آراء الكتاب

10 يناير 2022 المصدر : إعداد أسامة عبدالمقصود تعليق 187 مشاهدة طباعة
مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية  يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل
abdalmaqsud@hotmail.com




انطباعات زائر إعلامي للإمارات " عبد العزيز أحمد نصيب/إعلامي "
مشاعر حب كبيرة يكنها كل من تتاح له الفرصة لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، فهذا البلد المعطاء يوفر للمقيمين والزائرين على أرضه الأمن والأمان، مع أرقى مستوى للخدمات، واستقبال حار لكل من يقصده من مختلف قارات العالم، دون تفرقة في الجنس أو العقيدة أو العرق، وكل هذا في ظل قيادة حكيمة ورشيدة تعمل ليل نهار من أجل وطنها وشعبها الذي يكن لها كل الحب والولاء والطاعة.
لا يمكن لأي جاحد أن ينكر أنّ الإمارات العربية المتحدة من أجمل الدول العربية، المتميزة بتطورها العلمي والعمراني، ومعروفة كذلك بأهلها الطيبين وشعبها المعروف بأخلاقه الطيبة والكريمة، والمشهور عنهم أنهم أصحاب ضيافة كريمة وحسنة للغاية، ومساعدة لأبناء الدول العربية الأخرى، فكل من تتاح له فرصة الزيارة، يحب الإمارات لأنها وطن للأمن والأمان.. لأنها وطن للتميز نعشق الإمارات لأنها وطن لا يعرف المستحيل.. نحب الإمارات لأنها حاضنة الحضارات.. نحب الامارات لأن حكامها يحبون شعبهم، ومن يقطن على أرضها.. نحب الإمارات لأنها وطن الأعراق.. وبلد السلام والحب والجمال.. وطن تعاهد مع المجتهدين بأن لهم من المستقبل النصيب.
وطن بحجم الإمارات من الطبيعي أن يرتقي إلى القمة، لأنه قائم على التسامح وتقدير الآخر، فخلال زياراتي لها وإن كانت قليلة، لازلت أحتفظ بحكايات لا تنسى عن الأصدقاء الطيبين، والتي تنمو في القلوب بشكل تلقائي، و الأيام التي قضيناها في الإمارات لها طعم آخر، فهي ليست كغيرها من الأماكن الأخرى حيث أشعر بقمة السعادة، لأنني وجدت كل معاني الأخوة  والمحبة في هذا المجتمع العريق، واستطعت أن أحصد المحبة، فلك مني يا إمارات الخير كل الحب والإجلال، ولأن الشارقة ملتقى الفنانين والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم.
تشرفت بالحضور في فعاليات المهرجان الدولي للفنون الإسلامية في طبعته الـ24 بإمارة الشارقة الباسمة، برعاية كريمة من عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وبدعوة كريمة من إدارة الثقافة بالإمارة، رفقة كوكبة من الفنانين التشكيليين والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم، وكانت أياما ثقافية فنية ثريّة، عُرضت فيها عيّنات عن مظاهر الثقافة العالمية المتنوّعة، بحضور شخصيات عالمية لها مكانتها المتميزة، فبات مهرجان الفنون الإسلامية يترجم رؤية الشارقة في تأصيل الفنون الإسلامية وتجديدها وترسيخ حضورها على الساحة العالمية المعاصرة للإبداع البصري، وليس بغريب على إمارة الشارقة، إذ أن الفعاليات والمهرجانات الفنية والثقافية لا تتوقف في هذه الامارة على مدار العام، إذ تستضيف في كل عام أبرز المبدعين من مختلف دول العالم لتقديم أعمال فنية وفريدة من نوعها، تشدّ إليها أنظار الزائرين.
حظي الوفد الإعلامي باستقبال يليق بمقامهم، ووفرت الجهة المنظمة كل سبل الراحة من إقامة، ووسائل الاتصال، ومواصلات، ولم تتخدر أي جهد لضيوف المهرجان من أجل توفير كل الظروف المواتية للإعلاميين لأداء عملهم في أحسن الظروف، وبذلت كلّ ما في وسعها من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، وقد نجحت فعلا، حيث تمكن الصحافيون من خلال الزيارات لمواقع العرض من التغطية الجيدة ونقل ما شاهدوه عن قرب وإجراء حوارات مع عدد من الشخصيات الفنية المشاركة، للتسويق الجيد والموضوعي لفعاليات المهرجان الذي يظل علامة فارقة يحق للشارقة ان تفتخر بها على مر الأيام والأعوام.
الزيارة التي قمت بها رفقة الوفد الإعلامي لاكسبو دبي 2020، وطوافنا بأجنحة الدول المشاركة، أكدت لي أن اختيار دبي لإقامة هذا المعرض، كان قرارا صائبا وحكيما، فمستوى المعيشة والحداثة المشهودة والسلاسة في تطبيق الإجراءات والمعاملات، وكذلك البنية التحتية الهائلة ومستوى الأمن والسلامة، كل تلك العوامل مجتمعة جعلت من دبي الحاضنة الأمثل لهذا الحدث العالمي، التي يمكن لها أن تغير الخريطة الاقتصادية على مستوى العالم، فضلا على مستوى الخدمات المقدمة من مواصلات واتصالات وشبكة طرق وحتى وسائل ترفيه متنوعة، وكذلك المراكز التجارية ومستوى المطاعم، والأكثر من هذا أن دبي قدمت نفسها مدينة عالمية للجميع لا تفرق بين أحد أبدا، ولهذا لا يشعر الزوار بأنهم غرباء بل إنها مدينة تطمئن النفس فيها منذ لحظة الوصول إليها.   



