160 مشاركا ومشاركة بالمعسكر الصيفي لأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية
تسلط الضوء على التقدم في طب الأم والجنين ورعاية حديثي الولادة
مستشفى الكورنيش – صحة يقود دراسة رائدة لتطوير رعاية حديثي الولادة وتحسين نتائج الأطفال الخدّج شديدي الولادة المبكرة
أعلن مستشفى الكورنيش التابع لشركة «صحة» عن نتائج دراسة رائدة أُجريت في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وتهدف إلى تطوير رعاية الأطفال الخدّج شديدي الولادة المبكرة، والتصدي لأحد أخطر مضاعفات الولادة المبكرة، وهو مرض الرئة المزمن «CLD»، المعروف أيضاً باسم خلل التنسج القصبي الرئوي.
تعكس هذه الدراسة التزام المستشفى المستمر بمجال طب الأم والجنين وصحة المرأة، من خلال تقديم رعاية متكاملة قائمة على الأدلة تدعم الأمهات وحديثي الولادة عبر مختلف مراحل رحلة الرعاية الصحية. كما تعزز رؤية «صحة» في تقديم رعاية متقدمة على نطاق المنظومة الصحية، بما يضمن تحقيق نتائج عالية الجودة بشكل ثابت عبر جميع مراحل الحياة.
شملت الدراسة التي اعتمدت على مراجعة بيانات سابقة 161 رضيعاً وُلدوا قبل الأسبوع 32 من الحمل، وقدمت رؤى مهمة حول النتائج السريرية وعوامل الخطر، إلى جانب فرص تحسين رعاية حديثي الولادة في دولة الإمارات وخارجها.
وبمتوسط وزن ولادة بلغ 885 ± 283 غراماً، تمثل هذه الفئة مجموعة عالية الخطورة من المرضى. وأظهرت الدراسة التزاماً قوياً بأفضل الممارسات العالمية، حيث تلقت 95% من الأمهات الستيرويدات قبل الولادة، بينما تلقى 84.5% من الأطفال علاج السورفاكتانت، وهما من التدخلات الأساسية المعروفة بتحسين النتائج التنفسية لدى الأطفال الخدّج.
كما بلغ معدل الوفيات الإجمالي 9.3%، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً مقارنة بالمعايير العالمية للفئات عالية الخطورة المماثلة. وسلطت الدراسة الضوء أيضاً على توزيع شدة مرض الرئة المزمن، حيث تم تصنيف 31.1% من الحالات على أنها خفيفة، و27.3% متوسطة، و11.2% شديدة.
وفي تعليقه على الدراسة، قال الدكتور إيهاب القادري، اختصاصي حديثي الولادة في مستشفى الكورنيش – صحة :
«مع كل طفل حديث الولادة يأخذ أنفاسه الأولى، تبدأ قصة جديدة من الأمل. هدفنا هو حماية الرئات الهشة لهؤلاء الأطفال، مع دعم نموهم وتطورهم. إن رؤية طفل كان يعاني من صعوبات في التنفس يغادر وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وهو يتنفس بشكل مستقل، يُعد من أكثر اللحظات مكافأة لفريقنا بأكمله».
وأظهرت النتائج أيضاً أن انخفاض وزن الولادة يُعد مؤشراً رئيسياً على زيادة شدة المرض. حيث احتاجت الحالات الشديدة إلى فترات أطول من التهوية والدعم بالأكسجين، وكانت أكثر عرضة للمضاعفات مثل الإنتان، مما يؤكد أهمية تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية موجهة في مراحل مبكرة.
ويؤثر مرض الرئة المزمن على ما بين 30% و45% من الأطفال شديدي الخداج عالمياً، مما يجعله محوراً رئيسياً لتطوير رعاية حديثي الولادة. وتوفر هذه الدراسة بيانات محلية مهمة تتماشى مع الاتجاهات العالمية، وتسهم في دعم تدخلات علاجية أكثر دقة ومرتكزة على الأدلة. كما تسهم نتائجها بالفعل في تحسين ممارسات الرعاية عبر شركة «صحة»، بما في ذلك تطوير بروتوكولات الرعاية التنفسية، وتعزيز الوقاية من العدوى، ودعم العمل متعدد التخصصات، بما يعزز نهجاً متكاملاً لتحسين النتائج على نطاق واسع.