رئيس الدولة: القطاع الصناعي يعد أحد أهم الركائز في دعم الاقتصاد الوطني وتنويعه
هز أوروبا.. كتاب ألماني يكشف أسرار تفجير «نورد ستريم»
أفادت وكالة «نوفوستي» الروسية بصدور كتاب جديد في ألمانيا بعنوان «تفجير السيل الشمالي: القصة الحقيقية للتخريب الذي هزّ أوروبا»، يتناول ملابسات الهجوم الذي استهدف خطوط أنابيب الغاز «السيل الشمالي» «نورد ستريم» وتداعياته.
وجاء في الكتاب الاستقصائي للصحفي بويان بانشيفسكي، بأن حرس الحدود البولندي سمح للأوكرانيين الذين هاجموا خطوط الغاز «السيل الشمالي» بتهريب المتفجرات عبر الحدود.
ووفقًا لمؤلف الكتاب، وهو أحد العاملين في صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن العمل يستند إلى مقابلات متعددة مع مشاركين في الأحداث، إلى جانب محققين وضباط استخبارات.
وبحسب ما أورده الصحفي بانشيفسكي، كان على منفذي الهجوم نقل كميات كبيرة من المعدات، حيث حمل الغواصون بدلات غطس وأجهزة إعادة تنفس يصل وزنها إلى نحو 40 كيلوغراما.
كما تولّت امرأة في المجموعة تحمل الاسم الرمزي «فريا» نقل عشرات الأسطوانات، يزن كل منها نحو 10 كيلوغرامات، في حين امتلكت المجموعة ما لا يقل عن ثماني أسطوانات متفجرات، يتراوح وزن الواحدة منها بين 30 و40 كيلوغراما، لاستخدامها في تفجير خطي الأنابيب.
ووفق وصف الصحفي، مرت «فريا» أولا، وهي تقود سيارة فورد تورنيو برفقة عضو آخر من المجموعة ومعهما متفجرات عبر الحدود في 22 أغسطس.
وعبر منظم العملية، الملقب بـ»الجنرال»، تم مرور الغواصين ومعداتهما الكثيرة دون عوائق عن طريق الاتصال بضابط مراقبة الحدود المسؤول في الموقع.
وقام حرس الحدود البولنديون بتفتيش المركبة باستخدام الكلاب البوليسية، لكنهم لم يعثروا على شيء.
ورجّح الصحفي أن تكون المتفجرات عديمة الرائحة، وأن تكون الأسطوانات محكمة الإغلاق، وأن الكلاب ربما لم تكن مدربة على كشف هذا النوع من المواد.
وقال: «تم تفتيش سيارات الأوكرانيين التي حملت عشرات الأسطوانات وبدلات الغوص. كانت أسطوانات المتفجرات أثقل بأربع مرات تقريبا من غيرها، لكن لم يخطر ببال أحد التحقق من ذلك».
كانت رواية الأوكرانيين خلال العملية هي امتلاكهم مدرسة غوص ومتجرا لمعدات الغوص، ولكن بعد اندلاع النزاع في أوكرانيا، أفلسوا، ويحاولون الآن بيع معداتهم في الخارج. ليعبروا الحدود بجوازات سفر أوكرانية أصلية، ولكن بأسماء مستعارة. وكان لديهم منزل آمن في بولندا، حيث حصلوا أيضا على بطاقات هوية أوروبية. في الأول من أكتوبر 2025.
وبحسب ما ذكرت «نوفوستي» كان المواطن الأوكراني فلاديمير جورافليوف احتُجز في بولندا، بطلب من السلطات الألمانية، وهو مشتبه بمشاركته في الهجوم على خطي أنابيب الغاز.
وفي وقت لاحق، قضت محكمة بولندية بعدم تسليمه إلى ألمانيا وأمرت بالإفراج عنه.