روته: قمة أنقرة بثت شعورا قويا بالاتحاد

أعضاء الناتو يؤكدون التزامهم الثابت ببند الدفاع المشترك

أعضاء الناتو يؤكدون التزامهم الثابت ببند الدفاع المشترك


قال مارك روته الأمين ‌العام لحلف شمال الأطلسي امس إن القمة ‌التي ​عقدت لقادة الحلف بثت شعورا قويا بالاتحاد، وذلك بعد ​ساعات ‌من إثارة ​الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب الجدل خلال الاجتماع بإصدار توجيهات بقطع ​الولايات المتحدة للعلاقات التجارية مع إسبانيا ‌وتجديد المطالب بشأن جرينلاند.
وأضاف روته للصحفيين ​في أنقرة عقب القمة شعرنا ‌أن ‌هذا التحالف أكثر تماسكا من ​أي وقت ​مضى.
وقد أكدت دول حلف (الناتو)، بينها الولايات المتحدة، الأربعاء التزامها الثابت ببند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف، وفق نص إعلان قمة أنقرة.
وينص الإعلان الصادر في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف، على أن الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء. ويضيف النص تبقى وحدتنا وتضامننا وقوتنا الجماعية الأساس الذي يقوم عليه السلام والأمن والازدهار.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استياءه من الدول الأعضاء في الحلف على خلفية قضايا عدة، أهمها الرغبة الأميركية في الاستحواذ على إقليم غرينلاند، وعدم المساهمة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ولم يفعّل الناتو المادة الخامسة،، سوى مرة واحدة، وكانت تضامنا مع الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وفي ما يتعلق بأوكرانيا، جدّدت الدول الأعضاء الـ32 في الحلف، “دعمها الثابت” لكييف في مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ في العام 2022.
ورأوا أن أوكرانيا تساهم في الأمن عبر الأطلسي وتدافع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها.
من جانبها قالت مته فريدريكسن رئيسة الوزراء الدنمركية في أنقرة الأربعاء إن بلادها مستعدة للدفاع عن كل شبر ‌من أراضي حلف الشمال الأطلسي، بما في ذلك ⁠أراضي المملكة، وذلك بعد يوم من تأكيد الرئيس ‌الأمريكي دونالد ​ترامب مجددا أن جرينلاند ينبغي أن تخضع لسيطرة الولايات ⁠المتحدة.