جسّدت عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات و الكويت

جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي تنظم احتفالية بعنوان «الإمارات تحتفي بالكويت»

جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي تنظم احتفالية بعنوان «الإمارات تحتفي بالكويت»

فقرات فنية وتراثية عبّرت عن وحدة المصير والأخوة بين الشعبين


نظّمت جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي احتفالية بعنوان "الإمارات تحتفي بالكويت"، جسّدت عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة  اشرف على الاحتفالية سعيد سالم الحبسي رئيس مجلس ادارة جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي 
حيث القى الكلمة الافتتاحية مرحبا بالحضور والضيوف من دولة الكويت الشقيقة بمشاركة أعضاء مجلس ادارة الجمعية الدكتور جاسم عبيد الزعابي والدكتور سعيد خلفان الفزاري ومديرة الجمعية عفاف المنصوري ونخبة من الشخصيات المجتمعية والإعلامية والمرضى وأسرهم
تخللت الاحتفالية فقرات فنية وتراثية عبّرت عن وحدة المصير والأخوة بين الشعبين، إلى جانب مشاركات شعرية من شعراء من بيهم الشاعر سالم الدهماني الذى تغنّت اشعاره بالعلاقة التاريخية والإنسانية التي تجمع الإمارات والكويت. كما شاركت كشافة العين في الاحتفاء بضيف الشرف يوسف محمد الكندري، رئيس جمعية التصلب العصبي الكويتية، في لفتة عكست روح التقدير والتعاون هذا وشهدت الفعالية عروضًا فنية قدّمتها مدرسة المتحدة بمشاركة طلابها،التى أضفت أجواءً وطنية وإنسانية مميزة نالت استحسان الحضور  وأدار الإعلامي أنس الحميري حوارًا تفاعليًا جمع كلًا من يوسف الكندري، رئيس جمعية التصلب العصبي الكويتية، و أحمد سعيد المسكري، رئيس شؤون المرضى في جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي، إضافة إلى الفنان أحمد الشوا ، منسق الجمعية، حيث ناقش الحوار واقع مرض التصلب اللويحي، والتحديات التي يواجهها المرضى، والخدمات المتوفرة لدعمهم في كل من دولة الإمارات ودولة الكويت، وأهمية تبادل الخبرات بين الجمعيات المختصة وفي ختام الاحتفالية تم توقيع اتفاقية تفاهم بين جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي وجمعية المناعة الذاتية، ممثلة برئيسة مجلس إدارتها الدكتورة إيمان الهاشمي، في خطوة تعكس روح التعاون وتعزيز العمل المجتمعي المشترك بين الجمعيات في دولة الإمارات، بما يسهم في خدمة المرضى ورفع مستوى الوعي الصحي والمجتمعي
وأكدت الجمعية أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الشراكات الإقليمية، ودعم مرضى التصلب اللويحي، وترسيخ قيم الأخوة والعمل الإنساني المشترك