احذر.. تناول الكفير بهذه الطريقة يضر أمعاءك

احذر.. تناول الكفير بهذه الطريقة يضر أمعاءك


من مراعي روسيا ومنغوليا القديمة إلى رفوف أكبر المتاجر العالمية، يشهد "الكفير" أو ما يعرف بـ "الحليب المخمر" شعبية غير مسبوقة. وبينما تتسابق سلاسل المتاجر في بريطانيا لتلبية الطلب الذي قفز بنسبة 400%، بدأ الأطباء في المملكة المتحدة يدقون ناقوس الخطر بشأن "الجانب المظلم" لهذا المشروب الذي يُوصف بالخارق.
لا يُعد "الكفير" مجرد بديل للزبادي، فهو يحتوي على ترسانة من البكتيريا النافعة "البروبيوتيك" تزيد بمقدار 10 إلى 20 ضعفاً عما يوجد في المنتجات التقليدية.
ويؤكد جوردان هاوورث، خبير صحة الجهاز الهضمي في "The Microbiome Clinic" بلندن لصحيفة دايلي ميل أن الاستهلاك اليومي لهذا المشروب يعمل كـ "درع واقية" للجسم، حيث تساهم ميكروباته الصديقة في تعزيز صحة الأمعاء وتقليل مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والعدوى، ودعم الجسم ضد سرطان الأمعاء.
ورغم تصنيف "ملك البروبيوتيك"، إلا أن الانبهار بفوائده قد يتحول إلى كابوس صحي إذا لم يتم تناوله بحذر. فقد أطلق خبراء صحة الجهاز الهضمي سلسلة من التحذيرات حول "الآثار الجانبية" التي قد تصل في حالات نادرة إلى عدوى مميتة.
يحتوي الكفير على نحو ملياري ميكروب في الحصة الواحدة، وهو ما يمثل "هجوماً بكتيرياً" مفاجئاً للأمعاء غير المعتادة عليه. يوضح الخبير جوردان هاوورث أن هذه البكتيريا تبدأ فوراً في تخمير الكربوهيدرات "مثل الخبز والمعكرونة" داخل الجسم، مما يؤدي إلى انتفاخ وتقلصات حادة، وإسهال مفاجئ، وتراكم مزعج للغازات. لذا يُنصح ببدء ربع كوب يومياً مع زيادة الكمية تدريجياً لتمنح الأمعاء فرصة للتأقلم.