تحديات العام الجديد " سحر حمزة/كاتبة "
كم هو جميل أن ترى الشموع البيضاء قد أضيئت في أروقة المنزل وهي تنتظر ولادة عام جديد، ضياء ونور يأت من شرفة ألليلك المطلة على الطريق العام بمدينة الآمان عجمان التي تزينت بالبالونات الملونة لتستقبل العام الجديد وهي مكللة أجواءه بالبهجة والسرور كي تبعثه في قلوب العابرين.
حتى المكتبة التي هي أغلى ما أملك بعد أولادي هم ثروتي واستثماري بالحياة، أما مكتبتي فهي تضم إبداعاتي وقصصي وحكاياتي وأحلامي وآمالي الكبيرة وطموحي غير المحدود ،تحدتني كي أقرأ روايتي الأخيرة ، وأعيد مراجعتها حتى الرمق الأخير حكايتي مع الرجل العجيب الغائب الحاضر في حياتي ،والدي زوجي ، ولدي وأخي وكل من أعرف من الأصدقاء وتعاملت معهم من الجنس الآخر أطيافهم تحلق حولي لأستذكرهم مع الساعات الأخيرة من العام الذي سيمضي 2021.
تناديني ملفاتي وما مضى من حياتي لأعيد ذكرياتي السابقة السعيدة منها وحتى الضبابية ، وأنا أتحداها ولا أكترث لها وأنا أستقبل العام الجديد بتفاؤل كبير وأمل أكبر بالله بأن يكون العام الجديد مختلفا واستثنائيا يحمل الكثير مما أتطلع لتحقيقه في حياتي المتلعثمة ،حاولت إضفاء الفرح والسعادة على أجوائي التي لا تخلو من الغيوم البيضاء وسحب بيضاء تبشر بالغيث المقبل ،والضباب الذي يحجب رؤيتي لما أرجوه سبحانه أن يوضح أمامي طريقي غير المعبد بالفرح والسعادة أو  بالبهجة والسرور بل تشوش عليه ذكريات مضت متلعثمة .
كنت أعلم أن العام الجديد يحمل تحديات كثيرة ،وأنا على يقين أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة لكني أدرك تماما أن كل شيء بيد الله وأن الرزق يأتي من الله سبحانه ، وأن قدري مكتوب ولا محالة  لمواجهة تحديات العام الجديد وحيدة إلا من إيماني  بعون الله لي بالصبر والتحمل  ،
وهذا العام أيضا استقبلت عام 2022 وحدي دون أسرتي وأهلي وأخوتي وأحبتي جميعهم غائبون بأجسادهم لكنهم حاضرون بأرواحهم الطيبة المحبة التي تعطي بلا حدود حبا وعطاء وأنا على يقين أيضا بأن تحديات العام الجديد ليست كأي تحديات بل هي  مجموعة من آمال وتطلعات وطموح بأن يكون هذا العام عام خير وسعادة على الجميع من المقربين ومن أحبهم ممن عرفت عبر السنين.
التحدي الأكبر هو الذي سيكون مع نفسي بأن تتقبل التغيير ،وأن تتقبل كل شيء خيره وشره وأن تنظر للأشياء بإيجابية أكثر وأن يكون هناك محاسبة ذاتية لخط سيري بالحياة ما بين قبول الآخر أو تقبله أو التعايش معه ،بالرغم من التناقض والتباعد والتلعثم والبطيء  في تحقيق الأمنيات وأن كان كل شيء بيد الله فما علي سوى الانتظار والصبر والاستمرار في الإيمان بأن القادم أفضل وان الله يخبئ لي أشياء جميلة بإذن الله .
المهم أن لا نستسلم ولا نيأس ولا نتوقف عن العطاء وبذل الجهد والسعي نحو التجديد في نمط الحياة التي نعيشها دون جديد ودون تغيير ،المسألة فقط تأني وصبر وأمل بالله وحب للخير والعطاء والخروج عن المألوف في نمط الحياة .
والأهم أن نبقى الأقرب إلى الله بالذكر والتسبيح ،وأن نستمر بالتقرب إليه بالعبادة وبالدعاء والابتهال له بتحقق ما نصبو إليه بالدنيا من راحة البال والأمان والاطمئنان ، وبتعميق الإيمان بالله فهو وحده  مدبر أمورنا وعليه اتكالنا.



