لتعزيز الشراكة البحثية ورصد الاتجاهات الاجتماعية الرقمية

دائرة تنمية المجتمع ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوقعان مذكرة تفاهم

دائرة تنمية المجتمع ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوقعان مذكرة تفاهم


وقّعت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي مذكرة تفاهم مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ بهدف تعزيز التعاون في المجالات البحثية ذات الأولوية للقطاع الاجتماعي، ورصد الاتجاهات الاجتماعية الرقمية، وتحليلها؛ واستشراف التحولات المستقبلية، بما يسهم في تطوير المعرفة؛ ودعم الأولويات الاجتماعية في إمارة أبوظبي.
ووقّع المذكرة سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع، وسعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في إطار حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات والمعارف، والاستفادة من الإمكانيات البحثية والتقنية في فهم المتغيرات الاجتماعية، واستشراف اتجاهاتها المستقبلية.
وتأتي المذكرة ضمن جهود دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي لتعزيز منظومة البحث والتحليل في القطاع الاجتماعي، وترسيخ دور البيانات والمعرفة في فهم احتياجات المجتمع ومتغيراته؛ بما يدعم تطوير المبادرات والسياسات والبرامج الاجتماعية وفق رؤًى قائمة على الأدلة والمعطيات.
وتركز مجالات التعاون بين الطرفين على إجراء البحوث والدراسات المرتبطة بأولويات القطاع الاجتماعي، وتطويرها، ورصد الاتجاهات الاجتماعية الرقمية، وتحليلها، وتبادل الخبرات والمعارف البحثية، إلى جانب استشراف التحولات والمتغيرات المستقبلية، والاستفادة من الأدوات والتقنيات الحديثة في عمليات الرصد والتحليل. كما تشمل المذكرة التعاون على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير أدوات وآليات رقمية تدعم عمليات الرصد والتحليل، وتسهم في قراءة الاتجاهات الاجتماعية بصورة أكثر فاعلية؛ وذلك بإشراف مكتب الاستراتيجية والشؤون الرقمية في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، بما يعزز الاستفادة من الحلول التقنية الحديثة في تطوير المعرفة والبحوث الاجتماعية. وبهذه المناسبة قال سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع: «تعكس هذه الشراكة توجهنا نحو ترسيخ المعرفة والبحث بوصفه أحد الممكنات الرئيسية لتطوير القطاع الاجتماعي، وتعزيز قدرتنا على استباق التحولات وفهم المتغيرات التي تؤثر في المجتمع. ونؤمن بأن تطوير سياسات ومبادرات اجتماعية أكثر فاعلية يبدأ من قراءة دقيقة للواقع؛ واستشراف المستقبل، بما يمكننا من توجيه الجهود نحو الأولويات الأكثر تأثيرًا، والاستجابة لاحتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية». وأضاف سعادته: «كما نرى في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة فرصة لتعزيز قدرتنا على تحويل البيانات إلى معرفة ورؤًى تدعم اتخاذ القرار، وترفع جاهزية القطاع الاجتماعي للتعامل مع التحولات المستقبلية، بما يسهم في تطوير حلول وسياسات تستجيب للمتغيرات؛ وتحقق أثرًا ملموسًا في المجتمع». ومن جانبه أكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن مذكرة التفاهم تجسد التزام المركز بتطوير شراكة مؤسسية فاعلة مع دائرة تنمية المجتمع، وتوحيد الجهود في المجالات البحثية ذات الأولوية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويدعم تطوير المبادرات والمشروعات التي تسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة منظومة العمل الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف سعادة الدكتور «أن هذه الشراكة تمثل امتداداً لنهج المركز في إقامة علاقات بنّاءة مع المؤسسات الوطنية، وتفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك في المجالات التي تخدم المجتمع، وتدعم مسيرة التنمية»، مشيراً إلى أن هذا التعاون يُعد فرصة لتعزيز التواصل بين المؤسسات المتخصصة، والاستفادة من تنوع الخبرات والتجارب، وتقديم قيمة مضافة تدعم الجهود الوطنية، وترسخ نهج التعاون المؤسسي لتحقيق نتائج أكثر فاعلية واستدامة.