ضغط العمل المستمر قد يكون سببًا خفيًا لتكرار الصداع
تشير دراسات طبية حديثة إلى أن حالة شائعة خلال يوم العمل قد تكون أحد أبرز العوامل المرتبطة بظهور الصداع، خاصة في نهاية اليوم، نتيجة ما يعيشه الكثيرون من توتر ذهني وجسدي متواصل دون فترات كافية للراحة.
ويعاني عدد كبير من الموظفين من إرهاق واضح بعد ساعات العمل، حيث تتسارع الأفكار، وتستمر الضغوط الذهنية، مع بقاء الجسم في حالة شدّ عضلي حتى أثناء فترات الراحة؛ ما يخلق شعورًا دائمًا بعدم الاسترخاء.
وبحسب موقع "ساينس ألرت"، يؤكد مختصون في طب الأعصاب أن هذا النمط من الإجهاد المستمر أصبح شائعًا في بيئات العمل الحديثة، وقد يسهم بشكل مباشر في زيادة احتمالية الإصابة بأنواع مختلفة من الصداع، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر حساسية للتوتر.
ويوضح الأطباء أن التوتر القصير قد يكون مفيدًا لتحفيز التركيز والأداء، إلا أن المشكلة تظهر عند تحوله إلى حالة مزمنة، حيث يبقى الجسم في وضع "التأهب" لفترات طويلة، مع ارتفاع مستمر في هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين.