3 ملايين درهم حصيلة تبرعات الطلبة في حملة تراحموا

18 فبراير 2015 المصدر : •• دبي-الفجر: تعليق 365 مشاهدة طباعة
  • جمع 30 شاحنة ملابس كتبرعات عينية من قبل الطلبة
  • مروان الصوالح: الحملة أظهرت تلاحم أبناء الوطن مع القيادة الرشيدة عبر المشاركة بفاعلية 
حققت حملة تراحموا لإغاثة الأشقاء اللاجئين في بلاد الشام من الأوضاع المعيشية الصعبة نتيجة لما يعانونه من أحوال جوية سيئة وبرودة الطقس، ومنذ الاعلان عنها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله نجاحاً كبيراً على مستوى المناطق التعليمية، إذ وصلت حصيلة هذه التبرعات 3 ملايين و104 آلاف درهم، فضلاً عن المواد العينية.
 
وشاركت في الحملة 354 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى جميع المناطق التعليمية، فيما شارك نحو 4 آلاف و 505 أشخاص من الهيئات الادارية والتدريسية والفنية في الفعاليات التي نفذت عبر تقديم الدعم المادي والمعنوي، وتطبيق وتفعيل المبادرات التي وضعتها وزارة التربية، والموجهة للطلبة الخاصة في الحملة.
 
ومن جانبه، ثمن سعادة مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، وبمتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لمساعدة وغوث الأشقاء العرب في بلاد الشام بفعل تعرضهم لظروف حياتية قاسية بسبب البرد القارص.
 
وأكد أن هذه الحملة تأتي لترفع المعاناة والبلاء عن الأخوة في بلاد الشام، وهي تجسد حرص القيادة الرشيدة على المبادرة لمد جسور التواصل والعون مع دول العالم المحتاجة، وعلى رأسها الدول العربية الشقيقة، في إطار يعكس سياسة الدولة وتوجهاتها النابعة من الحس والعطاء الانساني الذي عرفت به، والذي بات نهجاً راسخاً ومتجذراً في كل مكونات الشعب الاماراتي والمقيمين على أرضه، وبذرة زرعها فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وحرصت القيادة الرشيدة على تنميتها والتمسك بغاياتها الجليلة.
 
وذكر الصوالح، أن الوزارة وبمجرد الاعلان عن الحملة، وضعت خطة شاملة ومتكاملة لتنفيذها في جميع المناطق التعليمية، تهدف إلى تعزيز القيم الانسانية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة، وغرس مفردات العطاء والمبادرة والعمل والشعور مع الغير في وجدانهم.
 
وأضاف أنه جرى وضع البرامج والتوعية والفعاليات التي تتناسب مع حجم الحدث وأهمية الحملة التي وجهت بها القيادة الرشيدة، لتشمل جميع المناطق التعليمية، مشيراً إلى أن الهدف من الحملة تمحور حول الشعور بمعاناة الأشقاء في بلاد الشام باعتبارهم جزء من نسيج واحد يجمعنا، وتربطنا بهم علاقات الأخوة والدين والتاريخ، وبالتالي محاولة جمع أكبر قدر من المساعدات الانسانية المادية والعينية التي بدورها ستسهم في تخفيف عبء الأوضاع المتردية هناك.
 
وذكر الصوالح أن هذه الحملة أبرزت حرص القيادة ومتابعتها عبر توجيه مؤسسات القطاع الأهلي والخاص وافراد المجتمع، للعمل نحو دعم الأهداف النبيلة للحملة، لافتاً إلى أن هذا الأمر تبلور بشكل واضح في المناطق التعليمية ومدارسها كافة، حيث أظهرت الحملة تكاتف الجميع وتلاحمهم مع القيادة في صورة تعكس مدى الترابط والتآزر في مثل هذه المناسبات، وأشاد بحسن تجاوب الميدان التربوي مع معطيات وأهداف الحملة سواء الطلبة أو أولياء الأمور أو الادارات المدرسية والعاملين فيها، شاكراً في الوقت ذاته الجهات المتعاونة مع الوزارة منذ انطلاق الحملة والجهود التي بذلت في هذا السياق .
 
ولفت إلى أن المدارس شهدت حركة وتفاعلاً كبيرين مع الحملة، إذ جرى جمع أكثر من 3 ملايين درهم، ومواد عينية كالملابس، ومن ضمن الفعاليات التي نفذت في المدارس جمع أكثر من 30 شاحنة للملابس، مضيفاً بأن الأنشطة التي نفذت في هذا السياق متعددة، منها تنفيذ قوافل توعوية لجمع التبرعات من المؤسسات المجتمعية، وتخصيص صناديق لجمع التبرعات في المدارس، وعمل عروض مسرحية خاصة في الحملة، واقامة خيم بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر في المدارس لجمع التبرعات، وتقديم محاضرات وورش عمل عن الحملة وأهدافها، وتوجيه الاهتمام نحو أولياء الأمور للمشاركة في الحملة، وتخصيص البرامج الاذاعية الموجهة للطلبة بهدف الحث على المشاركة، وتوزيع حصالات لجمع التبرعات، وتنفيذ بنرات اعلانية ومنشورات ورقية وزعت لتوعية المجتمع بالحملة، فضلاً عن العديد من المبادرات التي نفذت بالمدارس وتصب في ذات الاتجاه.
 