فنّ التصوير" معاذ الطيب /مخرج "
لم يعد التصوير باحتراف مقتصراً على الصحفيين أو حتى على المختصّين بالتصوير، فقد بات بمقدور أي شخص يحب ويطمح في أن يكون مصوراً محترفاً أن يمتلك هذه المهارة وبسهولة، كل ما عليك هو التعرّف على الكاميرا وأجزائها، والصور وأنواعها، وكذلك امتلاك الإرادة والتصميم لتحقيق هذا الطموح.
وهنالك طرق يجب معرفتها للتصوير،  عليك بمعرفة كامرتك بشكل جيد، والتعرف على أجزائها ووظيفة كل جزء فيها، فهذا سيساعدك على أخذ صور بجودة عالية، عليك معرفة زوايا التصوير، ومعنى كل زاوية وزوايا التصوير، وهي: الزاوية المنخفضة: فالصورة في هذه الزاوية تؤخذ من أسفل مستوى الشيء، وتضيف هذه الزاوية على هدف التصوير التعظيم للشيء وزيادة حجمه. الزاوية المستوية: وتؤخذ الصورة في هذه الزاوية من مكان موازٍ لهدف المصور وهذه الزاوية تعطي المعنى الحقيقي للهدف، ولا تضيف قيمة جديدة، كما أنها خالية من الإيحاءات. الزاوية المرتفعة: تؤخذ من أعلى هدف الصورة، وعادة تهدف الصور بالزاوية المرتفعة إلى تقزيم الهدف وأحياناً جذب عطف الناس.
هناك مجموعة من الخطوات التي يجب عليك الاهتمام بها عند استخدام كامرتك، عليك ضبط الكاميرا من ناحية الإعدادات، وبطاقة الذاكرة، وذلك لتحصل على صورة عالية الجودة، استغل تقنية اللقطات التلقائية في الكاميرات الرقمية، للحصول على صور عالية الجودة، اختر المكان المناسب لالتقاط صورك، ومن أفضل الطرق التي تساعدك على تنمية مهارتك في التصوير هو التصوير بشكل مستمر من كل مكان وبإضاءات مختلفة، استخدم الفلاش (مزود الإضاءة للكاميرا)، وللحصول على صور بجودة عالية، يجب عليك اختيار المكان المناسب لاستخدام الفلاش، اهتم بالأجزاء الصغيرة من كامرتك من عدسة وذاكرة، فهذه الأمور من أساسيات ناحك كمصور.



