مركز الشيخ محمد بن خالد ينفّذ باقة من البرامج التراثية والبيئية والتطوعية

مركز الشيخ محمد بن خالد ينفّذ باقة من البرامج التراثية والبيئية والتطوعية

نفّذ مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، خلال النصف الأول من شهر أكتوبر الجاري، باقة متنوعة من البرامج والورش التراثية والحرفية والبيئية والتطوعية، في إطار جهوده لتعزيز الهوية الوطنية، وصون الموروث الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة والمشاركة المجتمعية لدى مختلف الأجيال.
وتأتي هذه الفعاليات انسجامًا مع توجيهات سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وحرصها على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتعزز ارتباط الأجيال بتراثهم الوطني، وتنمّي لديهم روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية.
واستهل المركز أنشطته بورشة «على نهج زايد نبادر» في مدرسة الظاهر للشراكات التعليمية – بنين، ضمن برنامج الشيخ محمد بن خالد آل نهيان التطوعي، تحت شعار «تطوعك انتماء»، حيث تناولت الورشة قيم العطاء والعمل التطوعي المستمدة من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
كما استقبل المركز طالبات مدرسة ليوا الدولية للبنات، وقدم لهن جلسة «الكتاتيب» ضمن برنامج «إرث زايد التراثي والحرفي»، إلى جانب ورشة «قرض البراقع»، التي أتاحت للمشاركات التعرف إلى إحدى الحرف الإماراتية الأصيلة وأساليب ممارستها.
وضمن برنامج «الحرف الإماراتية والجاليات»، نُفذت ورشة «سفّ الخوص»، تلتها ورشة «الصابون والشموع»، حيث اكتسب المشاركون مهارات عملية في إنتاج مشغولات يدوية تجمع بين الأصالة والإبداع.
وفي المجال البيئي، قدم برنامج «شما محمد للتثقيف البيئي» ورشة «من الهدر إلى القيمة» لطلبة مدرسة الزايدية، بهدف تعزيز ثقافة إعادة الاستخدام والاستفادة من المواد المستهلكة. كما نُفذت جلستا «حكاية الغوص» و«حكاية الدلة» لطالبات مدرسة شيخة بنت سرور للتعليم الأساسي – الحلقة الأولى، إلى جانب ورشة «ألوان بالتلي».
وامتدت مشاركة المركز إلى الفعاليات المجتمعية، من خلال فعالية «تراثنا هويتنا» بحديقة ناهل، بالتعاون مع مركز التواجد البلدي – الهير، والمشاركة في حديقة العامرة، بالتعاون مع مركز التواجد البلدي – العامرة، عبر أنشطة تفاعلية أبرزت جماليات التراث الإماراتي وحرفه التقليدية.
ونُفذت ورشة «إعادة التدوير» لأعضاء مكتبة أجيال المستقبل، تلتها ورش تراثية وحرفية في مقر المركز، لتعزيز التعلم بالممارسة وتنمية المهارات الإبداعية.
وشهدت هذه الفترة تنفيذ ورشة «السدو الإماراتي قديمًا»، التي أتاحت للمشاركين إنتاج نماذج مستوحاة من هذه الحرفة، فيما اختُتمت الفعاليات بورشة «التطريز الفلسطيني»، التي استعرضت نقوشه ودلالاته الثقافية والتراثية.
وأكد المركز أن هذه البرامج تجسد التزامه بصون التراث، وتعزيز التبادل الثقافي، وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة نوعية تربط المعرفة بالممارسة، وتسهم في بناء أجيال واعية بهويتها ومسؤولياتها تجاه المجتمع والبيئة.