بمشاركة آلاف المطايا الإماراتية والخليجية

الاثنين انطلاق المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة بميدان الوثبة


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق الاثنين المقبل  11 مايو فعاليات المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة بميدان الوثبة للهجن بالعاصمة أبوظبي "ختامي الوثبة 2026"، والذي يقام في نسخته السابعة والأربعين بمشاركة الآلاف من المطايا من هجن أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويعد المهرجان الختامي في الوثبة أحد أهم السباقات التراثية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وأفضل ختام لموسم سباقات الهجن، حيث دشن عامه الـ 47 من النجاح في شهر رمضان الماضي بمنافسات الحقايق لهجن أبناء القبائل، استكمالاً لسلسلة من النجاحات على مدار أعوام طوال، امتدادًا لنهج الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
ويقام المهرجان بتنظيم اتحاد الإمارات لسباقات الهجن برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وتستمر فعالياته على مدار 11 يوماً، ويختتم في 21 مايو الجاري.
ويشهد المهرجان هذا العام إقامة 192 شوطاً، بواقع 50 شوطاً لهجن أصحاب السمو الشيوخ، و130 شوطاً لهجن أبناء القبائل، بالإضافة إلى 12 شوطاً للسباق التراثي. وتتنافس المطايا المشاركة على 28 رمزاً، وذلك بعد حسم رموز سن الحقايق المفتوح والإنتاج واللقايا والإيذاع  الإنتاج في مارس الماضي، حيث يكون التنافس قوياً على الرموز الـ 28، منها 4 رموز لهجن أصحاب السمو الشيوخ، و24 رمزاً لهجن أبناء القبائل موزعة بواقع 16 رمزاً لأشواط المفتوح والمحليات، و8 رموز لأشواط فئة الإنتاج.
وتأتي انطلاقة المنافسات مع سن اللقايا التي تقام على مدار يومين عبر 36 شوطاً خصصتها اللجنة المنظمة لهذه الفئة، يليها سن الإيذاع بـ 26 شوطاً، ثم الثنايا بـ 32 شوطاً.
وتتنافس هجن أصحاب السمو الشيوخ في سن الثنايا والحول والزمول، حيث قررت اللجنة المنظمة إقامة 22 شوطا للثنايا منها شوطي الرموز في منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ، و28 شوطاً للحول والزمول منها شوطي الرموز على سيف صاحب السمو رئيس الدولة والزمول المفتوح . وتتنافس هجن أبناء القبائل على مدار 36 شوطاً في سن اللقايا، و26 في سن الإيذاع،و32 شوطاً في سن الثنايا، و36 شوطاً للحول والزمول، منها 4 أشواط لرموز فئة الإنتاج المحليات والمهجنات، و4 أشواط لرموز المفتوح والتنافس على الجائزة الأغلى وهي السيف الذهبي في شوط الحول المفتوح الرئيس، وجائزته المالية وقدرها 5 ملايين درهم

سلطان بن حمدان: ختامي الوثبة مهرجان في حب التراث
توجه معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله  على الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة سباقات الهجن في الدولة، والذي عزز استدامة فعالياتها من مهرجانات وسباقات تطوف الميادين طوال العام بإرثها وارتباطها العميق بوجدان أهل الإمارات، والمحافظة على قيم تراث الآباء والأجداد، ونقل هذا الموروث الأصيل إلى الأجيال بكل تفاصيله الرياضية والمجتمعية.
وثمن معاليه الاهتمام الكبير والمتابعة الدائمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لسباقات الهجن، مما كان له الأثر الملموس في التطور الذي تشهده عبر مختلف أنشطتها وفعالياتها في المناسبات الوطنية والمهرجانات التي تحظى بحضور سموه الذي يشكل دافعاً إضافياً للمنظمين والمشاركين في السباقات التي تشهدها مختلف ميادين العاصمة أبوظبي لتقديم أفضل ما لديهم من أداء، مشيراً إلى توجيهات سموه بتوفير كل الإمكانيات لنجاح المهرجان كل عام في الجوانب الفنية والتنظيمية.
وقال معاليه بمناسبة انطلاق المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن «الوثبة 2026»: إن سباقات الهجن منظومة متكاملة لموروث شعبي يعزز التواصل بين أهل هذه الرياضة، ويعمق ترابطهم، في إطار التنافس بروح رياضية عالية، الكل فيه فائز، وقد رسخ هذا النهج الوالد المؤسس المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويجب أن نحافظ على مفرداته القيمة التي تعبر عن أصالة تراث الإمارات، وتقديمه بكل فخر واعتزاز.
وأكد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، أن المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن بالوثبة، يعد من أعرق المهرجانات الخليجية وقد طوى 46 عاماً من التفرد في سباقاته والمشاركة وجوائزه القيمة، يجمع أهل الهجن في حب التراث والترابط الأخوي، وظل يقدم الدعم لمجتمع هذه الرياضة الذي يتقدمه الملاك، ما يدفعنا للاستمرار في تطويرها بتنفيذ أفكار ملهمة وخلاقة تساهم في رفع مستوى التنافسية، وتعرف بماضي الإمارات التليد وحاضرها الزاهر، تطلعاً لمستقبل أكثر إشراقاً.
ورحب معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، بجميع الملاك المشاركين في المهرجان من أبناء الدولة وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.
وأوضح معاليه أن المهرجان يحمل رسالة تجسد قيم الوحدة في صون التراث، ويسعى من خلال ذلك لمواصلة أهدافه النبيلة بتعميق أواصر المحبة والعلاقات الطيبة بين الأشقاء، والتأكيد على أن الناموس الحقيقي هو هذا التواجد الكبير الذي يجمع أبناء المنطقة في احتفالية تراثية تعكس الوجه الآخر المشرق أيضاً لسباقات الهجن، الذي يعزز التآخي والتقارب بين الجميع .
وشكر معاليه اللجنة المنظمة على الجهود التي بذلتها في الإعداد للمهرجان والترتيبات التنظيمية لإنجاح الحدث هذا العام، مشيداً بما قدمته من أداء تميز بروح الفريق الواحد في الدورات السابقة وفي تنظيم السباقات على مستوى الدولة، معرباً عن ثقته الكاملة في فريق العمل الذي اعتاد على التميز في التنظيم واكتسب خبرات عالية في هذا المجال.