أكسبو والمهرجانات الدولية " هدى الغامدي /إعلامية سعودية "
‏في كل مرة تحط قدماي فيها أرض بلدي الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة أجد تغيراً ملحوظاً عن زيارتي السابقة، حيث الفرق الكبير والاهتمام البالغ الذي يطال كل شبر فيها من أبراج شاهقه ومعالم وميادين وشوارعها وكل شيء حتى يخيل إليك إنك في بلد آخر، فلدولة الإمارات العربية المتحدة كل المقومات لتكون وجهة سياحية هامة لكل من يحب الحضارة والتراث والثقافة والفنون بمختلف أنواعها.
‏في شهر أكتوبر الماضي 2021 شهدت إمارة دبي افتتاح معرض اكسبو ٢٠٢٠ والمقام على مساحة تقدر بـ 600 ملعب كرة قدم وتعد إمارة دبي أول استضافة عربية لهذا الحدث العالمي حيث يجتمع على أرضها 192 دولة ويستمر لمدة ستة أشهر حتى شهر مارس القادم ٢٠٢٢ م وتستهدف دولة الإمارات من خلال استضافة اكسبو ٢٠٢٠ وجناح دولة الإمارات تقديم تجربة غنية وفريدة تكون مصدر إلهام للآخرين تنطلق من ثقافة المجتمع الأصيل وقيمه الإنسانية الراسخة ويعد جناح دولة الإمارات منصة نوعية متميزة لتعريف العالم بما حققته الدولة ونهضتها خلال العقود الماضية وما تطمح إلى تحقيقه خلال الخمسين عاما المقبلة بجانب إبراز صورة الإنسان الإماراتي المتسلح بالعلم والوعي وحب الوطن وإرادة التفوق والريادة.
‏ويعد معرض اكسبو ٢٠٢٠ دبي فرصة مثالية لاستكشاف 192 جناح من أجنحة الدول المختلفة والتعرف على ماضيها وحاضرها ومستقبلها وتذوق اشهر الأطباق من كل ركن من اركان العالم، ويعد جناح المملكة العربية السعودية هو ثاني أكبر جناح بعد جناح دولة الإمارات العربية المتحدة بمساحة ١٣ الف متر مربع والذي يتجول بداخله يخوض رحلة إبداعية لاستكشاف المملكة والتعرف على ماضيها وحاضرها و رؤيتها الطموحة للمستقبل عبر محتوى إبداعي غني يعكس الثراء الحضاري للمملكة بتراثها وطبيعتها ومجتمعها المتنوع والفرص الهائلة التي تقدمها للعالم في مجالات الاقتصاد و الابتكار والتنمية المستدامة تحت مظلة رؤية السعودية 2030 .
‏ ‏يستند جناح المملكة في اكسبو دبي على أربعة ركائز رئيسية هي المجتمع الحيوي المرتبط بجذوره، والتراث الوطني العريق والطبيعة الخلابة و الفرص المستقبلية كما يحتوي الجناح على شاشة ضخمة تقدم عرضا متواصلا عن الحياة في المملكة فيما تظهر الواجهات الجانبية التدفق المستمر للرسائل التي تعكس قيم المملكة.
‏ولأن الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية فقد افتتحت مهرجان الفنون الإسلامية في دورتها الرابعة والعشرين في متحف الشارقة للفنون بتنظيم من إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، فقد تفوقت دائرة الثقافة كعادتها في كل عام في تنظيم وإدارة فعالية ضخمة بهذا المستوى على مختلف المستويات فأتى المهرجان منظما إبداعيا خلاّقاً تردد صداه في كل مكان ذلك أن هذا المهرجان الذي حمل شعار تدرجات.
‏وشارك فيه ٦٣ فناناً من ٢٧ دولة بالتأكيد تتقدمهم دولة الإمارات ب ١٦ فنانا وفنانة قدم وسيقدم  خلال ٤٠ يوماً  اكثر من 284 عملاً فنيا ًمن تجهيزات وحروف وجداريات ولوحات في الخط الأصيل والزخرفة  وسيتم تنظيم ٩٨ ورشة فنية تساعد الفنانين والمهتمين معرفة اخر ما توصل إليه العلم في الفن بمختلف أنواعه.
وتـــــــم إضـــــافة لــــذلك العديد من المحاضرات بعناوينها متنوعة وهي التقنيات الحديثة في ترميم المخطوطات والوثائق والخط العربي و الفنون الأخرى و أهمية التدرج الأكاديمي و العلمي و الانتقال الفني المضبوط لطلاب العلم في فن الخط العربي والعديد من الأعمال الفنية من مدارس فنية متنوعة حتى ان الأمسيات الشعرية كانت حاضرة وبقوة في بيت الشعر الذي استضاف العديد من الشعراء من مختلف الدول العربية وكنت سعيدة مع ضيوف المهرجان الذين تجاوز عددهم ال ١٠٠ ضيف من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفين وغيرهم حيث غمرونا دائرة الثقافة بكرم الضيافة وحسن الاستقبال طيلة فترة إقامتنا في إمارة الشارقة لتغطية بعض أيام المهرجان، اتطلع بشوقٍ كبير لمعرفة ما يخبئه المهرجان الذي حجز له مساحة فنية عالمية في دورته القادمة التي سوف تحتفل باليوبيل الفضي.



