تقرير بريطاني: سوريا قد تشكل مخرجا لترامب من أزمة مضيق هرمز

تقرير بريطاني: سوريا قد تشكل مخرجا لترامب من أزمة مضيق هرمز


قد توفر سوريا طريقاً بديلاً عن مضيق هرمز، في ظل هشاشة الهدنة بين واشنطن وطهران، بحسب صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية.
ويناقش تقرير الصحيفة البريطانية لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي الـ(ناتو) في أنقرة يوم الأربعاء الماضي، في وقت أعلن فيه ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران التي «أضاعت فرصة السلام».  وتشير كاتبة التقرير إلى ما جاء في اللقاء، إذ أعلن ترامب نيته حذف اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب -إلى جانب ما أعلن العام الماضي من رفع للعقوبات عن سوريا- معتبرا أن «هذا الأمر يُسهّل الطريق أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في سوريا، بتشجيع من الحكومة الأمريكية التي أصدرت دليلاً للمستثمرين، يتضمن إرشادات محددة حسب القطاع، تشمل النفط والغاز والكهرباء والخدمات المصرفية». وكتبت: «قال ترامب للشرع، الجالس إلى يمينه: لدينا شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا، والمساهمة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى». وترى الكاتبة أن «الموقع الاستراتيجي لسوريا - بشريطها الساحلي الممتد على البحر الأبيض المتوسط لمسافة 120 ميلاً، وامتدادها الجغرافي المتصل بدول غنية بالنفط في الشرق الأوسط - يُسهّل ربطها بالتجارة العالمية». وتشمل الخيارات النقل البري أو نقل إمدادات الطاقة عبر خطوط أنابيب مخصصة، جميعها متجهة إلى الموانئ الساحلية، حيث يمكن تحميل البضائع على سفن تجارية متجهة إلى أوروبا وغيرها. ووفقا للتقرير «سيسمح استخدام هذا الطريق «عبر سوريا» للدول بتجاوز التجارة البحرية عبر مضيق هرمز، ما يُقلل من النفوذ الذي تتمتع به إيران حالياً من خلال مهاجمة السفن التجارية - وما تحمله من نفط تبلغ قيمته مليارات الدولارات - أثناء عبورها».
وبحسب التقرير فإن «التحدي الأكبر يكمن في أن الترويج لسوريا، كطريق جديد، سوف يستلزم التكيف مع التحولات الجيوسياسية الكبرى في الشرق الأوسط»، وفق تعبيره.