وفد حكومي إماراتي يبحث توسيع شراكة التبادل المعرفي مع السنغال
مؤسسة فكر تحتفل بالذكرى الخامسة لتأسيسها بكلمة خاصة لزكي نسيبة
احتفلت مؤسسة فكر، يوم السبت، بالذكرى الخامسة لتأسيسها خلال فعالية خاصة، بحضور معالي زكي نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة٬ وسفراء كل من المملكة المتحدة وإستونيا لدى دولة الإمارات، والقنصل العام لأوكرانيا٬ والقنصل العام لبيلاروسيا، إلى جانب عدد من شركاء المؤسسة والمتعاونين معها وضيوفها.
وفي كلمة خاصة بهذه المناسبة، وصف معالي زكي نسيبة الذكرى الخامسة لتأسيس مؤسسة فكر بأنها محطة بارزة في مسيرتها، قائلاً: «تجسد مؤسسة فكر قناعة راسخة بأن المعرفة والحوار والشراكات الفكرية تمثل أدوات أساسية لفهم العالم والإسهام في تشكيل ملامح مستقبله. فمن خلال برامج الزمالة، والإصدارات، والشراكات، والنقاشات، والمكتبة، تتيح المؤسسة لدولة الإمارات أن تسهم بفاعلية في إثراء النقاشات العالمية وتعميق فهم التحولات الدولية».
كما أكد معاليه أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات المعرفية، وفي مقدمتها مؤسسة فكر، في إنتاج الأبحاث وبلورة المقترحات الداعمة لعمليات صنع القرار، مشدداً على مسؤولية هذه المؤسسات في ترسيخ الاستقلال الفكري والشفافية والنزاهة، بوصفها قيماً أساسية لعملها ورسالتها. وفي معرض حديثه عن مستقبل المؤسسة، قال معالي زكي نسيبة: «لعلّ من أبرز ما حققته مؤسسة فكر، على مدى خمسة أعوام، بناء مجتمع معرفي أخذ يتشكّل حول ممارسة الحوار الجاد والمسؤول. فمثل هذه المجتمعات لا تنشأ سريعاً، بل تُبنى بتأنٍّ، وتستند إلى الثقة المتبادلة، والسخاء الفكري، واستمرارية اللقاء والتفاعل».
من جانبها، قالت دبي أبوالهول، مؤسِسة ورئيسة مؤسسة فكر: «يزخر العالم العربي بالأفكار والمفكرين والمحللين، إلا أن وجهات النظر الإقليمية لا تزال مهمشة في النقاشات العالمية التي تسهم في تشكيل السرديات حول منطقتنا. وعليه٬ تأسست مؤسسة فكر لاستعادة السردية وكسر الصور النمطية عن منطقتنا، ولتوفر منبراً نحن في أمسّ الحاجة إليه لطرح الأفكار وتبادل وجهات النظر والإسهام في صياغة النقاشات المتعلقة بالسياسات الدولية». وأشارت أبوالهول إلى إطلاق برنامج الخليج العام الماضي، ومجموعة العمل حول السياسات الخارجية للخليج هذا العام، ضمن مبادرات مؤسسة فكر الرئيسية لجمع الخبراء الاقليميين، وتقريب وجهات النظر، وتشجيع الحوار حول قضايا المنطقة.
وتضمنت الفعالية أيضاً جلسة حوارية مع معالي زكي نسيبة، أدارتها دبي أبوالهول، تحت عنوان «قوة الأفكار: لماذا تعد محط اهتمام المؤسسات المعرفية؟»٬ تناولت نموذج دولة الإمارات الناجح في الانفتاح على مختلف الثقافات، والفرص والتحديات التي تواجه المؤسسات المعرفية اليوم.
أُسست مؤسسة فكر عام 2021 كمركز أبحاث مستقل متخصص في الشؤون الدولية، ونشرت منذ تأسيسها أكثر من 120 إصداراً وبحثاً، وتعاونت مع أكثر من 70 كاتباً، ونظم 110 فعاليات استضاف خلالها عدداً من المتحدثين، كما استقبلت 90 وفداً دبلوماسياً. وتضم مكتبة المؤسسة مجموعة فريدة تتجاوز 15 ألف كتاب في مجالات الدبلوماسية والشؤون الخارجية والثقافة.