عندما يبكي الرجال " حمدي إسماعيل "
جاءني باكياً بحرقة وهو الذي لم اعتده إلا جامداً ممسكاً بتلابيب نفسه دائماً حتى في أشد الشدائد نجده قوياً ولم يكن أبداً هكذا ولو لمرة ضعيفاً باعتبار أن البكاء ضعف فما بالكم بالانهيار التام ودموعه قد بللت ملابسه العلوية كاملة وهو لا يبالي بكلمات مواساتي له على شيء أجهله حتى الآن فالحقيقة جملة بكائه ونحيبه المتواصلين لم تمنحه الفرصة رغم كثرة سؤالي وتكراري له كأنما أتحدث إلى أصم لا يسمع، وهو كلما هم بالرد علي لإعلامي بسر بكائه غلبته دموعه ثانية وخامسة وسادسة، حتى طال بنا الوقت وحقيقة لولا أنه صديق عمري ويكفيني أنه لم يلجأ لأحد غيري إبان ضعفه هذا، فكان لابد أن أحتمل ولا أخفيكم سراً أني قد بدأت أشاطره البكاء بروح القطيع دونما إحساس إلا بصديق عمري وهو ينتحب هكذا، والذي سألته هل مات لك أحدً من أهلك فهز رأسه وهويبكي مجدداً، هل مرض أحد أبنائك، هل تعرض أحد إخوانك لحادث فهز رأسه نافياً ثم كان يعود باكياً، ولن أطيل عليكم قرائي الكرام لكنها الصورة التي عشتها لأكثر من ساعة أمام رجل تخطى الخمسين ويبكي بنحيب بلا سبب معروف، لكن بعد أن بدأ يربط جأشه، نطق أخيراً ليفاجئني بقوله " اليوم عيدي اليوم يوم مولدي الحقيقي " فتعجبتك أنه ليس يوم مولده فأنى له أن يقول إنه يوم عيده ويوم مولده الحقيقي وكيف يحتفي به وقد قارب الستين من عمره، وبعد وصلة بكاء وانهيار أخرى عاد ليحادثني اليوم عائلتي الصغرى وقبلها الكبرى أجمعت على أني الأكثر شبهاً بأبي رحمه الله وغفر له، فقلت له هذا خير قال بل شرف كبير أن يجمعوا أني الأكثر شبهاً له من بين أحد عشر من أبنائه، خاصة وأنه كان أحب الخلق إلى قلبي بعد رسول الله صل الله عليه وسلم ، فقد كان أسوتي الحسنة وأحب الخلق إلي.
وهنا رغم استمراره في النحيب وليس البكاء جاءتني فكرة لأخرجه من تلك الحالة ففاجأته بقولي له: تحبه كل هذا الحب ورغم هذا كنت تعصاه أحياناً ولا تستمع إلى كلامه في بعض النصائح التي نصحك بها رغم ما كان يتمتع به من حكمة ورشد كنت أغبطك أن لك أباً بمثل تلك الصفات، لكن وقع كلماتي جاءت صاعقة رعدية فتحت نهراً آخر من الدموع تبين لي لاحقاً أن أغلبها ندماً على كل يوم لم يستمع وينفذ كلام أبيه، وبعضها اعترافاً بأنه أقل من أن يكون الأكثر شبهاً بوالده، والثالث أمنية منه بأن ينال شرف حب الناس واحترام الغرباء له كما كانوا مع والده لمجرد رؤيته والأكثر من هذا حفظه لكتاب الله وأخيراً ما كان له من أكبر النعم والمتمثل في حسن الخاتمة التي من الله بها عليه وهي أن يقبضه محتضاً كتاب الله بعد أن صلى الضحى ومن قبله بساعة نام في قبرة ليقيسه ثم يطلب توسعته ليتمكن الناس من دفنه.
لذا أقولها بأمانة لكل إنسان لا زال والداه حيين أن يعمل بما أمر الله به وأن يطيعهما في كل شيء كي لا يأتي اليوم الذي يبكي فيه على حاله ندماً حيناً على العصيان بما قد ينسيه أن يفرح بما لديه من شبه معهما أو أحدهما، فلننتهز الفرصة وندخل الجنة ببرهما، أما من فاته ذلك فأنصحه أولا أن يصلح أمره مع الله حتى يكون عبداً صالحاً مقبول الدعاء وحينها يدعو لهما لتصلهما دعواته كهدايا تسلم إليهما.



