الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرةً مسيّرة
بتوجيهات الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان
جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل تنظّم محاضرات افتراضية لتعزيز تماسك الأسرة وتشارك في التوعية باضطراب طيف التوحد
نظّمت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل، وبتوجيهات كريمة من الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس الإدارة، باقة متميزة من المحاضرات الافتراضية خلال شهر أبريل 2026، تزامناً مع عام الأسرة 2026، وذلك ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة»، في خطوة تعكس حرص الجمعية على دعم الاستقرار الأسري وبناء مجتمع متماسك قائم على القيم الأصيلة والوعي المعرفي.
وشهد البرنامج تقديم محاضرة بعنوان «الشباب والأسرة – بناء مستقبل واعد»، قدّمتها أ. موزة القبيسي، المستشار الثقافي لرئيس مجلس الإدارة، حيث تناولت خلالها مجموعة من المحاور الجوهرية التي تركز على دور الشباب في بناء الأسرة وتعزيز استقرارها، مؤكدة أهمية تنمية روح المسؤولية لدى الأبناء، وتعزيز التواصل الفعّال بين الأجيال، بما يسهم في بناء بيئة أسرية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة، كما أكدت على أن تمكين الشباب داخل الأسرة يُعد استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع، ودعامة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، قدّمت أ. موزة سالم الشومي محاضرة بعنوان " الأسرة الإماراتية: بين الأصالة والتربية المعاصرة " ، استعرضت خلالها منظومة القيم التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها الترابط الأسري، والتلاحم المجتمعي، واحترام الكبير، وتقدير الصغير، إلى جانب قيم الكرم وحسن الضيافة التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.
وأكدت المحاضرة على أن الأسرة الإماراتية تمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان، والحصن الأول للحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن غرس القيم الأصيلة في نفوس الأبناء يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواكبة المتغيرات مع الحفاظ على ثوابته.
من جانب آخر، وبالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وبدعوة كريمة من المركز الأمريكي النفسي والعصبي، شاركت الجمعية في فعالية توعوية متميزة من خلال " المكتبة المتنقلة الذكية "، وذلك يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026 في بيت محمد بن خليفة بمدينة العين، وهدفت المشاركة إلى نشر الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، وتعزيز ثقافة الدعم والاحتواء للأفراد من أصحاب الهمم وأسرهم، إلى جانب إبراز أهمية دور المؤسسات المجتمعية في دعم المبادرات الإنسانية والتوعوية.
وتأتي هذه المبادرات ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى بناء أسرة متماسكة ومجتمع واعٍ، عبر برامج معرفية وتوعوية تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز القيم المجتمعية، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء الإنسان والاستثمار في الأجيال المستقبلية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.