عمار بن حميد يشهد ختام الدورة الـ20 من فعاليات «رمضان عجمان»
5 ملايين درهم استفاد منها ألف مريض مع أسرهم من 24 جنسية على مستوى الدولة
جمعية الإمارات للسرطان تقييم إفطاراً لـ 65 متعافياً ومريضاً في «يوم زايد للعمل الإنساني»
نظمت جمعية الإمارات السرطان تزامناً مع يوم زايد للعمل الانساني، إفطاراً جماعياً لـ 65 شخصاً من مرضى السرطان المتعافين والمصابين الذين قدمت الجمعية لهم ولعائلاتهم الدعم المعنوي والمادي، وتخلل الإفطار الذي أقيم في فندق ايلا بمدينة العين، تسليط الضوء على التجارب والتحديات التي مر بها المرضى والتأثير الإيجابي الذي أحدثته الجمعية في حياتهم والأخذ بأيديهم وصولاً لمرحلة التعافي وبر الأمان ونشر الأمل والتفاؤل في نفوسهم، وبالتالي تعريف المجتمع بقصص النجاح في قهر السرطان.
حضر حفل الإفطار كل من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومسؤولي عدد من الجهات الحكومية والطبية والصحية وعدد من الأطباء والطبيبات لمشاركة المتعافين والمرضى على مائدة الإفطار.
وأكد الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان في كلمته على الدعم المستمر للمرضى والوقوف إلى جانبهم ومؤازرتهم في كافة التحديات لكي يبقى الأمل حليفهم والعزيمة طريقهم. لافتاً إلى أن الجمعية تواصل العمل على توسيع نطاق الخدمات العلاجية والنفسية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في استدامة الدعم وتحقيق أثر إنساني مستدام في حياة المرضى وأسرهم والوقوف إلى جانبهم بمختلف أشكال الدعم المادي والمعنوي والنفسي.
من جهته قال د. آدم محمد البلوشي المدير التنفيذي للجمعية إن الجهود في دعم المرضى أثمرت خلال العام 2025 ، في إحداث فارق كبير في قطاع مكافحة مرض السرطان، حيث ساهمت الجمعية بأكثر من 5 ملايين درهم استفاد منها حوالي ألف مريض مع أسرهم من 24 جنسية مقيمة على أرض الدولة شملت تغطية تكاليف العلاج والتأمين الصحي والعمليات وجلسات العلاج الكيماوي ودعم أسر المرضى في المعيشة والإيجارات.
وتقدم البلوشي بالشكر لكل الداعمين والشركاء وأصحاب الأيادي البيضاء على دعمهم للجمعية في تخفيف معاناة المرضى، وإعادة الأمل، وصناعة فرق حقيقي في حياة الكثيرين.
وفي الختام تم تكريم المتعافين من السرطان، إضافة إلى الإعلاميين والمؤثرين ورواد التواصل الاجتماعي.