«تحقيق أمنية» تحتفي بالمعلم وتؤكد دوره في صناعة الأمل وبناء الأجيال

«تحقيق أمنية» تحتفي بالمعلم وتؤكد دوره في صناعة الأمل وبناء الأجيال

أكدت مؤسسة «تحقيق أمنية» أن المعلم ركن أساسي في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، لما يؤديه من دور محوري في تنمية معارف الأجيال وقدراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتمكّنهم من الإسهام في بناء مجتمعهم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام.
وقال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»: «نؤمن في مؤسسة تحقيق أمنية بأن لكل طفل الحق في أن يؤمن بغده وبقدرته على تحقيق طموحاته، وأن المعلم شريك مهم في منح الأطفال الثقة والدافع للمضي نحو هذه الطموحات، خصوصاً في المراحل التي يحتاجون فيها إلى من يؤمن بقدراتهم ويشجعهم على تجاوز التحديات». وأضاف: «المعلم لا يقدّم المعرفة فحسب، بل يصنع أثراً إنسانياً قد يبقى مع الطالب سنوات طويلة. كلمة تشجيع، أو موقف داعم، أو إيمان بقدرة طالب على النجاح، يمكن أن تتحول إلى مصدر قوة وإلهام. وهذا الأثر يتقاطع بعمق مع رسالتنا في مؤسسة تحقيق أمنية، التي تقوم على منح الأطفال الأمل والقوة والفرح، ومساعدتهم على تحقيق أمنياتهم». وأشار الزبيدي إلى أن التعاون بين الأسرة والمدرسة والمعلم عنصر أساسي في توفير بيئة داعمة لنمو الأطفال، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم والمعلمين استثمار في الإنسان وفي مستقبل المجتمع، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، والتطور المتنامي في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي للمعلمين تأكيداً على مكانة التعليم والمعلم في دولة الإمارات، وعلى أهمية تمكين الكوادر التعليمية من مواصلة تطوير مهاراتها وقدراتها، بما يواكب احتياجات الأجيال الجديدة ويعزز قدرتها على التفكير والإبداع والابتكار.
وتعمل المؤسسة مع المدارس والمعلمين من خلال فعاليات توعوية ومبادرات مدرسية تعرّف الطلبة بقيم العطاء والتعاطف، وبالأثر الذي يمكن أن تتركه الأمنية في حياة طفل يواجه مرضاً خطيراً. وقد أسهم دعم الهيئات التعليمية في إشراك الطلبة بهذه المبادرات، وفي توسيع دائرة الأمل لتصل إلى مزيد من الأطفال.
وتتوجه «تحقيق أمنية» بالشكر إلى جميع المعلمين والمعلمات في الإمارات، وإلى المدارس وإداراتها المشاركة في مبادرات المؤسسة، على عطائهم ودورهم في بناء أجيال واثقة بقدرتها على تحقيق طموحاتها.