«الموارد البشرية والتوطين» تطلق بالتعاون مع شركائها «باقة عمل المواطن في القطاع الخاص»
المرشحة اليمينية للرئاسة في كوستاريكا تتصدر الاستطلاعات
أشارت استطلاعات رأي إلى أن المرشحة اليمينية لورا فرنانديز في طريقها للفوز من الجولة الأولى في الانتخابات الرئاسية في كوستاريكا.
وسيشكل فوز فرنانديز التي تشير الاستطلاعات إلى أنها متقدمة بشكل مريح، أحدث انتصار لليمين في أميركا اللاتينية بعد تشيلي وبوليفيا والبيرو وهندوراس.
وفرنانديز المعجبة بأسلوب الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة في مكافحة العصابات، خاضت حملتها الانتخابية تحت شعار التصدي بحزم لتجار المخدرات الذين يتحملون مسؤولية تصاعد العنف في هذه الدولة الكاريبية.
وأظهرت الاستطلاعات التي أجرتها جامعة كوستاريكا ومؤسسة أوبول كونسالتوريس، أن فرنانديز تتقدم بنسبة تراوح بين 40% و43,2%، وفق النوايا المعلنة للناخبين.
ولتجنب إجراء جولة إعادة، يتوجب على المرشح الرئاسي في كوستاريكا الفوز بنسبة 40% على الأقل من الأصوات في الجولة الأولى.
ويأتي المرشح الديموقراطي الاشتراكي ألفارو راموس في المركز الثاني بفارق كبير، بحسب الاستطلاعات، حيث تراوح نسبة تأييده بين 6,6% و8%.
وحققت فرنانديز البالغة 39 عاما، تقدما بمعدل 10 نقاط مئوية في استطلاع رأي أجرته الجامعة نفسها في كانون الأول-ديسمبر.
وتسعى فرنانديز، الوزيرة السابقة في حكومة يمين الوسط برئاسة الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز، إلى الفوز بالرئاسة مع غالبية برلمانية تمكنها من إجراء تغييرات في القضاء الذي تتهمه الحكومة بعرقلة برنامجها لمكافحة الجريمة.
ويتهم منتقدون فرنانديز بالسعي لفرض سلطات استبدادية في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 5,2 مليون نسمة.
ولم يفز أي من مرشحي اليسار في الانتخابات الرئاسية في أميركا اللاتينية العام الماضي، حيث يجنح الناخبون للتغيير بعدما سئموا من الأزمات الاقتصادية واجتذبهم الخطاب السياسي الحاد على غرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوكيله.
وأجرت جامعة كوستاريكا استطلاعا هاتفيا شمل 1,132 شخصا في الفترة ما بين 12 و15 كانون الثاني/يناير، وفقا لمنظمي الاستطلاع.
بينما أجرت مؤسسة أوبول كونسالتوريس استطلاعا في الفترة ما بين 16 و19 كانون الثاني-يناير، شمل مقابلات مع 3,075 شخصا.