مركز هلث بلس للإخصاب ينجح بمعدل 50 % في علاج العقم

20 ديسمبر 2013 المصدر : •• ابوظبي- فؤاد علي: تعليق 15628 مشاهدة طباعة
قام مركز هلث بلس للإخصاب بالتعاون مع شبكة العائلة الإماراتية بشرح اعمال المركز عبر ادخال الأمل للذين يعانون من العقم حيث بدأ المركز في شهر مارس 2011 من خلال اجراء عمليات اطفال الأنابيب و مع نجاحات المتواصلة للمركز تم توسيعه . وقد تحدث في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المركز كلٍ من الدكتور وليد السيد المدير الطبي لمركز هيلث بلاس للاخصاب والدكتورة ناديا نجاري المتخصصة في مركز هيلث بلاس للاخصاب في مجال الطب والأمراض التناسلية وبعمق عن أساليب معالجة العقم و أنواع السلامة والمخاطر التي تتضمنها هذه المعالجات كذلك الأجهزة المتطورة المستخدمة في العلاج و المتوفرة في مركز هيلث بلاس للاخصاب .
 
و قال الدكتور وليد السيد إن مركز هيلث بلاس للعقم والاخصاب هو منشأة متخصصة ومكرسة لتقديم الأمل المتجدد للأزواج الذين يعانون من العقم في المنطقة حيث أن فريقنا يعمل جاهداً لتحقيق أفضل النتائج الممكنة للازواج الباحثين عن المساعدة و قد تم إنشاء هذا المركز في شهر فبراير لعام 2011 و الذي يتضمن نطاق واسع من أنواع علاجات العقم كعملية الإخصاب في المختبر (طفل الأنبوب) أو من خلال عملية (آي سي إس آي) او التلقيح المجهري أو إجراء جراحة لعملية الإنجاب عملية التخصيب داخل الرحم (آي يو آي) جمع السائل المنوي من خلال الجراحة (إس إس آر) إضافة إلى الفحص الوراثي ما قبل عملية الزرع.
 
و كشف الدكتور وليد السيد استشاري أمراض النساء والولادة و العقم و مدير مركز هيلث بلس للإخصاب ( للفجر ) عن قرب وصول جهاز متابعة الجنين التصوير في مرحلة ما بعد أخذ البويضة و تلقيحها بالحيوان المنوي خلال الشهرين القادمين و تورده لنا شركة اسبانية لأنه في السابق لم نكن نعرف هل تم التلقيح أم لا و الآن خلال 24 ساعة نستطيع ان نعرف ذلك و التصاق الجنين في جدار الرحم و هذا يفيد في معرفة اختيار الأجنة و يساعد بإعطاء فرص كثيرة في عملية الإخصاب و يرفع نسبة الحمل لذلك يعتبر الجهاز جديداً و لم ينتشر بالعالم كثيراً على حد علمي .
 
و فيما يتعلق بكثرة مراكز الإخصاب هل يعني ضعف معدل الخصوبة و فرص الحمل زادت وسط افراد المجتمع ؟
اوضح الدكتور وليد السيد أن التوعية وسط افراد المجتمع زادت و هذا لما لمسناه لأنها ساعدت الزوجان بأن يذهبا إلى مراكز الإخصاب لطلب المساعدة و المشورة مضيفاً يجب أن لا ننسى أن نمط الحياة العصرية كان لها دوراً كبيراً في تضاءل معدل الخصوبة و قلة الحيوانات المنوية و كذلك الأساليب المتبعة في التغذية كلها أدت إلى تقليل فرص الحمل الطبيعية فكان لابد من ايجاد مساعدة خارجية عن طريق الأدوية أو العلاجات المتقدمة المتوفرة بمراكزالإخصاب .
 
و أفاد أن معدل تكيس المبايض في منطقة الخليج عموماً و الإمارات خاصة عالية جداً مما يعني أن عمليات الإباضة تكون قليلة جداً و أسباب عدم تكيس المبايض غير معروفة الإ أن الخبراء اكتشفوا أن هناك بعض الحالات لها علاقة بالعرق مثلاً العرق الخليجي يكون عنده زيادة في أكبر في تكيس المبايض و كذلك العامل الجيني و الوراثي أو أن يكون لها علاقة بنمط الحياة حيث لا يتم ممارسة الرياضة بشكل منتظم و نأكل الأطعمة ذات الدهون الكثيرة مع عدم الإهتمام بالصحة العامة فهذه العوامل الثلاثة من ممكن أن تؤثر على معدل الخصوبة لدى الرجل و يقل عدد الحيوانات المنوية و مشاكل في الخصية و تكيس مبايض للمرأة و أحث الزوجين على ممارسة الرياضة بإستمرار مع التغذية السليمة .
 
