رئيس الدولة ورئيس ألبانيا يؤكدان أهمية إرساء ركائز الأمن والاستقرار والسلام في العالم
بلدية منطقة الظفرة تُحوّل عام الأسرة إلى أثر مجتمعي ملموس عبر منظومة مبادرات متكاملة
ترجمت بلدية منطقة الظفرة، ممثلةً بمراكز التواجد البلدي، مستهدفات «عام الأسرة 2026» إلى أثر مجتمعي ملموس، من خلال تنفيذ منظومة متكاملة من المبادرات والفعاليات والبرامج التوعوية والمجتمعية، التي أسهمت في تعزيز حضور الأسرة ومشاركتها في مختلف مجالات الحياة المجتمعية، وترسيخ دورها باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
وشملت جهود البلدية تنفيذ 454 نشاطاً مجتمعياً، تضمنت 298 فعالية ومبادرة وبرنامجاً توعوياً في مختلف مدن منطقة الظفرة، استفاد منها أكثر من 90,833 مشاركاً من مختلف فئات المجتمع، وركزت على تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، وترسيخ القيم الإيجابية ومفاهيم المسؤولية المشتركة، وتعزيز التواصل والتلاحم بين أفراد المجتمع. كما استقطبت المرافق التابعة للبلدية أكثر من 308,415 زائراً، خلال العام 2026 من داخل وخارج المنطقة في جميع المرافق الترفيهية بما يعكس دورها في توفير بيئات مجتمعية وترفيهية جاذبة وآمنة تدعم جودة الحياة وتعزز الترابط الأسري والمجتمعي. وشهدت الفعاليات والمبادرات مشاركة 212 أسرة مبدعة، بما يعزز مساهمة الأسر في الحراك المجتمعي ويدعم حضورها كشريك فاعل في التنمية المحلية. وعززت البلدية ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية من خلال مشاركة 247 متطوعاً قدموا أكثر من 393 ساعة تطوعية، إلى جانب التعاون مع 54 شريكاً، بما أسهم في توسيع نطاق المبادرات وتعزيز تكامل الأدوار والخبرات لتحقيق مستهدفات عام الأسرة.
وفي جانب التوعية والتواصل المجتمعي، نفذت البلدية 844 حملة وزيارة توعوية استفاد منها أكثر من 2,508 مستفيداً، إلى جانب تنفيذ 36 مبادرة وإسهاماً نوعياً في مجال دعم الشراكات المجتمعية، أسهمت في توسيع دائرة الأثر والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع. ودعماً لتطوير العمل المجتمعي وفق الاحتياجات الفعلية، أعدت البلدية13 دراسة مجتمعية متخصصة لرصد وتحليل احتياجات المجتمع وأولوياته، والاستفادة من نتائجها في تطوير المبادرات والبرامج وتوجيه الجهود بما يعزز جودة الحياة ويحقق أثراً مجتمعياً أكثر استدامة.