رئيس الدولة يقدم التعازي إلى أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أنباء عن احتجاز الصين عالم زلازل أميركيا منذ 20 شهرا
تحتجز الصين عالم زلازل أميركيا منذ حوالي عامين بتهمة التجسس، بحسب ما كشفت عائلته الثلاثاء، مؤكدة أنّ الجهود التي قادها الرئيس دونالد ترامب لإطلاق سراحه لم تنجح حتى الآن.
وقالت منظمة «غلوبال ريتش» غير الحكومية التي تمثل العائلة في بيان، إنّ يولين تشين الذي موّلت واشنطن عمله في الكشف عن تجارب نووية تحت الأرض، هو المواطن الأميركي الوحيد الذي اعترفت حكومته رسميا باعتباره «محتجزا ظلما» في الصين منذ تشرين الثاني-نوفمبر 2024.
وأشارت إلى أنّه تم التطرّق إلى قضيّته خلال اللقاء بين ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في أيار-مايو.
وأضاف البيان أنّ «عائلة تشين تتحدث للمرة الأولى عن هذه المسألة لأنّ الحكومة الصينية لم تتخذ أي إجراء بشأن طلب ترامب الإفراج عنه».
ولفت إيريك ليبسون من «غلوبال ريتش» الى أنّه «إذا لم تُحل هذه القضية» بسرعة، فإنّها «ستكون بالتأكيد على جدول أعمال الاجتماع بين شي وترامب» الذي دعا نظيره الصيني إلى واشنطن في أيلول-سبتمبر.
وفي رد على استفسار لوكالة فرانس برس، أكد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن أثارت قضيته مع السلطات الصينية وطالبت بـ»الإفراج الفوري عنه» مضيفا «نكرر دعوتنا إلى الإفراج عن السيد تشن».
وقالت زوجته يوفانغ رونغ في البيان «لم أتمكّن من التحدث إلى زوجي منذ أكثر من 600 يوم».
وأكدت أنّه لم يحصل مطلقا على تصريح أمني سرّي من الحكومة الأميركية، معتبرة أنّ «الادعاء بأنّه كان متورطا في التجسس أمر خطأ ويتنافى مع الطبيعة العلنية والتعاونية لعمله».
وردا على سؤال بهذا الشأن، قال ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء إنّه «لا يوجد أي ادعاء باحتجاز غير عادل» في البلاد. وأفاد البيان بأنّ عمل يولين تشين في الكشف عن التجارب النووية تحت الأرض كان ممولا من الجيش الأميركي ووزارة الخارجية. ووفقا لوكالة رويترز التي كانت أول من نشر الخبر بشأن احتجازه، تركّز عمله على الكشف عن التجارب النووية لكوريا الشمالية.
وقالت منظمة «غلوبال ريتش» إنّ عددا من المسؤولين الأميركيين يعتبرون أنّ توقيف يولين تشين «كان مدفوعا بإجراء الصين لتجارب نووية».
وأضافت أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أقر رسميا في 19 آذار-مارس 2026 بأنّه «محتجز ظلما»، وأنّ العائلة اختارت بعد ذلك عدم نشر معلومات بشأن توقيفه تسهيلا للجهد الدبلوماسي بهدف الإفراج عنه.