«طرق دبي» تساهم في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً بـ 5 ملايين درهم
كيف تواجه حرقة المعدة وارتجاع المريء أثناء الصيام؟
مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه بعض الصائمين تحديات صحية مرتبطة بالهضم، ومن أبرزها حرقة المعدة وارتجاع المريء، وهي حالة تسبب شعورًا بالحرقان في الصدر والحلق، وقد تصاحبها انتفاخ وغازات.
وقد تزداد هذه الأعراض خلال الصيام نتيجة تغير نمط الوجبات، وزيادة إفراز حمض المعدة، وبطء الهضم، بحسب ما يؤكده أطباء مختصون.
وتتعدد أسباب هذه المشكلة، مثل بعض الأطعمة والمشروبات الدسمة أو الحارة، السمنة، التدخين، الحمل، التوتر النفسي، بعض الأدوية، فتق الحجاب الحاجز، قرحة المعدة، والعدوى البكتيرية. لكن يمكن إدارتها بنجاح خلال شهر رمضان عبر تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، وأحيانًا تدخل طبي عند الحاجة.
نصائح للتخفيف من حرقة المعدة
اختيار أطعمة صحية: يفضل تناول وجبات متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة، البروتينات الخفيفة، الخضروات والفواكه. يجب تجنب الأطعمة الحارة، الدهنية، والحامضة التي تزيد الأعراض سوءًا.
الترطيب الجيد: شرب الماء بكمية كافية وتناول الأطعمة الغنية بالماء خلال ساعات الإفطار يساهم في تقليل ارتجاع الحمض.
تجنب الإفراط في الأكل: تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبات كبيرة وسريعة لتقليل الضغط على المعدة.
تعديل وضعية النوم: رفع الرأس والصدر باستخدام وسائد إضافية يساعد على منع ارتجاع الحمض أثناء الليل.
اتبـــــاع جــــــدول زمني منـــــــاسب: تجـــــنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، والانتهاء من آخر وجبة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.