رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس تيمور الشرقية بذكرى يوم استعادة الاستقلال لبلاده
25 قتيلاً بهجومين لعصابات منظمة في هندوراس
قتل 25 شخصا على الأقل عندما وقع هجومان منفصلان في شمال هندوراس على يد عصابات إجرامية منظمة، بحسب ما أفادت السلطات، وذلك في وقت تستعدّ الدولة الواقعة في أميركا الوسطى لشنّ حملة على العصابات.
ووقع الهجوم الأعنف فجرا في بلدية تروخيو في مقاطعة كولون، حيث قُتل 19 شخصا بالأسلحة الرشاشة، علما أن الجماعات المسلحة هناك تتنافس للسيطرة على مزارع النخيل وطرق تهريب المخدرات.
وفي هجوم منفصل قرب الحدود مع غواتيمالا في مدينة أوموا التابعة لمقاطعة كورتيس، أفادت الشرطة بمقتل خمسة عناصر أمن ومدني واحد خلال اشتباك بين وحدة مكافحة المخدرات ومُشتبه فيهم من المهربين. وجاءت هذا الهجومان بعدما أقرّ البرلمان حزمة إصلاحات لمواجهة تصاعد العنف في البلاد، حيث يبلغ معدل جرائم القتل 24 حالة لكلّ مئة ألف نسمة. وتتيح الإجراءات الجديدة للجيش المشاركة في مهام الأمن الداخلي، وتنصّ على إنشاء وحدة جديدة لمكافحة الجريمة المنظمة، كما تفتح المجال أمام تصنيف العصابات وكارتلات المخدرات كـ»جماعات إرهابية». وكان الرئيس المحافظ الجديد لهندوراس نصري عصفورة تعهّد العمل مع نظيره الأميركي دونالد ترامب لمكافحة الجريمة المنظّمة في أميركا اللاتينية.
من جهته، أوضح أحد قادة المجموعات الريفية المحلية لوكالة فرانس برس أن الضحايا في تروخيو كانوا يعملون لدى جماعة مسلحة كانت تسيطر على مزرعة نخيل. ونشرت وسيلة إعلام محلية مقطعا مصورا يُظهر ما لا يقل عن تسع جثث ملقاة داخل مزارع النخيل الواسعة.
وقال وزير الأمن غيرزون فيلاسكيز للصحفيين «ما يمكن رؤيته الآن هو مشهد شبيه بعالم دانتي، حيث يبدو أن العديد من الأشخاص أُعدموا «...»على الأرجح ببنادق واسلحة صيد». وبحسب الوزير، فإن حجم هذه المجزرة غير مسبوق في هذه المنطقة التي «تشهد صراعا منذ سنوات» بسبب العصابات الإجرامية التي تدير عمليات تهريب المخدرات والاستيلاء على الأراضي الزراعية.
من جهته، قال الناطق باسم النيابة العامة يوري مورا «يعمل فريقان في موقعين مختلفين. قتل 13 شخصا في الفريق الأول، فيما تم تعداد ست ضحايا في الفريق الثاني».