بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين

إعلان أسماء الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثامنة عشرة 2026 وإطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر

إعلان أسماء الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثامنة عشرة 2026 وإطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر


أعلنت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن أسماء الفائزين في دورتها الثامنة عشرة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مبنى مؤسسة زايد الخير بأبوظبي، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين في قطاع الزراعة والابتكار الزراعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية. وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة، أن الأمانة العامة للجائزة تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة دولية رائدة لدعم البحث العلمي والابتكار الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة في قطاع نخيل التمر، بفضل الرعاية الكريمة التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، والدعم المتواصل من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الثلاثاء في قاعة الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان بمؤسسة زايد الخير بأبوظبي، حيث ألقى سعادة أمين عام الجائزة، كلمة استعرض خلالها مسيرة الجائزة وإنجازاتها، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الثامنة عشرة، واستعراض التفاصيل الفنية للمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر. وأشار سعادته إلى أن هذا الدعم أسهم في تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة شجرة نخيل التمر وتطوير الابتكار الزراعي على المستوى العالمي، مؤكداً أن الجائزة أصبحت خلال مسيرتها منصة علمية وتنموية تجمع الخبراء والباحثين والمزارعين والمبتكرين من مختلف دول العالم، وتسهم في تطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور وتعزيز سلاسل القيمة المرتبطة به.

الفائزون بالجائزة الدولية
وأوضح أمين عام الجائزة أن اختيار الفائزين في الدورة الثامنة عشرة للجائزة تم وفقًا للمعايير والآليات الدولية المعتمدة، واستنادًا إلى تقارير اللجنة العلمية وتحكيم الأعمال المشاركة، واعتماد معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، حيث جاءت نتائج -فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة "مناصفة بين كل من" الدكتور: فوزي أحمد بنات، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا -دولة الإمارات العربية المتحدة. ببحث حول براءات اختراع في ابتكارات خالية من النفايات: أشجار النخيل كمصدر رائد للمواد المستدامة والدكتور تاي يون كيم من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا - دولة الإمارات العربية المتحدة. ببحث حول بديل مستدام للجرافين مشتق من مصادر حيوية لتحسين الخواص الميكانيكية لملاط السمنت. وفي فئة المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة فازت مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر - الفجيرة - دولة الإمارات العربية المتحدة. حول تعزيز مكانة أشجار النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال زراعة الأنسجة والابتكار الجيني في مشاتل الساحل الأخضر.
وفي فئة المنتجين والمصنعين والمسوقين المتميزين فازت السيدة: قماشة سيف بطي المزروعي -مزرعة العالية دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي جاءت "مناصفة بين كل من" الدكتور سالم البابلي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، حول اكتشاف منظمات النمو وتطبيقاتها في الزراعة ووحدة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة الأمريكية في بيروت - الجمهورية اللبنانية، حول واحة حضرية ذكية: إرث جائزة خليفة وخطط الصمود . وفي فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي جاءت "مناصفة بين كل من" د. أمجد أحمد محمد القاضي -جمهورية مصر العربية و أ. د. ذيب يوسف ذيب عويس - المملكة الأردنية الهاشمية.

مسيرة ريادية ونقلة نوعية
وأكد أمين عام الجائزة أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، حققت منذ انطلاقتها خطوات نوعية كبيرة، وتحولت إلى نموذج عالمي رائد بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.  ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة. وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، مشيرًا إلى أن الفائزين بمختلف الفئات يمثلون قيمة علمية وتنموية مضافة تسهم في تطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي على المستوى العالمي.

المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر
بدوره، أكد الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، أن اللجنة العلمية اعتمدت مشاركة 218 عالما وباحثا من مختلف دول العالم "84 ورقة بحثية و 74 ملصقاً علمياً، إضافة إلى تسجيل 60  باحثاً للحضور"، مشيراً إلى أن المؤتمر يتضمن خمس جلسات علمية موزعة على ثلاثة أيام، وهي جلسة خاصة حول سوسة النخيل الحمراء، جلسة حول الآفات الأخرى وأمراض نخيل التمر، جلسة حول التكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، والإكثار بزراعة الأنسجة، جلسة حول زراعة وإنتاج نخيل التمر، وجلسة حول الممارسات الفنية لنخيل التمر، والموضوعات العامة ذات الصلة. كما أعرب سعادة أمين عام الجائزة عن تقديره لجميع المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر الذي سيعقد في قصر الإمارات بأبوظبي، خلال الفترة 28 أبريل لغاية الأول من مايو 2026، مشيراً إلى أن المؤتمر سوف يتضمن جلسة رئيسية رفيعة المستوى مخصصة لأصحاب القرار بمشاركة أصحاب المعالي وزراء الزراعة المدعوين، وعدد من مدراء المنظمات الإقليمية والدولية. بالإضافة إلى خمس جلسات علمية موزعة على أيام المؤتمر.
من جهته فقد أكد سعادة الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، عضو مجلس أمناء الجائزة بأن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية رائدة لدعم الابتكار الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الدورة الثامنة عشرة شهدت مشاركة 169 مرشحاً من 30 دولة، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بالجائزة واتساع تأثيرها. وأوضح أن الجائزة، وعلى مدى مسيرتها منذ عام 2007، أسهمت في تطوير قطاع نخيل التمر عبر دعم البحث العلمي ونقل المعرفة وتمكين المزارعين، بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً أن إعلان الفائزين يمثل رسالة متجددة لتعزيز الاستدامة والابتكار ومواجهة التحديات البيئية والغذائية، انطلاقاً من إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.