الإمارات تبهر العالم " غاده كمال
إعلامية مدير إدارة الشباب بصوت العرب "

دوله الإمارات العربية المتحدة في كل يوم جديد، تقدم إنجازا جديدا يبهر العالم، ويأتي معرض إكسبو في مقدمة هذه الإنجازات الحضارية والإنسانية التي جمعت على أرض الإمارات من كافة الجنسيات والدول، وأتاحت جواز مرور لزوار معرض إكسبو الذين انطلقوا من أرض الإمارات ليحلقوا في سماء العالم من خلال أجنحه متعددة ومتنوعة، فأصبح إكسبو مزارا يجتذب أنظار العالم بأكمله، وحلما يراود خيال كل إنسان أن يحظى بزيارته وسيظل دوما اكسبو فخرا للإمارات و للعرب لأنه النسخة العربية الوحيدة على مستوى العالم العربي.
 وقد جاء مهرجان الفنون الإسلامية وهو النسخة الوحيدة على مستوى العالم، ليؤكد ريادة دولة الإمارات، وأن أمارة الشارقة أصبحت مرادفا للفن والإبداع العالمي، وحظيت بشرف أن أكون ضمن المنظومة الإعلامية التي شاركت في التغطية الإعلامية، وكمتابعة ومتذوقة للفن التشكيلي، وأيضا كمشاهدة قبل أن أكون إعلامية أرى أن الشارقة قدمت حدثا ثقافيا فنيا عالميا على أرضها، كما وحدت اللغات، والجنسيات والأعمال، وتوحدت في إبداع لا ينتهي، واجتمعت في مكان واحد، لتقدم رسالة إنسانية وفنية إلى العالم تنطلق من الشارقة لتصل إلى العالم بأكمله، وتبين قدرة القائمين على هذا الإنجاز العظيم ومدى نظرتهم للمستقبل والتطور المستمر ليظهر مهرجان الفنون الإسلامية بثوب جديد كل مرة، فضلا عن المهرجانات والمعارض الدولية الأخرى التى أصبحت قبلة المهتمين بالآداب والفنون والثقافة.
إن الفن لغة عالمية جمعتهم على أرض إمارة الشارقة.



وصال " عمار عبد الحميد يونس "
وفوق رموشك قلبي وأنى
على رمش قلبي ليس ثقيل
أريد اصطياد الأماني بعينك
أريد بلوغ الأمان الجميل
دعينى فإني أردت عناقك
وإني أردت وصالا طويل
وصالا يدوم بكل الدروب
وليس يكون وصالا قليل

القمر
من علم القمر الجميل اذا ابتسم
سلب الشعور
وسلب مهجة عاشق
فى كل رسم من رسومك
أضلعي ضجت
بنبض فى الجوانح خافق
فتمهلي عند العتاب تمهلي
وتريثي عند الرحيل وأشفق
فأنا الغريق ببحر حبك هائم
وأنا القتيل بغير حرب فأرفقى

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      21788 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      12623 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      24529 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      3135 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      82480 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      72399 مشاهده
شعر قرام
 15 أغسطس 2020        تعليق      59927 مشاهده
البيت متوحد
 15 أغسطس 2020        تعليق      59800 مشاهده

موضوعات تهمك

24 يناير 2022 تعليق 35 مشاهده
آراء الكتاب
24 يناير 2022 تعليق 36 مشاهده
كارثة الديمقراطيين...!