لماذا يفضل ترامب إطلاق «وزارة الحرب» على البنتاغون؟
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقاء مع صحفيين في المكتب البيضاوي أمس الأول السبت بطرح فكرة إطلاق مسمى «وزارة الحرب» على وزارة الدفاع «البنتاغون». وبرّر ترامب طرحه ذلك بقوله: «بدا لي أنه الأمر الأفضل. كانت تسمى وزارة الحرب وكان لها وقع أقوى»، على حد تعبيره. وأضاف ترامب مؤكداً على رأيه: «نريد الدفاع، ولكننا نريد الهجوم أيضاً... بصفتنا وزارة الحرب فزنا بكل شيء، وأعتقد أننا سنعود إلى ذلك». وكان ترامب قد أكد في تصريح له، الأسبوع الماضي، على القدرات الهجومية للجيش الأمريكي، في حين لم يقدم البيت الأبيض تفاصيل المقترح. وتحولت «وزارة الحرب» إلى «وزارة الدفاع» من خلال عملية تدريجية، بدأت بقانون الأمن القومي لعام 1947، الذي وحّد الجيش والبحرية والقوات الجوية تحت منظمة واحدة تسمى «المؤسسة العسكرية الوطنية». وأدخل تعديل على القانون الذي أُقر في عام 1949 اسم «وزارة الدفاع» رسمياً، ليؤسس للبنية المعمول بها اليوم. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت، في وقت سابق السبت، عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن «إدارة ترامب تمضي قدماً في خطط لتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، وذلك بعد أن طرح ترامب هذه الفكرة يوم الاثنين». وذكر المصدر للصحيفة أن «استعادة مسمى وزارة الحرب لأكبر وزارة في الحكومة ربما يتطلب إجراء من الكونجرس لكن البيت الأبيض يبحث طرقا بديلة لتنفيذ هذا التغيير». وقدم عضو مجلس النواب الجمهوري جريج ستيوب من ولاية فلوريدا تعديلاً على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي الذي من شأنه تغيير اسم الوزارة، مما يشير إلى بعض الدعم الجمهوري في الكونغرس للتغيير.