رئيس الدولة ورئيسة وزراء إيطـاليـا يبحثـان عـلاقــات التعاون والتطورات الإقليمية
آراء الكتاب
مساحة نستعرض فيها الأفكار والإبداع بهدف إثراء الحياة الثقافية يعبر القارىء فيها عن رأيه ولا يمثل وجهة نظر الصحيفة نتلقى مشاركتكم عبر الايميل
abdalmaqsud@hotmail.com
الارتقاء الروحي
أحيانًا لا يأتي التغيير كما تمنّيناه، ولا يبدأ من المكان الذي توقعناه، يبدأ في الخفاء… من داخلك، حيث يعيد الله ترتيب أشياء ظننت أنها استقرت فيك إلى الأبد، يغيّر نظرتك ويبدّل أولوياتك ويجعلك ترى بعينٍ مختلفة ما كنت تراه بالأمس حقيقة لا تتغير، ثم تبدأ الحياة من حولك بالتبدّل، فتخرج من أماكن اعتدتها، وتبتعد عن أشخاص ظننت يومًا أنهم جزء من الطريق كله، وتنتهي مراحل كنت تظن أنك ستبقى فيها طويلًا.
قد يخرجك الله حتى من منطقة راحتك، لا لأن كل ما فيها سيئ، بل لأن البقاء فيها لم يعد يأخذك إلى حيث يجب أن تصل، وعندما تضيق بك بعض الطرق، وتُغلق أبواب سعيت إليها كثيرًا، وتتأخر أشياء دعوت بها وانتظرتها، فتسأل: لماذا؟ لكننا لا نعرف دائمًا أين يختبئ الخير، فكم من بابٍ أُغلق فحمانا مما وراءه، وكم من شيء أحببناه ولم يكن لنا فيه خير، وكم من تأخير ظننّاه حرمانًا، ثم اكتشفنا أنه جاء في التوقيت الذي كان أصلح لنا، وفي منتصف هذا كله، تتعلم الصبر، ليس صبر الانتظار فقط، بل صبر القلب حين لا يفهم، والثبات حين لا تظهر الحكمة بعد، والإيمان بأن غياب الإجابة لا يعني غياب التدبير، وهنا يكون الاختبار الحقيقي، أن تثق بالله عندما تسير الأمور كما أردت، أما أن تثق به حين تتغير الخطة كلها، فذلك إيمان من نوع آخر. ومع الوقت يبدأ المشهد بالاكتمال، وحينها تفهم لماذا كان لا بد أن تنتهي بعض الأشياء، ولماذا تأخر بعضها، ولماذا أُغلقت أبواب كنت تطرقها بكل قوتك، وتدرك أن ما حسبته تعطيلًا كان أحيانًا إعادة توجيه، وما ظننته خسارة كان نجاة، وما رأيته تأخيرًا كان إعدادًا، فالله حين يغيّرك، لا يغيّرك عبثًا، قد يهدم فيك فكرةً ليبني وعيًا، ويخرجك من مألوفك لتكتشف قدرتك، ويغلق بابًا لأن طريقك لا ينتهي عنده. قد تمرّ بك أيام تظن فيها أن الحياة تأخذ منك أكثر مما تعطيك، بينما هي في الحقيقة تصنع فيك الإنسان القادر على استقبال ما هو آتٍ، لذلك لا تحكم على الحكاية من منتصفها، ولا تظن أن كل ما فقدته كان عقوبة، ولا أن كل ما تأخر عنك قد ضاع، فربما لم يكن الله يحرمك مما أردت، بل كان يغيّرك، ويُعدّك، ويهيّئك لما هو أعظم.
منال الحبال
لا تقترب من ذكرياتك المؤلمة
التجارب الأليمة أو المخيفة التي تمر بها في رحلة الحياة، إن لم تملك الوعي والحكمة في التعامل معها، ستترك بصمتها في أعماقك، وتؤثر سلبًا على سلامك الداخلي واستقرارك النفسي. تظل تلك الذكريات السيئة، بكل تفاصيلها، مصدر إزعاج وخوف مزمن، فاجعل من الأوقات العصيبة دروسًا حياتية ثمينة، وكن أكثر نضجًا وحكمة، مهما أثقلتك الأيام وأحزنَك الماضي، كي تنعم بالسعادة وراحة البال.
