عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية التطورات الإقليمية
برغل ولحم وشاي.. ثلاثية ضد الحداثة على مائدة الإفطار الكردية
يحضر البرغل بأشكال مختلفة على مائدة الإفطار الرمضاني لدى كثير من الأسر الكردية حتى مع غزو الوجبات المعاصرة للمنازل، إذ لايزال منتج القمح ذاك برفقة اللحم، وكأس شاي مختمر في النهاية، ثلاثية كردية عريقة.
وتعود جذور تلك العناصر الغذائية في مائدة الطعام الكردية، إلى طبيعة المنطقة التي يعيش فيها العدد الأكبر من الكرد، حيث يشكل القمح وتربية الماشية هوية تاريخية للسكان، رغم توسع المدن واستقطابها لملايين الناس الذين تخلّوا عن الزراعة وتربية الماشية.
ظل القمح بأشكاله الناعمة والخشنة، مع اللحم، ثنائية غذائية لدى الأسر حتى في شكل حياتها الجديد في المدن منذ عشرات السنين، مع الحفاظ على ختام تلك الوجبة بالشاي، ويحضر ذلك الثلاثي في رمضان بشكل أساس على المائدة.
وفي رمضان، ينافس البرغل مع اللحم سواء في وجبة كبة أو طبق البرغل التقليدي مع اللحم المطبوخ، وجبات معاصرة تستلهمها ربات البيوت الكردية من صُناع الطعام من مختلف دول العالم.
ويكون ذلك الصراع بين الوجبات التقليدية المحلية وتلك المعاصرة أو الجاهزة من المطاعم، أقل حدةً وحضوراً في الريف الكردي الأكثر تمسكاً بالأرض والطبيعة ومنتجات البيئة المحلية.