برعاية نهيان بن مبارك آل نهيان

إعلان أسماء الفائزين في مسابقة «النخلة في عيون العالم» بدورتها السابعة عشرة 2026

إعلان أسماء الفائزين في مسابقة «النخلة في عيون العالم» بدورتها السابعة عشرة 2026

• الشباب يوثّقون إرث النخلة بعدسة العالم في إطار إرث زايد الإنساني بمشاركة دولية واسعة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة، عن أسماء الفائزين في مسابقة التصوير الدولية "النخلة في عيون العالم" بدورتها السابعة عشرة "2026"، التي تُنظَّم برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في تجسيد لدور الصورة في توثيق العلاقة بين الإنسان والطبيعة وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. حيث جاءت النتائج للفائزون بالفئة الأولى "نخلة التمر" ليحصل على المركز الأول: المصور حمد الغنبوصي والمركز الثاني: المصور سلطان النقيب والمركز الثالث: المصور محمد الجلندي.
والفائزون بالفئة الثانية "الإنسان ونخلة التمر" حصل على المركز الأول: المصور ماجد بن عبيد العامري.
والمركز الثاني: المصور شيجيث اوندن شيرياس والمركز الثالث: المصور محسن الهاجري.
وأكد ذلك سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أمين عام الجائزة، حيث جاءت هذه المسابقة امتداداً لرؤية دولة الإمارات المستلهمة من إرث المغفور له -بإذن الله -الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أولى النخلة مكانة خاصة بوصفها رمزاً للحياة والعطاء، وسعى إلى غرس قيم الارتباط بالأرض في وجدان الأجيال.
وقد شهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من المصورين من مختلف دول العالم، لا سيما من فئة الشباب، حيث تميزت هذه الدورة بمشاركة 54 مصوراً يمثلون 17 دولة، وبلغ عدد الصور المشاركة 276 صورة، الذين قدّموا بعدساتهم رؤية إنسانية وجمالية للنخلة، عكست تنوّع الثقافات ووحدة القيم المرتبطة بالبيئة والاستدامة. وأسفرت النتائج عن فوز نخبة من المصورين ضمن فئتي "نخلة التمر" وفئة "الإنسان ونخلة التمر"، حيث عبّرت الصور الفائزة عن عمق العلاقة بين الإنسان وهذه الشجرة المباركة.
وأضاف أمين عام الجائزة، أن المسابقة تمثل منصة عالمية تجمع الشباب والمبدعين من مختلف الدول، وتسهم في توظيف فن التصوير الفوتوغرافي كأداة معرفية وثقافية لتعزيز الوعي البيئي، وإبراز القيمة التراثية والسياحية للنخلة، وتشجيع الحوار الثقافي بين الشعوب.
وأضاف أن هذا التفاعل الدولي يعكس الدور المتنامي لمؤسسة إرث زايد الإنساني في تمكين الشباب حول العالم، وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن ارتباطهم بالطبيعة، وتحويل الإبداع المرئي إلى رسالة إنسانية تدعم الاستدامة.
وتواصل الجائزة، من خلال هذه المبادرة، بناء جسور التواصل بين الثقافات، وتعزيز حضور النخلة كرمز عالمي يجمع بين التراث والابتكار، ويُلهم الأجيال الشابة للمساهمة في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية من أجل مستقبل أكثر استدامة.