مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنفذ مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» وجلسات قرائية ضمن المخيمات الصيفية

مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنفذ مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» وجلسات قرائية ضمن المخيمات الصيفية

ضمن جهودها المتواصلة للاستثمار في وعي الأطفال وتنمية مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية، واصلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تنفيذ برامجها التوعوية ضمن المخيمات الصيفية، من خلال مجموعة من الأنشطة والتجارب التفاعلية الهادفة إلى ترسيخ قيم اللطف والتسامح وتقبل الذات والآخرين، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن المشاعر والتعامل معها بصورة إيجابية.
وشملت البرامج تنفيذ مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى» ضمن المخيمات الصيفية التي نظمتها فرجان دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع وخدمة الأمين، واستفاد منها 260 طفلاً ضمن محطتين رئيسيتين؛ الأولى في مدارس دبي – البرشاء يوم 13 يوليو، بمشاركة 90 طفلاً، والثانية في مدارس دبي – الخوانيج يوم 22 يوليو، بمشاركة 170 طفلاً، في إطار حرص المؤسسة على استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج نوعية تثري أوقات الأطفال، وتسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية ضمن بيئة آمنة وتفاعلية.
وتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة المصممة بما يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، من بينها نشاط «ضبط الغضب» من خلال تمارين التنفس التي تساعد الأطفال على إدارة انفعالاتهم، ونشاط «مشاعري مقبولة» لتعزيز الوعي بالمشاعر وتقبلها والتعبير عنها بطريقة صحية، إلى جانب نشاط «المرآة» الذي يشجع الأطفال على اكتشاف نقاط قوتهم وصفاتهم الإيجابية، بما يعزز الثقة بالنفس وتقدير الذات.
وفي محطة صيفية أخرى، نفذت المؤسسة مخيماً بالتعاون مع مدرسة البحث العلمي – فرع الورقاء، امتد على مدار يومين واستفاد منه 200 طفلاً، حيث خُصص اليوم الأول لجلسة قرائية لقصة «قلم الرصاص الذي اكتشف نفسه»، التي تقدم بأسلوب قصصي وتفاعلي رسائل تعزز اكتشاف الذات وتقدير القدرات الفردية والثقة بالنفس، فيما شهد اليوم الثاني تنفيذ أنشطة مبادرة «اللطف يجعلنا أقوى»، في تجربة جمعت بين التعلم والمتعة والتفاعل.
وتأتي هذه البرامج انسجاماً مع «عام الأسرة»، ودعماً لمستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، من خلال تقديم مبادرات توعوية تعزز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، وترسخ قيم الاحترام والتسامح والتعاون، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً وتوازناً، وقادراً على بناء علاقات إيجابية داخل الأسرة والمجتمع.
وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، أهمية الإجازة الصيفية باعتبارها فرصة نوعية للاستثمار في الأطفال بعيداً عن الإطار الدراسي التقليدي، من خلال برامج تفاعلية تكتشف مواهبهم وتنمي شخصياتهم وتعزز قيمهم الإنسانية، وقالت: «الطفل لا يحتاج خلال الصيف إلى شغل وقته فحسب، بل إلى تجارب تثري وعيه، وتقوي ثقته بنفسه، وتعلمه كيف يتواصل ويحترم الآخرين ويتعامل مع مشاعره بطريقة صحية». وأضافت: «نحرص في المؤسسة على أن تكون برامجنا الصيفية تجربة ثرية وممتعة، تجمع بين التعلم بالممارسة والتفاعل، وتقدم للأطفال مهارات حياتية بأساليب مبتكرة وقريبة من اهتماماتهم، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً وتوازناً، ويعزز دور الأسرة في تنشئة أبناء يتمتعون بالثقة بالنفس والمسؤولية والقدرة على بناء علاقات إنسانية إيجابية». وأشارت المنصوري إلى أن تنوع البرامج الصيفية بين المحتوى القصصي والأنشطة التفاعلية يعكس حرص المؤسسة على ابتكار أدوات توعوية قريبة من الأطفال، وقادرة على تحويل القيم والمفاهيم الإيجابية إلى تجارب عملية تترك أثراً مستداماً في وعيهم وسلوكهم، انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأن بناء المجتمعات يبدأ بالاستثمار في الإنسان منذ سنواته الأولى.
ويأتي تنفيذ هذه البرامج خلال صيف 2026 امتداداً لمسيرة مجتمعية حققت أثراً ملموساً، حيث وصلت مبادرات المؤسسة التوعوية إلى آلاف الأطفال والطلبة عبر المدارس والفعاليات والبرامج المجتمعية، في إطار جهودها المستمرة لبناء جيل أكثر وعياً وثقة وتمسكاً بالقيم الإيجابية.