رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس وزراء بريطانيا الجديد بمناسبة تعيينه
جامعة الإمارات تشارك في «مهرجان ليوا للرطب 2026»
استعرضت كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، عدداً من الأبحاث العلمية الرائدة ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب 2026، الذي يقام خلال الفترة من 14 إلى 23 يوليو 2026 في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، وذلك في إطار التزام الجامعة بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، والمحافظة على الإرث الزراعي المرتبط بشجرة النخيل.
وأوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد المحسن اليافعي، عميد كلية الزراعة والطب البيطري، أن مشاركة جامعة الإمارات في مهرجان ليوا للرطب تجسد رسالتها الوطنية في توظيف البحث العلمي والابتكار لدعم قطاع النخيل وإنتاج التمور وتطوير القطاع الزراعي، من خلال استعراض أحدث الأبحاث والمشاريع التطبيقية في مجالات الزراعة المستدامة، وتقديم حلول علمية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد الزراعية.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية عبر توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في الزراعة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة مستقبل هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تعزيز التواصل مع المزارعين والجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتعريف ببرامج الكلية الأكاديمية والبحثية وخدماتها المجتمعية التي تدعم توجهات الدولة نحو الابتكار والاستدامة وتشجع الطلبة على الانخراط في التخصصات الزراعية والبيطرية.
واستعرض جناح الجامعة في المهرجان، مجموعة متكاملة من المشاريع العلمية والبحثية والمبادرات التطبيقية في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، مؤكداً دور الجامعة في توظيف البحث العلمي والابتكار لخدمة قطاع النخيل وتعزيز التنمية الزراعية في الدولة.
وشملت المشاركة تقنيات متقدمة في الزراعة الذكية، وإنتاج التمور، والإكثار النسيجي، وتطوير منتجات النخيل ومشتقاتها العضوية، إلى جانب مشاريع تهدف إلى تحسين جودة التمور ورفع كفاءة الممارسات الزراعية باستخدام أحدث الحلول العلمية والتكنولوجية.
كما ركزت المبادرات البحثية على المحافظة على الموارد الوراثية للنخيل من خلال اقتناء أصناف متميزة من التمور وتوظيفها في برامج تحسين النباتات ودراسة الأصول الوراثية بمزرعة الفوعة التابعة للجامعة.
وضم الجناح عدداً من المشاريع الابتكارية متعددة التخصصات التي تجمع بين الزراعة العلوم المختلفة، وتوظف الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري لتعظيم الاستفادة من شجرة النخيل ومخلفاتها، من أبرزها تطوير أغشية تغليف حيوية خضراء من مستخلص أوراق النخيل، ومشروبات وظيفية من عصارة التمر، وأنظمة تلقيح ذكية باستخدام التعلم العميق والرؤية الحاسوبية، وإنتاج الفطر من مخلفات النخيل، وتطوير مبيدات حيوية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتحويل المخلفات إلى جلد حيوي مستدام.