موسى القبيسي ووليد الفحيح إلى مرحلة الـ12 في «شاعر المليون 12»
حجز الشاعران موسى محمد بطي القبيسي من الإمارات، ووليد الفحيح من المملكة العربية السعودية، مقعديهما في قائمة الـ12، بعد حصولهما على 48 درجة من أصل 50، ضمن منافسات الموسم الثاني عشر من برنامج «شاعر المليون»، الذي تنتجه هيئة أبوظبي للتراث، ويُبث مباشرة من مسرح شاطئ الراحة عبر قناتي «أبوظبي» و«بينونة». فيما نال الشاعر عامر العايذي من المملكة العربية السعودية بطاقة التأهل إلى المرحلة ذاتها، بعد حصوله على 90 درجة بمجموع تصويت الجمهور ودرجات لجنة التحكيم.
منافسة قوية
شهدت آخر أمسيات المرحلة الثانية "مرحلة الـ24"، منافسة قوية قدم فيها ستة شعراء قصائدهم أمام لجنة التحكيم المكونة من الدكتور سلطان العميمي، والدكتور غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد. وذلك قبل الانتقال إلى «تحدي المعيار الثاني» الذي فرض على الشعراء كتابة ثلاثة أبيات على وزن واحد ونظام تقفية داخلي دقيق. وفضلاً عن الشاعرين المتأهلين، حصل ثلاثة شعراء على 47 درجة وهم: حمد محيا العيباني من الكويت، وحمد المشيعلي، وعبد الرحمن القوس من المملكة العربية السعودية، بينما حصل الشاعر السعودي عوضة الغامدي على 46 درجة. وينتظر الشعراء الأربعة أسبوعاً من تصويت الجمهور، ليكتمل عقد الـ12 شاعراً بصعود أحدهم في مستهل الحلقة القادمة.
ظبياني
جرت منافسات الحلقة الثانية عشرة بحضور سعادة محمد جمعة المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة، وعضوي اللجنة الاستشارية بدر صفوق وتركي المريخي، ولفيف من المختصين والمهتمين ومحبي الشعر النبطي. وقدمها الإعلاميان فيصل الجاسم وسلامة المهيري، كما شهدت الحلقة فقرة غنائية قدمت فيها الفنانة الإماراتية أريام، أغنية «ظبياني»، من كلمات الشيخ محمد بن حمدان آل نهيان وألحان فايز السعيد، حيث أضفت جمالية خاصة على الأمسية ونالت تفاعلاً كبيراً من جمهور شاطئ الراحة.
المبدع العربي
افتتح حمد محيا العيباني الأمسية بقصيدة «سيد الضاد» محتفياً بالمبدع العربي. ورأت اللجنة أنه اشتغل على وزن نادر وصور كثيفة حول دور الكاتب، وأشاد الأعضاء بابتكاره الوزني وإنصافه المبدعين، واقترح الدكتور سلطان العميمي عنوان «سيد الحرف».
حزن فلسفي
قدّم حمد المشيعلي نصاً يتأمل الوداع الأخير بتقابلات الحياة والموت. أشادت اللجنة بالبعد الفلسفي والصور العميقة القائمة على الطباق، مع ملاحظة بسيطة على استخدام فعل «جفل»، فيما اتفق الأعضاء على قوة الخاتمة وعمق الطرح.
رسالة دكتوراة
جسد عبد الرحمن القوس تجربته الأكاديمية عبر قصيدة «بنت النور» التي كُشف لاحقاً أنها رسالة الدكتوراة. أثنت اللجنة على الرمز والقناع الشعري وتوظيف مفردات اللغة والنحو، معتبرة النص ذكياً في الربط بين الغزل والبحث العلمي.
تكريم الكاتب
وجّه عوضة الغامدي في قصيدته تحية للكاتب ودوره في تأسيس الوعي. ونوّهت اللجنة بتراكم الصور ووعي الشاعر بقيمة الأدب، واستخدامه لمفردات الكتابة الحديثة.
هوية إماراتية
أضاء موسى القبيسي عالم الظفرة والمقناص بمفردات محلية كثيفة. رأت اللجنة أن النص يصوَّر البيئة بعين الطير، ويكشف معرفة دقيقة بعالم الصيد، واعتبرت القصيدة علامة واضحة على الهوية الإماراتية وصورها الميدانية اللافتة.
رحلة داخلية
قدّم وليد الفحيح رحلة تأملية بين قمم السروات وداخل ذاته، جامعاً بين صعود الجبل واستكشاف الذاكرة. حيث أشادت اللجنة بالصدق والروحانية وبناء المشهد الجبلي وبالبيت الذي يكشف شخصية الشاعر، معتبرة النص موازنة بين الحزن والتقبّل.