سلطات الهجرة الأميركية توقف صحفيا منفيا من نيكاراغوا

سلطات الهجرة الأميركية توقف صحفيا منفيا من نيكاراغوا


احتجزت سلطات الهجرة الأميركية صحفيا من نيكاراغوا يعيش في الولايات المتحدة منذ سنوات ومعروف بانتقاده حكومة الرئيس دانيال أورتيغا في بلاده، وفق ما أفادت عائلته.
وفرّ لويس غاليانو إلى الولايات المتحدة عام 2018، وكان ينتظر بت طلب اللجوء السياسي الذي قدمه حين قبض عليه عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في ولاية فلوريدا.
وواصل عمله الصحافي من الخارج، وعام 2023 جرّدته حكومة بلاده التي وصفتها الولايات المتحدة بأنها دكتاتورية، من جنسيته النيكاراغوية. وقالت دايكل سانتاماريا، زوجة غاليانو، لوكالة فرانس برس بعد مكالمة هاتفية مقتضبة معه، إنه أخبرها بأنه موجود في مركز للشرطة لكنه لا يعرف موقعه بالضبط، وبأنه ينبغي عليها التواصل مع محاميه. وأضافت أن غاليانو «48 عاما» كان يعمل سائق «أوبر» عندما قُبض عليه.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترحيل ملايين الأشخاص الذين لا يحملون وثائق قانونية، بمن فيهم مواطنون من نيكاراغوا.
وفي الوقت نفسه، وجهت إدارته انتقادات شديدة إلى الزعيم النيكاراغوي دانيال أورتيغا الذي أشرف إلى جانب زوجته وشريكته في الرئاسة روزاريو موريو على حملة قمع صارمة ضد أي معارضة لحكمهما.
وكتبت ماريا إلفيرا سالازار، النائبة الجمهورية الحليفة لترامب، على إكس «يجب على أميركا أن تدرك دائما الفرق بين المجرم والمنفي السياسي».
وأضافت أن غاليانو الذي يواجه الآن احتمال الترحيل «لا يمكن أن ينتهي به المطاف في يدي الديكتاتورية نفسها التي اضطهدته».
وكان الصحافي واحدا من 94 من منتقدي الحكومة الذين أعلن أنهم «خونة للوطن» وجُرّدوا من جنسيتهم في شباط-فبراير 2023.
وبحسب عائلته، منحته إسبانيا لاحقا الجنسية الإسبانية.