عمدة كييف: هجمات روسيا الصاروخية الأخيرة هي «الأسوأ» منذ 2022

عمدة كييف: هجمات روسيا الصاروخية الأخيرة هي «الأسوأ» منذ 2022


يقول عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن الهجمات الجوية الروسية العنيفة الأخيرة المتعددة ضد العاصمة غير مسبوقة منذ أن بدأت  روسيا حربها ضد بلاده في عام 2022، وإنها نتيجة لقوة أوكرانيا المكتشفة حديثًا في جبهات القتال.
وقال لصحيفة «بيلد» الشعبية الألمانية إن «الهجمات بالصواريخ الباليستية الروسية أسوأ من أي وقت مضى». وأضاف أن هذه الهجمات ترقى إلى تصعيد إضافي في حرب موسكو ضد أوكرانيا. وخلال أسبوع، شن الجيش الروسي ثلاث هجمات جوية عنيفة على كييف. وبالإضافة إلى الطائرات المسيرة، استخدم صواريخ كروز وصواريخ باليستية. وكانت العواقب على العاصمة الأوكرانية مدمرة؛ حيث قتل عشرات الأشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين. وألحقت الضربات أضرارًا بالعديد من المباني السكنية في كييف أو دمرتها بالكامل. وقال كليتشكو، إنه مقتنع بأن التصعيد الذي ينتهجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرجع أيضًا إلى قوة أوكرانيا الجديدة في ساحة المعركة. وأضاف بطل العالم السابق في الملاكمة أن بوتين يتعرّض لضغط كبير «لدرجة أنه يريد الآن، على ما يبدو، قصف كييف وتحويلها إلى أشلاء قبل أن يبدأ فصل الشتاء».
ودعا كليتشكو شركاء أوكرانيا الغربيين إلى تقديم المزيد من المساعدة في مجال الدفاع الجوي. وأشار إلى أنه عند اعتراض الصواريخ الباليستية على وجه الخصوص، تعتمد كييف على أنظمة، مثل: صواريخ «باتريوت»، تنتجها الولايات المتحدة.  وفي اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأخير في تركيا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ الدفاع الجوي «باتريوت». ومع ذلك، اعترف ترامب بأن الشركات المصنعة - «رايثيون» و»لوكهيد مارتن» - لم تبلغ بعد، ولا تزال الأسئلة الرئيسية المتعلقة بالتمويل والجداول الزمنية للإنتاج دون حل. ويحذر الخبراء من أن بناء منشأة إنتاج يستغرق سنوات.