نافذة مشرعة

بايدن 2024...؟

29 مارس 2021 المصدر : •• لوك لاليبرتي- ترجمة خيرة الشيباني تعليق 83 مشاهدة طباعة

في أول مؤتمر صحفي حقيقي لجو بايدن، من بين العديد من المعلومات التي تم نقلها، رغبته في الحصول على فترة ولاية ثانية عام 2024.
أعود إلى هذا لأنه، مرة أخرى، انكبّ العديد من المراقبين على مسألة عمر الرئيس، متسائلين عما إذا كان، في سن 82 (سنّه عام 2024)، سيظل في اللياقة الضرورية للقيام بعمل يتطلب الكثير، كرئيس للولايات المتحدة.
لنبدأ بتوضيح أنه لم يكن للرئيس السادس والأربعين خيار سوى تأكيد نيّته. فكيف يقترح مشاريع طموحة، مثل مشاريعه، مع التلميح إلى أنه لن يبقى لإكمال المهمة، أو أنه لا يملك الطاقة لمواجهة التحدي؟
بالعودة إلى الوراء قليلاً، سبق ان أكد المرشح بايدن أنه لا يمكن إلا أن يكون رئيسًا انتقاليًا. وكان اختيار كامالا هاريس نائبة للرئيس في حد ذاته إشارة إلى الرغبة في وجود خليفة، وأن أمامها أربع سنوات لتبرز وتطور شبكة علاقات.
وما زلت مقتنعًا بأن نائب الرئيس السابق يشكل خيارًا وسطًا، جسرًا بين الفصائل، سياسي يعتبره مواطنوه براغماتيًا وكانوا على استعداد لمنحه فرصة لإعادة دونالد ترامب إلى ملاعب الغولف.
لن يكون ترشيح “العم جو” عام 2024 ممكنًا إلا إذا سُجّل فشل في الاستعداد بشكل جيّد لخلافته، او إذا تُوّجت ولايته الأولى بنجاح كبير. وفي الحالتين، لا يكفي شهران للتوصل إلى مؤشرات موثوقة.
مثل العديد من المراقبين الآخرين، لاحظت بعض العيوب في أداء الرئيس. مرة أخرى، كان مرتبكًا وغير دقيق بعض الشيء، فقد زوّد مدققي الحقائق بما يكفي من المواد لتحديد عدد من الأكاذيب، لا سيما في ملف الهجرة.
منذ بداية الحملة الرئاسية، بدا واضحًا أن فريقه يتجنب عرضه بكثافة. كنا نعلم أنه يميل إلى ارتكاب بعض الأخطاء الفادحة عندما ينفعل ويخرج عن النص، ولكن بإبعاده عن عدد أكبر من التدخلات الإعلامية، نضيف حججا إلى أولئك الذين يعتقدون أن بايدن ضعيف جسديا وفكريا على حد سواء.
 لقد امتنعت عن إصدار حكم على الصحة العقلية لدونالد ترامب، وسأمتنع عن إصدار حكم على بايدن أيضًا، لمجرد أنني أفتقر إلى المهارات الطبية للقيام بذلك. وهذا لا يمنعني، مع ذلك، من ملاحظة العديد من التغييرات في سلوك السياسي من ولاية ديلاوير.
هل يعاني بايدن ببساطة من الآثار الطبيعية للشيخوخة، أم أنه يتراجع بإيقاع يجعله غير لائق لأداء واجباته؟ لئن ليس باستطاعتنا تقديم إجابة واضحة، فعلينا أن ندرك أن السؤال مقلق، وليس فقط بين خصومه السياسيين. سينشغل مستشاروه في إسكات النقاد وطمأنتهم، لكنهم لن يكونوا قادرين على تجنب استغلال القيل والقال الذي يتم تداوله من الان.
نعم، تباطأ جو بايدن، دون شك. في المقابل، أعتقد أن غالبية مواطنيه مطمئنون بجودة وخبرة من حوله. ومن الواضح أن بايدن حكيم بما يكفي للتشاور والاستماع، وهي حكمة وانفتاح تميّزه عن سلفه. وإذا اضطررت للمراهنة، فسأراهن على أن جو بايدن سيكون رئيسًا لفترة ولاية واحدة. ومع ذلك، لن أراهن بكثير من المال. ورغم أنني ذكرت أن هناك خليفة، من بينهم كامالا هاريس، لا يبدو أن أحدًا قادرًا على الحفاظ على أي وحدة داخل الحزب، في حين ان الرئيس قادر على القيام بذلك في الوقت الحالي.
إلى جانب ذلك، من يدري ما قد تجلبه مشاريع بايدن التحفيزية والبنية التحتية، خاصة إذا تمت السيطرة على الوباء خلال الأشهر القليلة المقبلة؟ يمكن لتراكم الأخبار الجيدة والتعافي الاقتصادي الصريح أن يبقيه في وضع إيجابي في استطلاعات الرأي.

 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      18812 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      9398 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      20417 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      1881 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      78345 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      70707 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      45558 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      44375 مشاهده

موضوعات تهمك

18 مايو 2021 تعليق 27 مشاهده
ترامب يضع بيادقه وهذا أمر مقلق...!
17 مايو 2021 تعليق 53 مشاهده
حزب الكذبة الكبرى...!
16 مايو 2021 تعليق 143 مشاهده
آراء الكتاب
16 مايو 2021 تعليق 89 مشاهده
ترامب الهند…!