تسجيلات تكشف تفاصيل إسعاف السيناتور ليندسي غراهام قبل وفاته

تسجيلات تكشف تفاصيل إسعاف السيناتور ليندسي غراهام قبل وفاته


كشف تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» تفاصيل جديدة عن استجابة فرق الطوارئ في منزل السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، مساء السبت الماضي، مشيرًا إلى أن المسعفين أجروا عملية إنعاش قلبي رئوي «CPR» لشخص كان يعاني توقفًا في القلب «السيناتور» قبل إعلان وفاته.
واستندت الصحيفة الأمريكية إلى تسجيلات صوتية لبلاغات الطوارئ، أوضحت أن فرق الإطفاء والإسعاف في العاصمة واشنطن تلقت، قبيل الساعة 8:30 مساءً، بلاغًا عن إصابة شخص بآلام في الصدر داخل منزل في شارع ساوث كابيتول، على بعد بضعة مبانٍ جنوب مبنى الكابيتول الأمريكي، وهو عنوان تُظهر السجلات العامة أنه أحد عناوين إقامة غراهام. 
وبحسب التقرير، أبلغت امرأة اتصلت برقم الطوارئ «911»، بعد دقائق، أبلغ المسؤولون عبر اللاسلكي أن المتصلة التي وصلت إلى رقم الطوارئ 911 - وهي امرأة مجهولة الهوية قالت إنها لم تكن في المنزل وكانت تقود سيارتها من بالتيمور إلى العنوان - قد أخبرت موظفي الاستقبال أن باب منزله الأمامي كان غير مغلق. 
لكنّ فرق الإنقاذ في الموقع أفادت بأنّ القفل كان مُحكم الإغلاق، وأنّهم لم يتلقّوا أيّ ردّ. سألهم موظف الاستقبال: «هل حاولتم طرق الباب لمعرفة ما إذا كان المريض سيُجيب؟» فأجابوا: «نعم، مرارًا وتكرارًا»، وفقًا لتسجيل صوتي سجّله موقع openmhz.com.
وأضاف تقرير «وول ستريت جورنال» أن فرق الطوارئ قررت عند الساعة 8:35 مساءً كسر باب المنزل، وطلبت دعمًا من شرطة العاصمة واشنطن للمساعدة في الدخول.
وبعد أكثر من 15 دقيقة، أبلغ المسعفون عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية أنهم بدأوا إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، فيما أرسلت غرفة العمليات مشرفًا طبيًا لدعم الفرق في التعامل مع حالة «توقف قلب».
وأشار التقرير إلى أن تسجيلات الطوارئ لم تذكر اسم ليندسي غراهام، كما وصفت المريض بأنه يبلغ من العمر 73 عامًا، في حين كان السيناتور يبلغ 71 عامًا. وكان مكتب غراهام قد أعلن أن السيناتور توفي مساء السبت إثر «وعكة صحية مفاجئة وقصيرة»، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول سبب الوفاة. ونقل التقرير عن مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون أن تحديد السبب الدقيق للوفاة يتطلب انتظار نتائج الفحوص الطبية، والتي قد تستغرق عدة أسابيع.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة CNN، إن غراهام اتصل به مساء السبت نحو الساعة السادسة والنصف، وأبلغه بأن زيارته الأخيرة إلى أوكرانيا سارت على ما يرام، مضيفًا: «قال لي: أنا متعب لأن الرحلة كانت طويلة، لكنه بدا بخير بخلاف ذلك».
كما أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» كاش باتيل، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الوكالة تقدم الدعم للسلطات المحلية، ووضعت جميع الموارد اللازمة تحت تصرفها للمساعدة في التحقيق.