إدانة سياسات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة ورفض مخطط «E1»
صلاح عبد الله: أصبحت أكثر وعيًا بقدراتي، وبالأدوار التي تناسب تاريخي الفني
تحدث الفنان المصري صلاح عبد الله عن رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره في المجال الفني، مؤكدًا أن التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا يجعل من الصعب التنبؤ بما يمكن أن تصل إليه خلال السنوات المقبلة.
وحول إمكانية استخدام صوته أو صورته من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى إذا كان ذلك مقابل أجر مادي، أوضح صلاح عبد الله لموقع "القاهرة الإخبارية" أنه لا يستطيع اتخاذ موقف قاطع من الأمر في الوقت الحالي، خاصة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطور بصورة متسارعة.
وأضاف: "لم أمر بهذه التجربة من قبل، والذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة كبيرة ولا أدري إلى أين سيصل وما هي حدوده".
وأشار إلى أن موافقته على استخدام صوته أو صورته ستكون مرتبطة بالهدف من هذا الاستخدام، موضحًا: "إذا استُخدِمَت في شيء مفيد للناس سأوافق"، مؤكدًا أنه لا يمكنه التنبؤ بكل ما قد يحدث مستقبلًا مع استمرار تطور هذه التقنيات.
وتطرق صلاح عبد الله إلى فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الفنية، مشيرًا إلى أهمية التفرقة بين السخرية التي تُقدَّم في إطار فني وبين التنمر، موضحًا أن الضحك في الأعمال الفنية كثيرًا ما يعتمد على السخرية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه تنمر.
وقال إن المجتمع المصري بطبيعته يميل إلى استخدام السخرية في التعبير، إلا أن هناك أحيانًا خلطًا بين السخرية الفنية والتنمر، مؤكدًا أن العمل الفني يمكن أن يقدم الكوميديا بطريقة تحمل رسالة، وتكون في الوقت نفسه مقبولة ومؤثرة.
وعن مدى حصوله على ما يستحقه فنيًا، أكد صلاح عبد الله أنه يشعر في معظم الأوقات بالرضا عن مشواره، قائلًا: "معظم الأوقات يأتي لي شعور إن الحمد لله رب العالمين أنني أخذتُ أكثر مما أستحق".
وكشف عن أسباب تشدده في اختيار أعماله خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن "قوة الرفض" أصبحت لديه أكبر من السابق؛ حفاظًا على تاريخه الفني.
وأضاف أن هناك بعض الأوقات التي تجعله يُعيد التفكير في الأمر، خاصةً عندما يسمع من بعض المحيطين به أنه كان يستحق فرصًا أو أعمالًا أكثر، لكنه في النهاية يؤكد رضاه الكامل عما حققه.
وأوضح: "أحيانًا البعض يُشعِرني أنني لم آخذ حقي، ولكنني أخذتُ أكثر من ذلك، ولدي اقتناع بما وصلت إليه".
قوة الرفض أصبحت أكبر
وكشف صلاح عبد الله أن طبيعة اختياراته الفنية تغيرت خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن السنوات الماضية كانت تشهد عروضًا كثيرة، وهو ما منحه مساحة أكبر للاختيار والمفاضلة بين الأعمال.
وأكد أن قلة العروض لا تعني انعدامها تمامًا، وإنما أصبحت أقل مقارنة بالسابق، موضحًا أن الفنان في هذه المرحلة يجب أن يكون أكثر وعيًا بقدراته، وبالأدوار التي تناسب تاريخه الفني.
وأضاف أن "قوة الرفض" لديه أصبحت أقوى خلال الفترة الحالية، موضحًا أن ذلك يأتي من أجل الحفاظ على تاريخه الفني، وقال: "حتى إذا قلّت الفرص، أفكر جيدًا فيما أقدمه".
وأوضح أن السبب في ذلك يعود إلى رغبته في ألا يقدم عملًا ثم يشعر بالندم عليه.
وتحدث صلاح عبد الله عن مشاركته في بعض الأعمال كضيف شرف، موضحًا أنه لا يرى مشكلة في تقديم أدوار صغيرة، طالما أن الشخصية والعمل لهما قيمة فنية حقيقية.
وقال: " لا أمانع في الظهور كضيف شرف؛ حيث إن معظم الأدوار التي أشارك فيها أظهر كضيف شرف".
وأكد أنه شارك في أعمال يشعر تجاهها بالفخر والسعادة، رغم أن مشاركته كانت محدودة، موضحًا أن أهمية الدور لا تُقاس بعدد المشاهد، وإنما بقيمة الشخصية وطريقة تقديمها.
وأضاف: "الحقيقة شاركتُ فيها كضيف شرف، وأنا فخور بها وقُدِّمَت بشكل مميز، والشخصية كانت حلوة، حتى إذا كانت مشهدين".
وعن أعماله الفنية الجديدة، كشف صلاح عبد الله أنه لا توجد لديه أعمال محددة في الوقت الحالي، متمنيًا أن يعود قريبًا إلى جمهوره من خلال عمل فني جديد يليق بمشواره.