بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث

انطلاق المحطة الختامية لمهرجان الظفرة بدورته الـ 19، وتستمر فعالياتها حتى 22 يناير الجاري

انطلاق المحطة الختامية لمهرجان الظفرة بدورته  الـ 19، وتستمر فعالياتها حتى 22 يناير الجاري


انطلقت المحطة الختامية لمهرجان الظفرة بدورته الـ 19 في مدينة زايد بمنطقة الظفرة، وتستمر فعالياتها حتى 22 يناير الجاري، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.
وتوافدت قوافل الإبل من الإمارات، ودول الخليج العربي، للدخول إلى شبوك المبيت، للمشاركة في 6 أشواط لسن الحقايق للإبل المحليات والمجاهيم "الشركاء، والشوط الرئيسي تلاد لأبناء القبائل 1 "رمز"، وشوط تلاد لأبناء القبائل 2"، وذلك استعداداً لعرضها على لجان التشبيه والتسنين والفرز واللجنة الطبية ولجنة التحكيم، وخُصصت لكل شوط 10 جوائز بمجموع 60 جائزة، وأعلنت  الأحد نتائج الأشواط وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى في منصة مزاينة الإبل بمدينة زايد، كما بثت النتائج وتتويج الفائزين عبر قناة بينونة ومنصات تراثنا التابعة لهيئة أبوظبي للتراث، وعبر إذاعة مهرجان الظفرة 90.1 اف ام في محيط موقع المزاينة.
وتتضمن مزاينة الإبل في المحطة الختامية لمهرجان الظفرة 118 شوطاً لسلالات الإبل الأصيلة من المحليات والمجاهيم والوضح والمهجنات الأصايل، خصص لها 1135 جائزة بقيمة تبلغ 53 مليوناً و797 ألف درهم، فيما خصص لمسابقة المحالب 60 جائزة بقيمة مليون و800 ألف درهم موزعة على 6 أشواط للمحليات والمجاهيم. ويستقبل سوق الظفرة التراثي المصاحب للمهرجان الزوار يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساءً، ويقدم تجربة مميزة من خلال محلاته المتنوعة التي تقدم المصنوعات التقليدية اليدوية، والمأكولات الشعبية، والدخون والدهون، والملابس الشعبية.
ويحتضن السوق عدداً من المسابقات منها مسابقة اللبن الحامض، ومزاينة التمور وتغليفها، ومسابقة الطبخ الشعبي، ومسابقات الأطفال، وغيرها من المسابقات المتنوعة، كما تقدم فرق الفنون الشعبية لوحات فنية مميزة، إلى جانب الفعاليات والأنشطة التي تقدمها أجنحة الجهات المشاركة والداعمة.
وانطلقت ضمن فعاليات المهرجان مسابقة شلة الظفرة بمشاركة عدد من المتسابقين الذين تنافسوا في أداء فن الشلة التراثي أمام لجنة التحكيم المكونة من الشاعر عبدالله بن عمر المنصوري، والشاعر مرشان بن نعمان الكعبي، والشاعر أحمد سالم الشامسي، وفق عدد من المعايير تشمل الأداء، واختيار النص، وإتقان اللحن، وجماليات الصوت.  ويأتي تنظيم المسابقة في إطار إبراز الموروث الفني الإماراتي وتعزيز الجوانب التراثية في المهرجان، وتعريف زواره بالتنوع اللحني في الإمارات، كما تسهم المسابقة في الكشف عن المواهب والأصوات الواعدة في الفنون الأدائية وتشجيعها على التطور.