وخلص وكيل الوزارة إلى أن حملة تراحموا ليست مجرد أيام أو فعاليات وتنقضي، ولكنها مسيرة ممتدة تعبر عن نهج راسخ متأصل في القيادة وابناء الوطن، وهي مستمرة، لافتاً إلى التوصيات المؤطرة لهذه الحملة، وهي: استمرار تأييد ودعم ومساندة وتقديم العون لكل من يحتاج إلى المساعدة، وعقد الندوات والمحاضرات لنشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتنفيذ زيارات للمؤسسات المختلفة لتنمية روح المبادرة والمشاركة بين أبناء الوطن، وتعزيز معاني الانتماء في أوساط الطلبة عبر الأنشطة المختلفة.
 
من جهته، قال الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، إن حملة تراحموا هي امتداد للعطاء الانساني لدولة الامارات، وهي تعكس اهتمام القيادة الرشيدة في ايصال العون والمساعدة إلى كل من هم بحاجة لها.وأعتبر أن الحملة كانت ناجحة بكل المقاييس، وعلى جميع الصعد، لافتاً إلى أن منطقة دبي التعليمية نفذت برنامجاً ناجحاً لتغطية جوانب الحملة وضمان التجاوب من مختلف أطياف الميدان التربوي، وهو ما تجسد على أرض الواقع.
 
بدورها أوضحت سمية السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن القيادة الرشيدة انطلقت في هذه الحملة من نهج راسخ يمثل سياسة الدولة تجاه دول العالم قاطبة، لافتة إلى أن المنطقة وبتوجيهات من وزارة التربية ارسلت بتعاميم لجميع المدارس بشأن الحملة، حيث كان هناك تفاعل كبير من قبل المدارس الحكومية والخاصة ومجالس أولياء الأمور.
 
ولفتت إلى أنه جرى تشكيل فريق عمل لمتابعة تنفيذ برنامج الحملة، موضحة انه جرى نصب خيمة بالتعاون مع مجلس أولياء الأمور لجمع التبرعات، وجرى أيضاً جمع 6 آلاف بطانية، ونحو مليون درهم، مضيفة بأنه في سبيل تفاعل الميدان مع الحملة، جرى تنفيذ ورش عمل ومبادرات تستهدف الطلبة وتحث على عمل الخير والتطوع والولاء والانتماء. من جهته، ذكر جمعه خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية، أن حملة تراحموا حملت في ثناياها رسالة نبيلة، ترجمت على أرض الواقع عندما تفاعلت جميع أطياف المجتمع معها، وفي مقدمتهم المدارس.
 
وأكد أنه جرى جمع مواد عينية ومبالغ مالية، ارسلت إلى الهلال الأحمر، مبيناً أن المنطقة شكلت لجاناً في المدارس مهمتها متابعة تنفيذ الحملة، وهو ما انعكس على تجاوب الجميع من معلمين وطلبة وادارات وأولياء أمور.وفي السياق ذاته، رأى علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية أن دولة الامارات سباقة في مجال العمل الخيري والانساني، وهو لا يقف عند دولة معينة أو مكان او فئة ما، مشيراً إلى أن هذه الحملة هي امتداد لسلسلة من الأعمال والمبادرات الانسانية التي جابت دول العالم قاطبة وتفردت الدولة في ضرب أروع الأمثلة في هذا المجال. ولفت إلى أن الدولة اختطت هذا النهج أسلوباً لها في التعامل مع الدول العربية الشقيقة، وغيرها من سائر دول العالم، ولذا فإن المجتمع كان حريصاً ولاسيما الطلبة على التفاعل مع معاناة اخواننا في بلاد الشام بكل ما تستطيع أن تجود به أنفسهم من احسان وعمل الخير.
 
وأشاد سعيد علي مدير منطقة أم القيوين التعليمية بتوجيهات القيادة الرشيدة، ودعمها لها، وهو ما بدا واضحاً من نجاح لافت في جميع القطاعات في الدولة وبمختلف أطياف المجتمع التي بادرت إلى تقديم المساعدة.وذهب إلى أن الوعي كان كبيراً لدى مختلف فئات المجتمع، وهو ما ترجم في مبادرة الجميع لتقديم العون للأشقاء في بلاد الشام عبر جمع التبرعات المادية والعينية ولاسيما في المدارس والمناطق التعليمية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      9640 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      441 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      10651 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      10142 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      69037 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      62186 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      41282 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      40377 مشاهده