الأول من نوعه على مستوى الكلية

جامعة الإمارات تنشر أول بحث علمي من مختبر فسيولوجيا التمرين في مجلة علمية دولية

جامعة الإمارات تنشر أول بحث علمي من مختبر فسيولوجيا التمرين في مجلة علمية دولية


أعلنت كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة عن نشر أول بحث علمي يستند إلى بيانات جُمعت من مختبر فسيولوجيا التمرين "المختبر التابع لقسم التربية الرياضية" وهو إنجاز يُعد الأول من نوعه على مستوى الكلية، ويمثل خطوة نوعية في تطوير القدرات البحثية في مجالات الصحة والنشاط البدني في كلية التربية. 
ويحمل البحث عنوان: "“المعتقدات القائمة على التوقّعات والقيم الكامنة وراء عوامل الخطر القلبي-الأيضي والنشاط البدني لدى الطالبات في الشرق الأوسط"، وقد نُشر في مجلة Journal of Physical Activity and Health الدولية المحكمة، ضمن مشروع بحثي تناول العلاقة بين الدافعية النفسية والعوامل الفسيولوجية لدى طالبات الجامعات.
وأكدت الدكتورة منى الجناحي، وكيل كلية التربية، أن هذا الإنجاز يعكس التوجه الاستراتيجي للكلية نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي الذي يربط بين النظرية والممارسة. وقالت: "يشكل هذا النشر إنجازًا نوعيًا لكلية التربية، ويبرهن على جهودها في تطوير بيئة بحثية محفزة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي، كما يؤكد نجاح أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية في المساهمة في إنتاج معرفة علمية تخدم المجتمع وتعزز جودة الحياة."
من جانبه، أوضح الدكتور آرتو غراستن، رئيس قسم التربية الرياضية، أن الدراسة تمثل محطة مهمة في مسيرة القسم البحثية، وقال: "يُعد هذا أول بحث يُنشر اعتمادًا على بيانات جُمعت داخل مختبر فسيولوجيا التمرين، وهو ما يعكس تطور الإمكانات البحثية في القسم، ونعمل على ترسيخ دور المختبر كمنصة علمية لإجراء أبحاث تسهم في تعزيز صحة الطلبة ونشاطهم البدني ورفاههم داخل الدولة وخارجها."
وشارك في تنفيذ البحث كل من الدكتور جمال النعيمي، والدكتورة جيهان حندوق، والأستاذ بلازس جابور ، إلى جانب خمس طالبات من الكلية: وضحى الدرعي، وعلياء الحساني، ونوال المهيري، ووديمة الكتبي، واليازية الكتبي، اللواتي شاركن في جمع البيانات وترميزها داخل المختبر ضمن تجربة بحثية متكاملة.
وركزت الدراسة على تحليل العلاقة بين المعتقدات المرتبطة بالتوقعات والقيم، وعوامل الخطر القلبي الأيضي، ومستويات النشاط البدني المعتدل إلى القوي لدى طالبات الجامعات في الشرق الأوسط، مع التركيز على إمارة أبوظبي. وشملت الدراسة 221 طالبة بمتوسط عمر بلغ 20.6 سنة، حيث أظهرت النتائج أن المعتقدات والتوقعات الصحية وحدها لا تؤدي بالضرورة إلى تحسين النتائج الصحية. كما بيّنت الدراسة أن إدراك أهمية النشاط البدني ارتبط بزيادة الكتلة الدهنية والعضلية والعظمية، في حين ارتبط ارتفاع مستوى الاهتمام بالنشاط البدني بزيادة ممارسة النشاط البدني المعتدل إلى القوي. وأكدت النتائج أن العلاقة بين المعتقدات الصحية والسلوك الفعلي علاقة معقدة، ما يبرز الحاجة إلى تصميم برامج صحية شاملة ومتعددة الأبعاد لتعزيز أنماط الحياة الصحية والنشاط البدني بين الطالبات في المنطقة.
ويعكس هذا الإنجاز لكلية التربية التزام الكلية بتطوير البحث العلمي في مجالات الصحة والنشاط البدني ودعم مشاركة الطلبة في المشاريع البحثية التطبيقية.