اللقاء السنوي لجامعة حمدان بن محمد الذكية يجمع الدارسين والخريجين تحت شعار تعزيز الاستدامة في التعليم
نظمت إدارة علاقات الدارسين في جامعة حمدان بن محمد الذكية لقاءها السنوي 2023 تحت شعار تعزيز الاستدامة في التعليم بالتعاون مع عدد من الشركاء الإستراتيجيين. ويأتي شعار اللقاء هذا العام تجسيداً لرؤية الجامعة الرامية لإعادة هندسة مستقبل التعليم، وتماشياً مع استضافة دولة الإمارات للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP 28 وإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، العام 2023 عاماً للاستدامة. وترأس اللقاء سعادة الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة بحضور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والدارسين والخريجين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى عدد من الشركاء الاستراتيجيين.
شهد اللقاء السنوي تكريماً للمتفوقين الحائزين على لائحة الشرف، وذلك انطلاقاً من حرص الجامعة على دعم المتفوقين ورعايتهم باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، وعبر سعادة الدكتور منصور العور كلمة قال فيها: "التعليم هو بوصلة المستقبل، ومحرك الاستدامة الأول، وباعتماد الابتكار منهجاً والتكنولوجيا وسيلةً، يُمكننا إعادة تشكيل معالم مشهد التعليم. ونحن على يقين أنّ الاستدامة في التعليم هي الطريقة المثلى للوصول إلى مجتمع أكثر ازدهاراً".
وأضاف سعادته: "يسرنا أن نرحب بالدراسين في هذا الملتقى الحضوري، لنستهل وإياهم فصلاً دراسياً جديداً عنوانه التعلم المستدام. ونجدد العزم على المضي قدماً في إعادة هندسة التعليم العالي بما يواكب متطلبات المستقبل، والبناء على عقدين من التميز الأكاديمي والمعرفي وريادة التعلم الذكي". تضمَّن اللقاء السنوي العديد من المناقشات والجلسات التفاعلية حول دور الاستدامة في التعليم وتوفير الخدمات والموارد التعليمية المستدامة، وعقدت شركة هانيويل جلسة حوارية لتسليط الضوء على أبرز الممارسات في مجال الاستدامة، بمشاركة كوكبة من ممثلي المجتمع الأكاديمي.
وشملت أنشطة اللقاء فعالية البازار الخيري المستدام بالتعاون مع جمعية دار البر لدعم الاستدامة وتشجيع الأعمال الخيرية والاجتماعية. وشهد اللقاء إقامة مجموعة متنوّعة من الأنشطة مثل تحدي الاستدامة وهي مسابقة أتاحت للفرق المشاركة في مغامرة تفاعلية فريدة مرتبطة بمفهوم الاستدامة، إلى جانب عدد من المسابقات والألغاز ومناقشة مواضيع وقضايا في الاستدامة. كما تضمن اللقاء السنوي معرض الاستدامة والذي شارك فيه مجموعة من الشركاء والمؤسسات الرائدة في الاستدامة منها وزارة التغير المناخي والبيئة، شرطة دبي، بلدية دبي، هانيويل العالمية، جمعية دار البر ومركز الفضاء للعلوم والتكنولوجيا، وذلك لتسليط الضوء على الممارسات والمشاريع المستدامة التي عملت عليها المؤسسات، إلى جانب مشاريع رواد الأعمال المستدامة من دارسي الجامعة.
وأضاف سعادته: "يسرنا أن نرحب بالدراسين في هذا الملتقى الحضوري، لنستهل وإياهم فصلاً دراسياً جديداً عنوانه التعلم المستدام. ونجدد العزم على المضي قدماً في إعادة هندسة التعليم العالي بما يواكب متطلبات المستقبل، والبناء على عقدين من التميز الأكاديمي والمعرفي وريادة التعلم الذكي". تضمَّن اللقاء السنوي العديد من المناقشات والجلسات التفاعلية حول دور الاستدامة في التعليم وتوفير الخدمات والموارد التعليمية المستدامة، وعقدت شركة هانيويل جلسة حوارية لتسليط الضوء على أبرز الممارسات في مجال الاستدامة، بمشاركة كوكبة من ممثلي المجتمع الأكاديمي.
وشملت أنشطة اللقاء فعالية البازار الخيري المستدام بالتعاون مع جمعية دار البر لدعم الاستدامة وتشجيع الأعمال الخيرية والاجتماعية. وشهد اللقاء إقامة مجموعة متنوّعة من الأنشطة مثل تحدي الاستدامة وهي مسابقة أتاحت للفرق المشاركة في مغامرة تفاعلية فريدة مرتبطة بمفهوم الاستدامة، إلى جانب عدد من المسابقات والألغاز ومناقشة مواضيع وقضايا في الاستدامة. كما تضمن اللقاء السنوي معرض الاستدامة والذي شارك فيه مجموعة من الشركاء والمؤسسات الرائدة في الاستدامة منها وزارة التغير المناخي والبيئة، شرطة دبي، بلدية دبي، هانيويل العالمية، جمعية دار البر ومركز الفضاء للعلوم والتكنولوجيا، وذلك لتسليط الضوء على الممارسات والمشاريع المستدامة التي عملت عليها المؤسسات، إلى جانب مشاريع رواد الأعمال المستدامة من دارسي الجامعة.
وخلال اللقاء قامت الجامعة بعرض إنجازات جائزة الباز للتميز في الاستدامة المؤسسية بغرض تشجيع المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات، ومن أجل التحفيز على التميز في مختلف مجالات الاستدامة.
وفي ختام اللقاء السنوي أكد سعادة الدكتور منصور العور أن هذه الفعاليات تجسد الالتزام الدائم للجامعة في تعزيز دور التعليم في الاستدامة، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات والمعارف لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.