السلطة الفلسطينية تسلم فرنسا مشتبها به في اعتداء 1982 في باريس

السلطة الفلسطينية تسلم فرنسا مشتبها به في اعتداء 1982 في باريس


وصل إلى فرنسا أمس الأول الخميس الفلسطيني هشام حرب المشتبه بإشرافه عام 1982 على هجوم استهدف مطعما يهوديا في باريس أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وذلك بعد أن قامت السلطة الفلسطينية بتسليمه. وأعلن الادعاء العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب في بيان أن حرب، أحد المشتبه بهم الأربعة المطلوبين في الهجوم الذي وقع في 9 آب-أغسطس عام 1982، أُوقف لدى وصوله إلى فرنسا واحتُجز في قاعدة جوية بالقرب من العاصمة وسيتم إخطاره رسميا بأمر التوقيف الصادر بحقه .
وفي التاسع من آب-أغسطس 1982، قُتل ستة أشخاص وأصيب 22 آخرون بانفجار قنبلة يدوية في مطعم «جو غولدنبرغ» وبإطلاق نار في حي دو ماريه اليهودي بشارع روزييه في باريس، نفذته مجموعة مؤلفة من ثلاثة إلى خمسة أشخاص.
ومحمود العدرا المعروف بهشام حرب «72 عاما» مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية صدرت قبل أكثر من عشر سنوات للاشتباه بصلته بالهجوم، وهو أحد الرجال الستة الذين أُحيلوا في أواخر تموز-يوليو 2025، على محكمة الجنايات الخاصة في باريس بتهمة ارتكاب هذا الهجوم الإرهابي. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعد في تشرين الثاني-نوفمبر الماضي، بتسليم حرب، خاصة بعدما «هيأ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين إطارا مناسبا لهذا الطلب الفرنسي». وعقب التسليم، شكر مكتب ماكرون في بيان السلطة الفلسطينية على «تعاونها والتزامها بمكافحة الإرهاب، كما وعد الرئيس عباس».
وقال محامي عائلات الضحايا، ديفيد بير، إن العقود الأربعة التي انقضت منذ الهجوم «طويلة للغاية»، داعيا إلى إجراء المحاكمة في أسرع وقت ممكن.
ونُسب الهجوم إلى «حركة فتح-المجلس الثوري» التي كان يقودها صبري البنا «أبو نضال» والمنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية. ويُعتقد أن حرب كان أحد منسقي الهجوم. وقال المحامي عمار دويك من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع فرانس برس في القدس «تواصلت معي اليوم عائلة هشام حرب وأخبرتني أنها تبلغت من السلطة الفلسطينية تسليمه للسلطات الفرنسية».