مهاجرون أفارقة في المغرب ينتظرون المساعدة

5 أبريل 2020 المصدر : •• الرباط -رويترز تعليق 52 مشاهدة طباعة
يواجه المهاجرون الأفارقة في المغرب، الذي لم يحصلوا على أي دخل خلال حالة العزل العام بسبب فيروس كورونا في المغرب، مشكلة نفاد الأموال الضرورية لشراء الغذاء والضروريات وتحث منظمات حقوقية الحكومة على أن تعرض عليهم نفس المدفوعات التي عرضتها على المواطنين.
وفرض المغرب عزلا عاما لمدة شهر، ليقيد التحرك لشراء الطعام أو الدواء وشغل بعض الوظائف الرئيسية، في الوقت الذي تأكدت فيه 761 حالة إصابة بفيروس كرونا، بما في ذلك 47 حالة وفاة.
ويقول سعدو حابي (30 سنة)،الذي جاء إلى المغرب قبل عامين من غينيا وقرر البقاء بدلا من محاولة الوصول إلى أوروبا بعد الحصول على عمل في مطعم، إن أمواله ستنفد في غضون 10 أيام.

وقال “كنت أساعد رفاقي الأربعة الآخرين في السكن وهم في وضع مالي أسوأ مني».وأضاف “نحترم جميع الاجراءات لوقف انتشار فيروس كورونا لكننا نحتاج مساعدة عاجلة لتجاوز هذه الأوقات الصعبة.»ووعدت الحكومة بتقديم دعم شهري بقيمة حوالي 120 دولارا شهريا للأسر التي فقد فيها العائل الرئيسي العمل في الاقتصاد غير الرسمي بسبب العزل.
وفي الوقت الراهن، ستذهب هذه المساعدة إلى الأشخاص الذين لديهم بطاقة “خدمة صحية مجانية” المتاحة فقط للمغاربة. وتخطط الحكومة لتقديم المساعدة للأشخاص الذين ليست لديهم البطاقة، لكنها لم تقل ما إذا كان ذلك سيشكل المهاجرين.

وستدفع الدولة أيضا حوالي 200 دولار شهريا للعاملين في الشركات الخاصة المسجلين في التأمين الاجتماعي الحكومي.ولا يشمل ذلك معظم المهاجرين البالغ عددهم 50000 مهاجر ممن حصلوا على تصاريح إقامة رسمية منذ عام 2013 دون مساعدة. وتبدو الفرص شبه منعدمة في أن يحصل على المساعدة العدد الأكبر من المهاجرين غير الموثقين، الذين يعيش معظمهم مشردين أو يسعون لعبور المغرب للوصول إلى أوروبا.
وحث المجلس الوطني لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحكومة على المساعدة. ولم ترد وزارة المالية عندما سئلت إن كان المهاجرون سيصبحون مؤهلين للحصول على مساعدة الدولة.

تقدم حابي بطلب للحصول على تصريح إقامة، لكنه لا يزال ينتظر إصداره. ويعيش في حي النهضة الفقير في الرباط، حيث تلتصق المنازل المصنوعة من الإسمنت ببعضها البعض.
وقامت جماعات حقوقية وجمعيات خيرية محلية بتوزيع الغذاء في المناطق الفقيرة على كل من المغاربة والمهاجرين، لكن العزل زاد من صعوبة توزيع هذه الإمدادات. والظروف المعيشية أسوأ بالنسبة لمن لا مأوى لهم من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في شمال المغرب، بالقرب من جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين، اللذين يحاول المهاجرون كثيرا الوصول إليهما بعبور أسوار شائكة.

وقال عثمان با، وهو مهاجر سنغالي يرأس مجموعة مجتمعية، إن غالبية المهاجرين يعملون في القطاع غير الرسمي ويكسبون بالكاد ما يكفي من المال لتلبية احتياجاتهم الأساسية ليوم واحد.وأضاف عبر الهاتف من مدينة الناظور قرب مليلة أن الحكومة بحاجة لبذل المزيد من الجهد لإيواء المهاجرين الذين يعيشون بلا مأوى في الغابات بشمال المغرب، ومساعدتهم على تجنب العدوى.وحتى الآن، وضعت الحكومة أكثر من 3000 شخص بلا مأوى، بما في ذلك مهاجرين، في ملاجئ أقيمت في مدارس وملاعب ومبان أخرى خلال فترة العزل العام.
وقال با “نحن جميعا في نفس المركب في مواجهة عاصفة فيروس كورونا. علينا أن نتضامن مع بعضنا البعض من أجل إنقاذ الجميع».
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15812 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6307 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16959 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      234 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75059 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67859 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43941 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42930 مشاهده