فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث برأس الخيمة يناقش مؤشرات الجاهزية في ضوء التطورات
هل المشي أفضل من أجهزة تمارين العضلات؟
أكد الاختصاصي الألماني في جراحة العظام والكسور برِند كلادني، رئيس قسم جراحة العظام والكسور في مستشفى هرتسوغن آوراخ، أن المشي والحركة اليومية قد يقدمان فائدة لصحة العمود الفقري تفوق أجهزة تمارين تقوية العضلات. بحسب ما نشرت هافينغتون بوست.
وأشار كلادني، في مقابلة مع صحيفة "فِلت" الألمانية، إلى أن آلام الظهر المزمنة غالباً ما ترتبط بنمط حياة قليل الحركة، موضحاً أن كثيرين يبدؤون يومهم وهم يعانون الألم، لكنهم يقضون معظم ساعاتهم جالسين، ما يخلق "حلقة مفرغة" تجمع بين الألم والخمول. ويقول: "لسنا كائنات خُلقت للجلوس، بل للمشي".
ولفت إلى أن الهدف الأساسي هو تنشيط العضلات في التوقيت المناسب لحماية العمود الفقري أثناء الحركة اليومية، مشيراً إلى أن بعض العلاجات، مثل الحقن الموضعية لتخفيف الألم، قد تكون مفيدة في الحالات التي لا تنجح فيها المسكنات التقليدية.
وبحسب كلادني، فإن تبني عادات بسيطة ساعده شخصياً في التغلب على مشكلات الظهر، مثل المشي كلما سنحت الفرصة، وصعود السلالم بدلاً من المصعد، والوقوف أثناء التحدث على الهاتف. ويؤكد أن هذه التغييرات الصغيرة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً؛ لأنها تمثل تدريباً عملياً ومتواصلاً للعمود الفقري على مدار اليوم.
وتدعم دراسة نرويجية هذا التوجه، إذ شملت أكثر من 11 ألف مشارك، وتم قياس نشاطهم باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، لتخلص النتائج إلى أن الحركة المنتظمة تقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بآلام الظهر المزمنة.