اجعل من التجارب القاسية فرصة لإعادة اكتشاف ذاتك، وتحريرك من ضعفك وحزنك، والخروج من دائرة تلاعب الذكريات بك، لا تسمح للصوت المزعج المرتبط بالخوف أن يظل يطرق باب وعيك، حتى لا تستمر دائرة الاضطراب العقلي والانفعالي.
عصام كرم الطوخي: صحفي
يبتسم النيل
من شُرفةِ حَافلةٍ .. تجرى
وبعين الطائر.. ألمَحُه ..
يتألم
فوق الكرسيّ المُتحرك
آلمني الدمعُ المُترقرق..
في عينيه
كم دَافـَعَ عنى
هو لا يَعرفـُني
فأنا..
ككثير ٍ غيري لا يَعرفهُم
ذاكَ الجُنديُّ الباسل يَعرفُ وطنـًا..
يَحمِلُ أملا ً
عَجَلاتُ الكرسي ..
تتحرك
ليودِّع هذا المَشْفى
والدمعُ المُترقـرق فى عينيه
راح يُجففه مِنديلٌ أبيض
من قلبٍ حان ٍ ..
يَترفـق
يبتسم النيل
يتهادى
يتدفق
والفارسُ..
قد حَلَّق بالنظر..
بعيدًا ..
ما عاد الألم ليَشغـَـلـَهُ
يَشغـَلـُهُ الذود الدائم ..
عن وطن ٍ ..
يتـألم
أحمد نصر : عضو اتحاد كتاب مصر
الحياة الزوجية بعد الأربعين
لا تعني المشكلات الزوجية بعد الأربعين فشل العلاقة أو ضعفها بل هي تحديات طبيعية قد تواجه العديد من الأزواج، الفرق الحقيقي يكمن في طريقة التعامل معها، فكلما كان الحوار والتفاهم والاحترام حاضرًا ازدادت قدرة الزوجين على تجاوز الصعوبات وبناء علاقة أكثر نضجًا واستقرارًا، حيث أن مرحلة ما بعد الأربعين من المراحل المهمة في الحياة الزوجية حيث يمر الزوجان بتغيرات عديدة على المستويات النفسية والاجتماعية والصحية وعلى الرغم من أن سنوات الزواج الطويلة تمنح العلاقة قدرًا من الاستقرار والخبرة، إلا إنها قد تحمل أيضًا تحديات جديدة تؤثر في طبيعة العلاقة بين الزوجين. من أبرز المشكلات الزوجية بعد الأربعين الشعور بالروتين والملل نتيجة تكرار نمط الحياة اليومي لسنوات طويلة فقد ينشغل كل طرف بعمله أو مسؤولياته الخاصة مما يؤدي إلى تراجع الحوار والاهتمام المتبادل كما قد يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بأن العلاقة فقدت جزءًا من حيويتها التي كانت موجودة في السنوات الأولى من الزواج، كما تعتبر الضغوط المالية والعائلية من العوامل المؤثرة كذلك خاصة مع زيادة متطلبات الأبناء التعليمية أو اقترابهم من الزواج والاستقلال وقد ينعكس هذا الضغط على العلاقة الزوجية في صورة توتر أو خلافات متكررة حول إدارة شؤون الأسرة. وتلعب التغيرات الصحية والجسدية دورًا مهمًا في هذه المرحلة فالتقدم في العمر قد يصاحبه تغير في مستويات الطاقة أو ظهور بعض المشكلات الصحية الأمر الذي قد يؤثر في الحالة النفسية لكل من الزوجين وفي طبيعة تواصلهما معًا وفي بعض الحالات، يؤدي عدم تفهم هذه التغيرات إلى زيادة الفجوة بين الطرفين، ومن المشكلات الشائعة أيضًا ضعف التواصل العاطفي حيث يعتقد بعض الأزواج أن سنوات الزواج الطويلة تغني عن التعبير عن المشاعر أو كلمات التقدير ومع مرور الوقت، قد يشعر أحد الطرفين بالإهمال أو بعدم التقدير مما يخلق حالة من الجفاء العاطفي تؤثر في استقرار العلاقة.
