مؤسسة زايد الدولية للبيئة تطلق المرحلة الثالثة لحملة «المليون شجرة»

مؤسسة زايد الدولية للبيئة تطلق المرحلة الثالثة لحملة «المليون شجرة»

أطلقت مؤسسة زايد الدولية للبيئة أمس المرحلة الثالثة لحملة "المليون شجرة" تحت شعار "زراعة من أجل الاستدامة"، بالتعاون مع مدارس حماية التعليمية، وبشراكة استراتيجية مع مصرف أبوظبي الإسلامي، ورعاية رئيسية من شركتي داماك العقارية و"سي إم سي ماركتس"، وذلك استكمالا لحملة التشجير التي تبنتها المؤسسة خلال السنوات العشر الماضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وزيادة الرقعة الخضراء، وترسيخ ثقافة العمل البيئي التطوعي والمشاركة المجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهدت مدرسة حماية التعليمية للبنات بمنطقة الكرامة بدبي انطلاق المرحلة الثالثة من الحملة بمشاركة مجموعة من الطلبة والمتطوعين وممثلي الجهات المنظمة والشركاء، في خطوة تعكس أهمية تكاتف المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص لدعم المبادرات البيئية الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وتستهدف الحملة زراعة أكثر من مليون شجرة عبر مراحل متتالية، بما يسهم في توسيع المساحات الخضراء، وتحسين جودة البيئة، ودعم التنوع البيولوجي، والحد من الآثار المرتبطة بالتغير المناخي، انسجاماً مع التوجهات الوطنية لدولة الإمارات في مجال الاستدامة البيئية والعمل المناخي.
وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن إطلاق حملة "المليون شجرة" يجسد التزام المؤسسة بمواصلة مسيرة العطاء البيئي التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية ركيزة أساسية في بناء دولة الإمارات ونهضتها.
وأشار إلى أن إشراك طلبة المدارس في الحملة يمثل أحد أهم أهدافها، لما له من دور في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة، مدرك لأهمية الأشجار والمساحات الخضراء، مؤكداً أن غرس طفل لشجرة اليوم غرس لقيمة الاستدامة في وجدان المجتمع مستقبلاً.
وتتواصل مراحل الحملة خلال الربع الأخير من العام الجاري، حيث من المقرر تنفيذ المرحلة الرابعة يوم 19 نوفمبر في إمارة أبوظبي، بالتعاون مع بلدية أبوظبي، ضمن جهود مشتركة لتوسيع نطاق التشجير وتعزيز الغطاء النباتي في الإمارة. وتشهد الحملة تنفيذ مرحلة إضافية خلال شهر ديسمبرالمقبل، لتختتم بذلك أنشطتها المقررة للعام 2026، ضمن خطة تستهدف مواصلة العمل لتحقيق الهدف الطموح بزراعة مليون شجرة.
وتركز الحملة على زراعة أنواع من الأشجار الملائمة للبيئة المحلية، وفي مقدمتها أشجار الغاف التي تمثل رمزاً وطنياً للصمود والتكيف مع الظروف المناخية، لما تتمتع به من قدرة على تحمل الجفاف والمساهمة في دعم النظام البيئي المحلي.