بلدية أبوظبي تنظم فعالية مجتمعية تعزز التوعية بالمظهر العام والتواصل مع الفئات العمالية
رافينيا يسجل ثلاثية
برشلونة يواصل بدايته المثالية واستعراض هجومي لأتلتيكو
قاد النجم البرازيلي رافينيا فريقه برشلونة إلى مواصلة بدايته المثالية في الدوري الإسباني لكرة القدم، بتسجيله ثلاثية في الفوز على ضيفه راسينغ سانتاندر 7-2 الأربعاء ضمن المرحلة السادسة، فيما استعرض أتلتيكو مدريد قوّته الهجومية بغياب الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريس أمام أوساسونا 4-0.
أحرز رافينيا ثلاثيته في الدقائق 25 و67 من ركلتي جزاء و42، وأضاف البرتغالي جواو كانسيلو (8) وأسيير فياليبري «36 بالخطأ في مرمى فريقه» والبديل البرازيلي غابريال جيزوس (79) ولامين جمال (89) الأهداف الأربعة الأخرى.
في المقابل حمل هدفا سانتاندر توقيع السنغالي ماغيت غي (30) والبديل المغربي ياسر زبيري (65).
وحقق برشلونة فوزه السادس تواليا في «لا ليغا»، والسابع تواليا ضمن كافة المسابقات، رافعا بذلك رصيده إلى 18 نقطة في الصدارة ومبتعدا بثلاث نقاط عن غريمه ريال مدريد الوصيف بـ15 نقطة.
وافتتح كانسيلو التسجيل بعدما تسلّم كرة عقب هجمة منظمة، فأطلقها صاروخية رائعة بيمناه من الجهة اليسرى خارج منطقة الجزاء، ارتدت من العارضة قبل أن تسكن الزاوية العليا اليمنى (8).
وواصل برشلونة ضغطه باحثا عن هدف ثان، وكان له ما أراد عقب ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد إعاقة تعرّض لها رافينيا من طرف مواطنه بيدرو فيليبي، ترجمها قائد الـ»بلاوغرانا» بنجاح (25).
وقلّص سانتاندر الفارق عبر السنغالي ماغيت غي، بعدما وصلته كرة من على مشارف المنطقة، فمرّ من بين بيدري وكانسيلو، ثم اخترق المنطقة وسدّد بيمناه من مسافة قريبة من فوق الحارس المضيف جوان غارسيا (30).
وأعاد برشلونة الفارق إلى هدفين، فمن تسديدة صاروخية جديدة لكانسيلو بيمناه من خارج المنطقة، حوّل فياليبري الكرة بالخطأ إلى الزاوية اليسرى داخل مرمى فريقه (36).
وأضاف رافينيا الرابع بتسديدة أرضية بيسراه استقرت في الزاوية اليمنى، عقب كرة مررها له داني أولمو (42).
وحصل برشلونة على ركلة جزاء ثانية إثر إعاقة فيليبي بالذات للألماني كريم أدييمي، لكن الحارس الضيف خولن أغيريسابالا تصدّى لركلة جمال بنجاح إلى يمينه (45).
وأقحم المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك حارس المرمى البولندي فويتشيخ شتشيزني بدلا من غارسيا المصاب مطلع الشوط الثاني (46).
وردّ القائم الأيسر تسديدة جمال بيسراه من داخل المنطقة (51).
وسجّل البديل المغربي زبيري الهدف الثاني للضيوف، مستغلا خطأ فادحا من شتشيزني، بعدما قطع الكرة منه داخل منطقة الياردات الست، وأودعها في المرمى المشرّع أمامه (65).
ووقّع رافينيا على ثلاثيته من ركلة جزاء جديدة عقب إعاقة تعرّض لها أدييمي من طرف البديل إيكر لوكي، ترجمها البرازيلي بنجاح (67).
الهدف هو التاسع له في صدارة هدافي الدوري.
وأُلغي هدف لجمال بداعي التسلل (72).
وأضاف البديل جيزوس السادس، بعدما تلقّى كرة بينية من جمال، فأسكنها بيمناه بطريقة رائعة من داخل المنطقة في الزاوية العليا اليمنى (79).
ونجح جمال أخيرا في فك سوء الحظ الذي لازمه خلال المباراة، فمن هجمة مرتدة قادها أدييمي وعقب مجهود فردي كبير على الجهة اليسرى، مرّر الألماني كرة على طبق من ذهب صوب جمال الذي أنهاها بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة في سقف الشباك (89).
واستعرض أتلتيكو مدريد قوته الهجومية بغياب ألفاريس للإصابة أمام ضيفه أوساسونا 4-0.
وأحرز الكندي جوناثان ديفيد الذي لعب أساسيا للمرة الأولى مع فريق العاصمة الإسبانية (24) والكوري الجنوبي لي كانغ-إن (54) والفرنسي روبان لو نورمان (63) وأليكس بايينا (82) أهداف أتلتيكو.
ورفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث موقتا، محققا فوزه الثاني تواليا والثالث له في «لا ليغا» هذا الموسم مقابل تعادل وخسارة. ويأتي الفوز في توقيت مثالي لقطب العاصمة مدريد، وذلك قبل أربعة أيام من استضافته غريمه وجاره اللدود ريال الأحد المقبل في آخر مبارياته قبل فترة التوقف الدولي.
ويبدو أنه سيكون صعبا على ألفاريس استعادة مركزه في التشكيلة الأساسية، لا سيّما بعد تقديم الرباعي ديفيد وكانغ-إن وبايينا والنيجيري أديمولا لوكمان أداء هجوميا لافتا، إذ بدا التفاهم بينهم واضحا من خلال تمريرات أرضية قصيرة وتحركات سريعة من دون كرة، ما مكّنهم من الوصول بسهولة إلى مرمى أوساسونا. ولولا تألّق الحارس أيتور فرنانديس لخرج أوساسونا بهزيمة أثقل، إذ تصدّى المخضرم البالغ 35 عاما، لعدد كبير من الفرص خلال سيطرة أتلتيكو المطلقة على المباراة على مدار الشوطين.
وفي مباراة ثانية، عاد إشبيلية بالنقاط الثلاث من ميدان ديبورتيفو لا كورونيا المنقوص عدديا 1-0، بفضل هدف المهاجم ميغيل سييرا (52). وأنهى أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد أنخيلينيو ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 59.