عبدالله بن زايد يلتقي وزير خارجية ألمانيا ويبحثان العلاقات الإستراتيجية والتطورات الإقليمية
القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له
مع غروب القمر الكامل فوق أمريكا الشمالية في الساعات الأولى من 3 مارس-آذار الجاري، انزلق تدريجياً إلى أعمق مناطق ظل الأرض، في مشهد سماوي مهيب شكّل آخر خسوف كلي للقمر يمكن مشاهدته من الولايات المتحدة حتى عام 2029. استمر الخسوف نحو 5 ساعات و39 دقيقة، وبدأ في وقت متأخر من الليل بالنسبة لمعظم مراقبي السماء في أمريكا الشمالية. أما لحظة "الكلية" الآسرة - حين عبر القمر قلب ظل الأرض الداكن - فاستمرت قرابة ساعة، ارتدى خلالها القمر عباءته الحمراء الكثيفة. على الساحل الشرقي، كانت الفرصة محدودة لمتابعة الذروة بين السادسة والسابعة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تزامناً مع غروب القمر تحت الأفق. في المقابل، حظي سكان المناطق الزمنية الوسطى والمحيط الهادي بمشهد أوضح، إذ شاهدوا القمر يتحول إلى الأحمر القاني في ساعات الفجر الأولى. ولم يقتصر العرض الكوني على القارة الأمريكية؛ إذ تمكّن سكان أستراليا ونيوزيلندا وشرق آسيا من متابعة المشهد أيضاً، فيما تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 3 مليارات شخص حول العالم رأوا جزءاً من الخسوف على الأقل، وفقاً لموقع "Live Science".ويُعرف الخسوف الكلي للقمر باسم "القمر الدموي"، بسبب اللون الأحمر الذي يكتسبه عندما يغوص في ظل الأرض.