و فيما يتعلق بنسبة نجاح عملية الإخصاب بالمركز  أوضح الدكتور وليد السيد مدير المركز أن نسبة النجاح يتماشى مع المعدلات العالمية ما بين 45% إلى 50% و نحن سعداء بهذا المعدل علماً أن التطور العلمي الطبي يتقدم بسرعة مذهلة فقد يصل نسبة نجاح فرص الحمل بعد 5 سنوات إلى 70% و الأجهزة المتطورة تساعد في الوصول إلى هذه المعدلات و الأهم أن التوفيق من الله سبحانه و تعالى .
 
و من جانبها قالت الدكتورة نادية نجاري استشارية أمراض النساء و الولادة و العقم أن الخطوات المتبعة عند حضور الزوجين إلى المركز بأخذ المعلومات الأساسية حول زواجهما و اسئلة خاصة لكلاهما و نشرح طرق الحمل الطبيعي و كذلك طبيعة تكوين البويضة و الإجراءات المتبعة الموجودة بالمركز من التلقيح الصناعي و أطفال الأنابيب و التلقيح المجهري و ما هى المخاطر و فرص نجاح الحمل فإذا كانت السيدة عمرها 35 سنة فحظها في فرص الحمل لا يتعدى ما بين 30% إلى 35% و إذا كانت عمرها 40 سنة فيكون فرص الحمل لديها ما بين 20% إلى25% و إذا تجاوزت المرأة سن 45 فيكون فرص الحمل لديها لا يتعدى 4% .
 
و أضافت انصح السيدات اللاتي هن أكبر من 35 سنة بالقيام بإجراء الفحوصات الضرورية و لزوجها فإذا كانت جيدة فيمكن أن تحمل حملا طبيعياً و لم تحمل خلال سنة فعليها الذهاب إلى مركز الإخصاب و إذا كانت المرأة أقل من 35 سنة و لم تستطع أن تحمل لأكثر من سنتين فاحتمال أن يكون هناك مشكلة لأن 80% من السيدات يحملن في 6 الأشهر الأولى و 10% من السيدات يحملن في 6 الأشهر الثانية و المهم أن الزوجان لهما حق اختيار العلاج المناسب لهما .
 
و دعت الدكتورة نادية نجاري إلى ضرورة معرفة اطباء النساء و الولادة بعلم النفس حيث وجدت هنا أن الأطباء ليس لديهن خلفية المناسبة في علم النفس لفهم نفسية المريض لأن في المانيا يحصل الأطباء المختصون في أمراض النساء و الولادة على كورسات في علم النفس و طالبت بضرورة ايجاد اليات لمتابعة الأداء و الجودة لخلق الشفافية في مراكز الإخصاب لأننا نجد مراكز تذكر نسبة فرص الحمل لديها يصل إلى 90% و اخرى تذكر 60% فالمعايير و مراقبة الأداء مطلوبة .
 
تجدر الإشارة إلى ان رسوم العلاج قد يصل إلى أكثر من 50 ألف درهم لذلك يسعى المركز بالتعاون مع الشركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية مؤسس مركز هلث بلس بإيجاد برنامج لمساعدة العائلات الغير القادرة على تسديد الرسوم العلاجية حيث أنها غير مغطاة من قبل شركات التأمين الصحي للمشاركة في تحمل تكلفة العلاج عبر نظام مناسب من حيث المعايير و قد استفاد من برنامج التمويل قرابة 90 مريضاً في عام 2013 و كذلك سعت شبكة الأسرة الإمارتية بالتواصل مع البنوك لتسهيل اجراءات القروض لتمويل كلفة العلاج .

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      23432 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      14458 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      26570 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      3429 مشاهده
شعر قرام
 15 أغسطس 2020        تعليق      94309 مشاهده
البيت متوحد
 15 أغسطس 2020        تعليق      93997 مشاهده
جيناك يالمريخ
 25 يوليو 2020        تعليق      93333 مشاهده
الأسَدْ
 1 نوفمبر 2020        تعليق      88121 مشاهده