تشكيل مجموعات للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي بين أمريكا وإيران

فانس: محادثات سويسرا تاريخية والملف النووي يحدد العلاقات

فانس: محادثات سويسرا تاريخية والملف النووي يحدد العلاقات

أكد جاي دي فانس نائب الرئيس الأميركي أن المحادثات مع إيران في سويسرا امس كانت تاريخية وتهدف للتوصل إلى اتفاق يشمل خصوصا برنامجها النووي والعقوبات المرتبطة به، بناء على مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال فانس مع بدء المحادثات المباشرة بحضور الوسطاء من قطر وباكستان في بورغنشتوك إن الرئيس دونالد ترامب طلب فتح صفحة جديدة من أجل تغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني، لإحداث ‌تغيير في ​علاقات الولايات المتحدة مع إيران، مشيرا إلى أن المحادثات الفنية التي بدأت  في ​سويسرا  ستسمح للجانبين بالجلوس معا والعمل على ​حل القضايا ‌المختلفة.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير جذري في علاقتها مع إيران إذا كان قادتها على استعداد للتخلي نهائيا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية.
وقد أعلنت قطر عقد الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان، الأحد، معربة عن تطلعها إلى أن تفضي هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، إنه «تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي، الذي سيغطي كافة جوانب مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى تشكيل مجموعات متابعة تعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز، وصولا إلى إبرام الاتفاق النهائي، بما يعكس التزام جميع الأطراف بالمضي قدما في العملية التفاوضية بحسن نية، وبهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام».
وأكد الأنصاري أن دولة قطر ستواصل، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، العمل مع باكستان وكافة الأطراف المعنية، لتهيئة بيئة إيجابية تُمكّن المفاوضات من تحقيق أهدافها.
وجدد تأكيد قطر دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي يعزز السلام المستدام والأمن والازدهار في المنطقة».

 وتوازيا، أكدت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عقد جلسة ثلاثية بين الولايات المتحدة إيران وقطر، لبحث وقف إطلاق نار يشمل لبنان، وملف أموال طهران المجمدة.
ووفقا للبند الأول من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فإن إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، يعد أحد شروط الاتفاق. كما يأتي ذكر الأموال الإيرانية المجمدة في البند الـ11 من المذكرة.
وحسب تسنيم، يعتبر الوفد الإيراني أن هدف مشاركته في مفاوضات سويسرا هو متابعة 5 بنود من الاتفاق، من بينها هذان البندان.
ويسود الترقب لمسار التفاهم الأميركي الإيراني، بعد الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع، بينما لا تزال ملفات لبنان ومضيق هرمز والضمانات النووية تمثل اختبارات رئيسية لجدية الطرفين.