هياكل أميرات مصريات تكشف أسرارا عن حياتهن القتالية

هياكل أميرات مصريات تكشف أسرارا عن حياتهن القتالية


كشفت دراسة حديثة أن أميرات من مصر القديمة لم يكنّ مجرد شخصيات ملكية رمزية، بل امتلكن قدرات قتالية، وربما تدربن على استخدام الأسلحة التي عُثر عليها مدفونة معهن قبل آلاف السنين.
وأظهرت الأبحاث، التي نشرت في مجلة Frontiers in Environmental Archaeology، أدلة تشير إلى أن بعض الأميرات من عصر الدولة الوسطى كن قادرات على استخدام أسلحة مثل الخناجر والأقواس والهراوات، خلافًا للاعتقاد السابق بأنها كانت مجرد مقتنيات جنائزية أو رموز مرتبطة بالحياة الآخرة.
وتعود القصة إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما اكتشف عالم الآثار الفرنسي جاك دي مورغان مجموعة من الرفات الملكية داخل مجمع أهرامات دهشور في مصر، يعود تاريخها إلى نحو 4 آلاف عام.
وفي العام 1895، خضعت بقايا اثنين من أفراد العائلة المالكة، الملك حور والأميرة نوب حتب، لفحوصات علمية، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى المتحف المصري في التحرير العام 1915، حيث بقيت محفوظة داخل صندوق خشبي لأكثر من قرن دون دراسة تفصيلية.
وفي العام 2020، أعادت عالمة الآثار المصرية زينب حشيش من جامعة بني سويف اكتشاف هذه الرفات، التي شملت الملك حور والأميرة نوب حتب، إلى جانب الأميرات إيتاورت وخنمت وإيتا، وهيكل عظمي لأنثى لم تُحدد هويتها بعد.