«مدى ميديا» تبرُم عقوداً بقيمة 1.5 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026
بمشاركةِ 2164 طفلًا وناشئًا
شرطة الشارقة تختتم حزمة من البرامج الصيفيّة الهادفة ضمن برنامج «الشرطي الصغير»
اختتمت القيادة العامة لشرطة الشارقة برامجها الصيفيّة تحت مِظلّة برنامج «الشّرطي الصغير»، وذلك بمشاركة 2164 طفلًا وناشئًا، تضمن البرنامج حزمة من البرامج النوعية الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات النشء، وتعزيز الوعي الأمني والمجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء؛ بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجيّة الرامية إلى تعزيز جودة الحياة والشراكة المجتمعية وبناء جيل واعٍ ومسؤول.
تصدّرت البرامج الصيفية دورتا: «أصدقاء الشرطة» و«صديقات الشرطة»، وذلك بتنظيمٍ من أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، حيث شهدت النسخة الـ39 من دورة «أصدقاء الشرطة»، والنسخة الـ8 من دورة «صديقات الشرطة»، تقديم برنامج وطني متكامل يستثمر أوقات الشباب خلال الإجازة الصيفية، ويُعزّز قيم الانضباط والمسؤولية والولاء الوطني، إلى جانب تطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية والقيادية، وذلك من خلال تقديم محتوى تدريبي وتثقيفي متنوع.
وجاءت البرامج الصيفية للقيادة العامة لشرطة الشارقة تحت مضلة برنامج «الشرطي الصغير» متضمنة حزمة متنوعة من المهارات التي جمعت بين المعرفة والتدريب والتجربة الميدانية والنشاط البدني، إذ أسهم برنامج «كاتب المستقبل» في تنمية مهارات الكتابة والتفكير الإبداعي، وتشجيع المشاركين على القراءة والتعبير عن أفكارهم بأساليب مبتكرة، فيما أتاح برنامج «مفتش المستقبل» تجربة أمنية ميدانية تعرّف خلالها المشاركون إلى آليات التفتيش والأشعة السينية وإجراءات تأمين المسافرين والأمتعة والشحن.
وفي الجانب الرياضي، أسهم برنامج السباحة الصيفي لأبناء منتسبي القيادة في تطوير المهارات الرياضية وتعزيز اللياقة البدنية تحت إشراف مُدرّبين مختصين، فيما جمع برنامج «براعم الضواحي» بين الأنشطة التربوية والبدنية، وورش «السنع» الهادفة إلى ترسيخ الموروث الشعبي والقيم والسلوكيات الإيجابية. كما عزّزت مبادرة «القانوني الصغير» الثقافة القانونية والأمنية لدى الأطفال والناشئة بأسلوب تفاعلي ومبسط، ورسّخت لديهم الوعي بالحقوق والواجبات وقيم حب الوطن والمسؤولية المجتمعية واحترام القانون.
وأكّدت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن هذه البرامج تأتي امتدادًا لنهجها المؤسسي في الاستثمار في النشء وتعزيز منظومة الوقاية المجتمعية؛ بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم، ويُعزّز مستهدفات القيادة في ترسيخ الأمن وجودة الحياة واستدامتهما للأجيال القادمة.