رئيس الدولة ونائباه يهنئون سلطان عمان بذكرى توليه مقاليد الحكم
30 عاماً على تأسيس الإدارة العامة المتخصصة في هذا المجال
عبد الله المري: شرطة دبي أرست نموذجاً رائداً في صون حقوق الإنسان
أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مرور 30 عاماً على تأسيس الإدارة العامة لحقوق الإنسان يجسّد مسيرة مؤسسية راسخة جعلت من حقوق الإنسان ركناً أساسياً في منظومة الأمن الشامل بشرطة دبي، مشيراً إلى أن هذه المسيرة عززت احترام الحقوق والحريات، وأسهمت في ترسيخ الثقة المجتمعية، والارتقاء بجودة الحياة، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في إعلاء قيم العدالة والمساواة وحماية الإنسان دون تمييز.
وأضاف أن الإدارة العامة لحقوق الإنسان ومنذ انطلاقتها، أرست نموذجاً رائداً في صون حقوق الإنسان وتعزيز مبادئ العدالة في العمل الشرطي، مؤكداً أن ما تحقق خلال ثلاثة عقود يعكس نضج التجربة الحقوقية لشرطة دبي وتطورها وفق أفضل المعايير المحلية والدولية.
وأشاد معاليه بما حصدته الإدارة العامة لحقوق الإنسان من إشادات دولية وأممية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة عمل مؤسسي ممتد على مدى 30 عاماً، وتعكس التزام شرطة دبي بترسيخ ثقافة حقوق الإنسان كقيمة مؤسسية راسخة، وتطوير منظومة حماية الحقوق والحريات وفق أرقى الممارسات العالمية.
جاء ذلك، خلال تفقد معاليه للإدارة العامة لحقوق الإنسان، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور سعادة اللواء سيف بن عابد، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، والعميد عبدالرحمن الشاعر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد الدكتور إبراهيم بن سباع نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد أحمد المهيري مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والعقيد فيصل الخميري نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.
واطّلع معاليه على عرض شامل للتفتيش السنوي لعام 2025، تضمّن استراتيجية الإدارة العامة لحقوق الإنسان، ومحاور عملها، ومبادراتها ومشاريعها، إضافة إلى مؤشرات الأداء والإنجازات.
منظومة استراتيجية لحقوق الإنسان 2025-2033
وتناول العرض المنظومة الاستراتيجية لحقوق الإنسان 2025–2033، التي ترتكز على محاور رئيسية تشمل حماية الحقوق والحريات، والدعم الإنساني، ومكافحة الاتجار بالبشر، وحماية الطفل والمرأة، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، إلى جانب التحول الرقمي وتطوير الأنظمة الذكية، بما يضمن استدامة العمل الحقوقي ورفع كفاءته.
برنامج اختصاصي في مكافحة الاتجار بالبشر
واستمع معاليه إلى شرح حول نتائج برنامج اختصاصي في مكافحة الاتجار بالبشر الذي يعتبر الأول على مستوى الوطن العربي والإقليمي والذي يعنى بالمعالجة العلمية والحصرية لجريمة الاتجار بالبشر، حيث تم طرح البرنامج للعام 2024، ويتولى مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر في شرطة دبي تنظيم البرنامج، ومدته 4 أسابيع بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، ومعهد دبي القضائي، ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، حيث بلغ عدد المستفيدين 761 مستفيداً من 12 دولة.
برنامج ممرات عمالية
وفي إطار حماية حقوق العمال، اطّلع معاليه على نتائج برنامج "ممرات عمالية" خلال 2022 -2024، الذي حقق مؤشرات إيجابية بارزة، أبرزها معالجة 100% من القضايا العمالية الواردة، واستفاد 11 ألف و725 عاملاً من الخدمات والمبادرات، إلى جانب دعم قضايا عمالية ذات أولوية، وتحقيق نسب متقدمة في إعادة الحقوق لأصحابها، بما يعكس التزام شرطة دبي بصون كرامة العامل وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة.
برنامج حقوقك مصانة
كما تضمن العرض المقدم من الإدارة العامة لحقوق الإنسان، نتائج برنامج "حقوقك مصانة"، الذي يُعنى بالإجراءات المعمولة بها وفق المواثيق والمعايير الدولية والوطنية المتعلقة بحقوق الانسان في المؤسسات العقابية، حيث استفاد من الحملات التوعوية للبرنامج 1,025 مستفيداً، وتم تنظيم 7 دورات تدريبية.
برنامج التدخل المُبكر
واطّلع معالي القائد العام على نتائج برنامج "التدخل المُبكر"، الذي أسهم في معالجة 24,874 حالة لتحديات عمالية، وارجاع مبالغ بقيمة 68.7 مليون درهم، وأسفر عن انخفاض المنشآت غير الملتزمة بنسبة 51.4%، وتقليل الحالات المتفاقمة بنسبة 28%، ما يعكس فاعلية النهج الوقائي والاستباقي في معالجة التحديات العمالية.
برنامج آزر
كما اطّلع معاليه على نتائج برنامج "آزر" الذي يعنى بعرض ودراسة الحالات المرضية الخاصة التي تتطلب دعماً إنسانياً استثنائياً وفق آلية مدروسة تضمن العدالة والشفافية، حيث استفاد من البرنامج أكثر من 14 مستفيداً في توفير جهاز طبي، وأطراف صناعية، وعلاج الاخصاب وغيرها.
سفراء الأمان
واستمع معاليه إلى شرح حول برنامج "سفراء الأمان" في شرطة دبي، الذي يعتبر تجربة فريدة ومتكاملة في مجال التوعية والتمكين الذاتي للطلبة في التعرف على حقوق الطفل ونقل المعلومات التوعوية لزملائهم، حيث أسفرت نتائج البرنامج عن تأهيل 1308 سفير أمان من الذكور والإناث يمثلون 177 مدرسة، بواقع 110 مدرسة حكومية و67 مدرسة خاصة، ويعتبروا أدوات فاعلة في نقل المعرفة وبث الوعي بين أقرانهم، وقدموا خلال العام الماضي 25 نشاطاً وفعالية، وشاركوا في 11 ملتقى. وفي ختام التفتيش، ثمّن معالي الفريق عبدالله خليفة المري جهود منتسبي الإدارة العامة لحقوق الإنسان، مؤكداً أهمية مواصلة التطوير، والاستثمار في الكفاءات، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يضمن استدامة العمل الحقوقي، ويعزز أمن المجتمع، ويحفظ كرامة الإنسان.