وللتعامل مع هذه التحديات يحتاج الزوجان إلى تجديد أساليب التواصل بينهما والحرص على تخصيص وقت للحوار بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية كما أن الاهتمام بالأنشطة المشتركة وإظهار التقدير والاحترام المتبادل يساعدان على تعزيز التقارب وإحياء المشاعر الإيجابية كذلك فإن تفهم التغيرات التي يمر بها كل طرف والتعامل معها بروح التعاون يسهم في تجاوز الكثير من الخلافات.
حمادة الجنايني
الأخت في السينما العالمية والعربية
يمكن القول: إن صورة الأخت في السينما العالمية والعربية تطورت مع تطور المجتمع والسينما نفسها، فلم تعد الأخت تظهر فقط كشخصية ثانوية، بل أصبحت في كثير من الأعمال شخصية محورية تحمل أفكارًا وأحلامًا ومشكلات خاصة بها، مما جعل حضورها جزءًا مهمًا من القصص السينمائية، حيث أن شخصية الأخت من الشخصيات المهمة التي ظهرت في السينما العالمية والعربية، كما قدّمتها الأفلام في صور مختلفة تعكس العلاقات الأسرية والمشاعر الإنسانية، فقد تظهر الأخت باعتبارها مصدرًا للحب والدعم، أو شخصية مستقلة تواجه تحديات الحياة، أو عنصرًا أساسيًا في تطور أحداث الفيلم.
في السينما العالمية، تناولت العديد من الأفلام علاقة الأخوات ببعضهن، وأظهرت تأثير الأسرة في حياة الشخصيات، ومن أشهر الأمثلة فيلم «نساء صغيرات» (Little Women)، الذي يركز على حياة أربع أخوات وعلاقتهن ببعضهن، ويعرض أحلامهن واختلاف شخصياتهن والصعوبات التي يواجهنها، كما ظهرت شخصية الأخت في أفلام كثيرة بوصفها شخصية رئيسية لها طموحاتها وصراعاتها الخاصة.
أما في السينما العربية، فقد ظهرت شخصية الأخت في العديد من الأفلام والمسلسلات، وغالبًا ما ارتبط حضورها بالعائلة والعلاقات الاجتماعية، وتتنوع صورتها بين الأخت الحنونة التي تساعد أفراد أسرتها، والأخت التي تسعى إلى تحقيق استقلالها، والشخصية التي تواجه القيود والتحديات الاجتماعية.
وتكشف صورة الأخت في السينما عن اختلاف الثقافات والعادات، لكنها في الوقت نفسه تعبّر عن مشاعر إنسانية مشتركة، مثل المحبة والغيرة والتضامن والخلاف والمساندة، ولذلك أصبحت شخصية الأخت وسيلة مهمة للسينمائيين للتعبير عن العلاقات الأسرية وقضايا المجتمع.
معاذ الطيب : مخرج سينمائي
العناية الشخصية لأليفك
العناية بالقطط والكلاب جزء مهم من مسؤولية كل مربي للحيوانات الأليفة فالحفاظ على نظافة الحيوان وصحة جلده وفرائه لا يقل أهمية عن توفير الغذاء والرعاية الطبية ويعتبر قص الشعر والاستحمام من أكثر الإجراءات التي تساعد على تحسين صحة الحيوان وراحته بشكل عام، كما يساعد قص الشعر بشكل منتظم على التخلص من التشابكات والعقد التي قد تتكون في الفرو مع مرور الوقت كما يساهم في الحفاظ على نظافة الجلد ويجعل الحيوان أكثر راحة خاصة خلال فترات الطقس الحار ويتيح لصاحب الحيوان أو للطبيب البيطري ملاحظة أي تغيرات أو مشكلات جلدية في وقت مبكر.
أما الاستحمام فيساعد على إزالة الأوساخ والغبار والروائح غير المرغوبة ويحافظ على نظافة الفرو ولمعانه ويمنح الحيوان شعورا بالانتعاش والراحة ومن المهم استخدام منتجات مخصصة للقطط والكلاب لأن بشرتهم تختلف عن بشرة الإنسان وتحتاج إلى عناية خاصة تحافظ على توازنها الطبيعي، حيث تشمل العناية المتكاملة تنظيف الأذنين وقص الأظافر وتمشيط الفرو بصورة دورية وهي خطوات تسهم في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية وتساعد على اكتشاف أي علامات غير طبيعية في وقت مبكر مما ينعكس إيجابيا على صحة الحيوان ونشاطه
ويفضل تعويد القطط والكلاب على جلسات العناية منذ الصغر حتى تصبح تجربة مريحة بالنسبة لها كما أن التعامل بلطف وهدوء أثناء القص والاستحمام يساعد على تقليل التوتر والخوف ويجعل الحيوان أكثر تقبلا لهذه الإجراءات في المستقبل، لإن قص الشعر والاستحمام ليسا مجرد وسيلة لتحسين المظهر الخارجي بل هما جزء أساسي من الرعاية الصحية للحيوانات الأليفة فكلما زاد الاهتمام بالنظافة والعناية الدورية ازدادت راحة الحيوان وتحسنت صحته وأصبح أكثر نشاطا وسعادة.
