منصور بن زايد: الإمارات حاضنة لمختلف الصناعات الحيوية على مستوى المنطقة والعالم
50 مخطوطة من كنوزها العلمية ضمن فعاليات اليوبيل الذهبي
جامعة الإمارات تحتفي بإرثها العلمي في «معرض المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة»
ضمن فعاليات اليوبيل الذهبي، افتتحت جامعة الإمارات العربية المتحدة "معرض المخطوطات – هوية وتنمية مستدامة"، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، والرئيس الأعلى للجامعة، وسعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، إلى جانب القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة وعدد من الطلبة، وحضور لافت من أفراد المجتمع في منطقة العين، وذلك في مركز القطارة للفنون.
ويأتي تنظيم هذا المعرض ضمن مبادرة نوعية تستعرض تاريخ وإرث الجامعة الممتد على مدى خمسة عقود، بما يُسهم في تعزيز المشهد الثقافي والفني، وإبراز ملامح التراث العلمي والبيئي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد معالي زكي أنور نسيبة أن "معرض المخطوطات يمثل مشروعاً علمياً وحضارياً ذا قيمة رفيعة، إذ يُسهم في حفظ التراث وصونه، باعتبار المخطوطات ذاكرة الأمة وسجلاً لهويتها الثقافية. كما يتيح للباحثين فرصة الاطلاع المباشر على المصادر الأصلية، ويكشف عن مخطوطات نادرة أو غير معروفة، إلى جانب دوره في ربط الأجيال الجديدة بتاريخهم العلمي والحضاري، بما يُرسخ الاعتزاز بالهوية العلمية الوطنية ويعزز مكانتها ".
وأشار معاليه إلى أن المعرض يشكل جسراً معرفياً بين الماضي والحاضر، ويستعرض نخبة من هذه الكنوز العلمية، موضحاً أن مكتبة الجامعة تزخر بمجموعات قيّمة من المخطوطات النادرة في مختلف مجالات المعرفة، وتشمل مجالات الطب، والهندسة، والحساب، والفلك، والنحو، والصرف، وغيرها من العلوم.
من جهته أشار سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة، إلى أن "معرض المخطوطات" يعكس التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بدورها الريادي في صون الإرث العلمي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، بوصفه ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المعرفية. وأكد أن الجامعة تواصل توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية لإبراز القيمة الحضارية للمخطوطات، وترسيخ مكانتها كمصدر أصيل للمعرفة، بما يُسهم في تعميق الوعي الثقافي وتعزيز الارتباط بالجذور العلمية والحضارية لدى الأجيال المختلفة.
وتواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، تزامناً مع احتفالها بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، ترسيخ مكانتها كمؤسسة وطنية رائدة في إنتاج المعرفة، وداعمة لجهود حفظ الإرث العلمي والثقافي، بما يعكس دورها المحوري في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة.