سالم بن سلطان القاسمي يفتتح معرض «التصوير والأسرة» في رأس الخيمة
توظيفه في صناعة الأفلام «سيكون تجربة مثيرة للاهتمام للغاية»
براد بيت: الذكاء الاصطناعي قادر على تقليد أدائي.. لكنه لن يستبدل إبداع الممثل
أبدى النجم العالمي والحائز على جائزة الأوسكار، براد بيت، انفتاحًا على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا قد تسهم، إذا ما استخدمت بصورة فعّالة، في إتاحة المجال أمام إنتاج المزيد من الأفلام متوسطة الميزانية، لا سيما تلك التي تتطلب مؤثرات بصرية مكلفة.
وجاءت تصريحات بيت خلال حوار جديد مع مجلة «إسكواير»، حيث سُئل عن موقفه من توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، وتحديدًا في إنتاج المؤثرات البصرية التي قد تتطلب ميزانيات ضخمة في حال تنفيذها بالطرق التقليدية.
وقال بيت: «هناك معارضة شديدة للذكاء الاصطناعي، لكنه سيكون الأداة التي ستساعد، إذا ما استخدمت بفعالية، في إنتاج هذه الأفلام متوسطة الميزانية، التي تتراوح ميزانيتها بين 40 و90 مليون دولار».
وفي الوقت نفسه، أظهر بيت موقفًا أكثر تعقيدًا تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في استبدال الممثلين أو محاكاة أدائهم، موضحًا أن قدرة التكنولوجيا على إعادة إنتاج شخصية أو أداء فني لا تعني بالضرورة الوصول إلى النتيجة الإبداعية نفسها التي يختارها الممثل أو يكتشفها خلال العمل.
وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قادر على محاكاة أحد أدواره، أجاب بيت لمجلة «إسكواير»: «حسنًا، الأمر يعتمد على من يقوم بإنشائه، كما تعلمون؟ من يقف وراءه، ومن يروي القصة. من يقول: أريد أن أرى هذا الشعور منه، ثم يستطيع استخراج ما يقدمه الذكاء الاصطناعي، والقول: المزيد في هذا الاتجاه، وتعديله وفقًا لذلك».
وأضاف: «لذا، بإمكانهم فعل ذلك، لكن المنتج النهائي قد لا يكون اختياراتي وما وجدته واكتشفته في العمل».
وأكد «بيت» أن توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام «سيكون تجربة مثيرة للاهتمام للغاية»، متطرقًا كذلك إلى إحدى الممارسات المرتبطة بالتكنولوجيا، وهي مسح أجساد الممثلين رقميًا، وهي تقنية تستخدم في كثير من الأحيان للمساعدة في تنفيذ الأعمال الخطرة ومشاهد المعارك، أو للتقليل من آثار التقدم في العمر على الممثلين، إلا أنها أثارت في السنوات الأخيرة مخاوف متعلقة بحقوق الترخيص، وطبيعة استخدام هذه الممسوحات وكيفية التعامل معها مستقبلًا.
وقال بيت: «إنهم يطلبون منا جميعًا... مسح أنفسنا، فقد خضعت للفحص طوال العشرين عامًا الماضية، وكنت دائمًا أُدرج في عقدي: أملكها وأُتلفها، كان عليَّ الاحتفاظ بها! طوال هذا الوقت كنت أُتلفها دائمًا، لأنني فتى أوزارك المصاب بجنون العظمة».
وتعكس تصريحات بيت جانبًا آخر من نظرته إلى الذكاء الاصطناعي، إذ أشار إلى أنه استمع أخيرًا إلى أغنية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ووجدها مميزة للغاية، لكنه رأى في الوقت نفسه أن التكنولوجيا لا تزال تفتقد بعض العناصر الإنسانية التي تمنح العمل الفني خصوصيته.
وقال: «استمعت إلى أغنية مولدة بالذكاء الاصطناعي مؤخرًا وكانت رائعة للغاية»، لكنه أضاف أن «لحنها كان مكررًا»، مؤكدًا أن الأمر «لن يكون مماثلًا لسماع صوتها - صوت امرأة، صوت إنسان».
«قلب الوحش» وعودة كليف بوث
وعلى صعيد أعماله السينمائية المقبلة، يستعد براد بيت لبطولة فيلم «قلب الوحش»، الذي تدور أحداثه حول جندي من القوات الخاصة ينجو من تحطم طائرة برفقة كلبه، في قصة تجمع بين البقاء والمغامرة.
كما يستعد بيت للعودة إلى تجسيد شخصية كليف بوث، التي قدمها في فيلم المخرج كوينتين تارانتينو «حدث ذات مرة في هوليوود»، وذلك من خلال فيلم جديد بعنوان «مغامرات كليف بوث»، يتولى إخراجه ديفيد فينشر.
ويأتي المشروع الجديد من كتابة كوينتين تارانتينو، إلا أن مجلة «إسكواير» أوضحت أن الفيلم لا يُعد تكملة مباشرة لـ«حدث ذات مرة في هوليوود»، بل يقترب في طبيعته من «نوع المسلسلات التلفزيونية التي نشأ تارانتينو على مشاهدتها، بشخصيات يمكنك متابعتها من مغامرة إلى أخرى، لكن كل حلقة مستقلة بذاتها».
وكشف «بيت» خلال حواره أنه بعد أن قرر تارانتينو، الذي كتب سيناريو «مغامرات كليف بوث»،
عدم تقديم الفيلم باعتباره العمل العاشر والأخير في مسيرته السينمائية، طلب منه عرض السيناريو على ديفيد فينشر.
وقال بيت: «لقد بارك لي كوينتين. كنت أنا وفينشر على متن طائرة، فأعطيته السيناريو، وعندما هبطنا قال: سأقوم بالدور».