د. وفاء فتحي
مراحل طباعة الكتب
طباعة الكتاب عملية متكاملة تحتاج إلى الدقة والتنظيم، وتشترك فيها عدة أقسام وعاملين، بدءًا من إعداد المحتوى والتصميم، مرورًا بالطباعة والتجليد، وانتهاءً بالفحص والتغليف، وبفضل هذه المراحل يتحول الكتاب من ملف إلكتروني إلى منتج ورقي جاهز ليستفيد منه القرّاء، حيث تمرّ الكتب بعدة مراحل داخل المطبعة قبل أن تصل إلى أيدي القرّاء، تبدأ هذه المراحل بإعداد الكتاب وتجهيزه للطباعة، وتنتهي بتجليده وتغليفه ليصبح جاهزًا للتوزيع.
أولًا: إعداد الكتاب وتصميمه.
تبدأ عملية الطباعة بكتابة محتوى الكتاب ومراجعته وتصحيح الأخطاء اللغوية والمطبعية. بعد ذلك يتم تنسيق الصفحات واختيار نوع الخط وحجمه، وترتيب العناوين والصور والجداول بطريقة مناسبة.
ثانيًا: تجهيز الملف للطباعة
بعد الانتهاء من التصميم، يُجهَّز الكتاب في ملف إلكتروني بالمواصفات المناسبة للمطبعة. يتم التأكد من مقاسات الصفحات، وجودة الصور، وترتيب الصفحات، ثم يُرسل الملف إلى قسم ما قبل الطباعة.
ثالثًا: الطباعة
في هذه المرحلة يتم نقل محتوى الكتاب إلى الورق باستخدام آلات الطباعة الحديثة. وتُطبع الصفحات بكميات كبيرة وبسرعة عالية، وقد تكون الطباعة بالأبيض والأسود أو بالألوان حسب طبيعة الكتاب.
رابعًا: قصّ وترتيب الصفحات
بعد الطباعة، تُقص الأوراق وفق المقاس المطلوب، ثم تُرتب الصفحات بالترتيب الصحيح. وتُجمع الصفحات في مجموعات تمهيدًا لعملية التجليد.
خامسًا: التجليد
تُجمع صفحات الكتاب وتُثبت معًا باستخدام طرق مختلفة، مثل التجليد بالغراء أو التدبيس أو الخياطة. ثم تُضاف الغلاف الأمامي والخلفي، ويُثبت الكتاب بالشكل النهائي.
سادسًا: التشطيب والتغليف
في المرحلة الأخيرة يتم فحص الكتب للتأكد من جودة الطباعة وترتيب الصفحات وسلامة الغلاف. وقد يُضاف إلى الغلاف طبقة لامعة أو غير لامعة لحمايته وتحسين مظهره، ثم تُغلّف الكتب وتصبح جاهزة للتوزيع والبيع.
علي عبد الحميد
أُرِيدُ أَنْ أَفِيقْ
أُرِيدُ أَنْ أَفِيقْ
مِنْ صَدْمَتِكِ الأُولَى
أَنْ أَرْكُضَ
فِي الفَيَافِي وَالحُقُولَا
أَنْ أَمْنَحَ أَحْلَامِي
طُفُولَهْ
وَأَرْقُصَ فِيهَا
رَقَصَاتِ الكُهُولَهْ
أُرِيدُ
مِنْ قَسَمَاتِي الفُصُولَا
وَأَعْتَمِرَكِ
صَبَاحاً وَأَصِيلَا
أَنَامُ فِي غَدَاتِكِ حَيْثُ
تَكُونِينَ.. وَأَكُونُ
لِأَيَّامِكِ غَزُولَا
فريد فؤاد : شَاعِرُ الملائكة